تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«صحوة» جديدة لأوباما.. وإيران مستعدة لاستضافة الأسد

Lebanon 24
03-12-2015 | 20:30
A-
A+
«صحوة» جديدة لأوباما.. وإيران مستعدة لاستضافة الأسد
«صحوة» جديدة لأوباما.. وإيران مستعدة لاستضافة الأسد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فيما استولد الرئيس الأميركي باراك أوباما تجربة «الصحوات» الرائدة للجنرال ديفيد بترايوس في العراق، بحديثه أمس عن توجه أميركي لإنشاء قوات من العشائر والسنة لمحاربة «داعش»، برز موقف إيراني يشي بتطورات محتملة في سوريا، من خلال كلام لعلي أكبر ولايتي، كبير مستشاري المرشد علي خامنئي، جاء فيه أن طهران مستعدة لاستضافة بشار الأسد، الذي اعتبر ولايتي أن وجوده ضروري في المرحلة الحالية. وأكد الرئيس الأميركي أن قرار إرسال الولايات المتحدة مزيداً من القوات الخاصة الأميركية لمحاربة «داعش» في العراق ليس مؤشراً على أن واشنطن تتجه نحو غزو آخر مثل الغزو الأميركي للعراق في عام 2003. وكان أوباما قال إن استراتيجيته لمكافحة التنظيم المتشدد في العراق وسوريا لا تتضمن إرسال قوات أميركية برية مقاتلة لكن البنتاغون أعلن هذا الأسبوع أنه سيرسل قوة جديدة من قوات العمليات الخاصة. وقال أوباما في مقابلة مع شبكة «سي.بي.إس« التلفزيونية سجلت يوم الأربعاء وبثت أمس: «حينما قلت لا قوات برية على الأرض أعتقد أن الشعب الأميركي فهم بوجه عام أننا لن نسير نحو غزو للعراق أو سوريا على غرار غزو العراق بإرسال كتائب تتحرك عبر الصحراء«. وأضاف «لكني أبدي وضوحاً شديداً في أننا سنضيق الخناق دوماً على داعش وسندمرها في النهاية وهذا يتطلب منا توفير مكون عسكري لفعل ذلك«. ويوم الأربعاء قال المتحدث باسم التحالف الدولي الذي يقاتل «داعش« الكولونيل ستيف وارن إن القوة الجديدة سيبلغ قوامها على الأرجح 100 فرد وهي تزيد عن الرقم المعلن من قبل 50 فرداً. وهذه الإضافة هي أحدث خطوة لزيادة الضغط العسكري الأميركي على تنظيم «داعش» ولكنه في الوقت نفسه يعرض القوات الأميركية لمزيد من المخاطر. وتواجه حكومة أوباما ضغوطاً متزايدة للتحرك في أعقاب هجمات 13 تشرين الثاني الماضي في باريس التي أثارت مخاوف بشأن الأمن في الدول الغربية وحفزت فرنسا وبريطانيا وألمانيا على زيادة دورها في التحالف الذي يقاتل «داعش». وفي المقابلة قال أوباما إن القوات الأميركية الخاصة وحدها لن تستطيع تدمير التنظيم المتشدد، لكنه قال إنها ستوفر معلومات مخابرات إضافية وتعمل مع القوات المحلية وتساعد في توجيه الغارات الجوية. وقال لتلفزيون «سي.بي.إس«: «إننا نعكف على إقامة شراكات مع أنها ليست بعد بالقوة التي نريدها مع العشائر المحلية والسنة المستعدين لمكافحة داعش«. وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس إنه لا بد من مشاركة قوات برية سورية وعربية أخرى في الهجمات على «داعش»، مشيراً إلى أن الغارات الجوية وحدها لن تهزم التنظيم المتشدد. وقال كيري في اجتماع في بلغراد لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا: «أعتقد أننا نعلم أنه من دون القدرة على إيجاد قوات برية مستعدة للإجهاز على داعش فلن نتمكن من تحقيق النصر الكامل من الجو«. ولدى سؤاله