تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«النصرة» تضغط على أهالي العسكريين

Lebanon 24
04-05-2015 | 00:38
A-
A+
«النصرة