في ما بعد عما إذا كان يقصد قوات برية من الغرب، قال: «أتحدث عن سوريين وعرب كما نقول دائماً«. وقال مسؤول أميركي يسافر مع كيري إن وزير الخارجية كان يقصد بشكل أساسي قوات برية سورية لكن يمكن تصور مشاركة قوات من دول عربية أخرى. وأضاف المسؤول للصحافيين بعد أن طلب عدم نشر اسمه «يجب أن تكون قوات من تلك الدول التي تعرف الثقافة.. التي تعرف المجموعات.. التي تعرف التضاريس والتي تملك القدرة وتملك الدعم من قبل قوات التحالف على الأرض«. وأضاف «لذا فإن ما كان يقصده (كيري) في سوريا هم شركاء سوريون بالأساس على الأرض. وقد يشمل هذا شركاء عرب لكن الواقع ليس كذلك في الوقت الراهن«. واجتمع كيري مع نظيره الروسي سيرغي لافروف على هامش اجتماع المنظمة وسط خلاف بين واشنطن وموسكو على مصير بشار الأسد. وقال كيري إن حدوث «انتقال سياسي» في سوريا سيمهد الطريق لجبهة موحدة ضد «داعش». وأضاف «ليذهب الجيش السوري مع المعارضة... مع روسيا والولايات المتحدة وغيرهم لمحاربة داعش«. وأضاف «فقط تخيلوا مدى السرعة التي يمكن القضاء بها على هذا الوباء.. فعلياً في غضون شهور.. إذا تمكنا من التوصل لمثل هذا الحل السياسي«. أما إيرانياً، فقد قال علي أكبر ولايتي، إن بلاده مستعدة لاستضافة بشار الأسد، مشيراً في الوقت ذاته الى أن وجود الأسد في سوريا «أمر ضروري في المرحلة الراهنة«. وقال ولايتي، في تصريح متلفز أدلى به لقناة «الميادين»، إن «وجود الأسد في سوريا أمر ضروري، ونحن مستعدون لاستضافته كبطل دافع عن وطنه وشعبه منذ نحو 5 سنوات، في إيران إن أراد ذلك، ولا نرغب في تخليه عن الدفاع عن بلده، من خلال فرض أفكارنا عليه«. وتطرق إلى إسقاط تركيا لطائرة روسية إثر انتهاكها مجالها الجوي، ودافع عن «شرعية» العمليات العسكرية الروسية في سوريا، لافتا إلى أن حادث إسقاط الطائرة يضر بمصالح دول المنطقة. واستطرد المسؤول الإيراني قائلاً: «إن إيران ضد أي مواجهات من شأنها أن تزيد التوتر في المنطقة»، داعياً تركيا وروسيا إلى خفض التوتر، وتجنب الوقوع في حوادث من هذا القبيل. لكن طهران عارضت في الوقت ذاته مساعي سعودية دولية لتوحيد المعارضة، بدعوة فصائلها للاجتماع في الرياض، استعداداً لمفاوضات جديدة. ونقلت وكالة أنباء «فارس« شبه الرسمية عن نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان قوله إن «محادثات السلام فرصة للتوصل إلى حل سياسي لإنهاء الحرب في سوريا« وأن «مثل هذه الاجتماعات في الرياض... تهدف إلى الإضرار بمحادثات فيينا«. وأضاف «الاجتماع في الرياض... سيتسبب في فشل محادثات السلام في فيينا بشأن سوريا وهو ليس جزءاً من اتفاق فيينا«. ووجهت السعودية الدعوة إلى 65 شخصية من المعارضة السورية للاجتماع في الرياض لمحاولة توحيد جماعات منافسة قبل جولة قادمة من محادثات السلام السورية. واستضافت فيينا أول جولتي محادثات بشأن سوريا والتي جرت بين قوى كبرى ودول خليجية. وفي اجتماع تشرين الثاني الماضي بشأن سوريا في فيينا اتفق المشاركون على عملية سياسية تفضي إلى انتخابات في سوريا خلال عامين لكن لا تزال هناك خلافات على قضايا أساسية مثل مصير الرئيس بشار الأسد. (الاناضول، رويترز، أ ف ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك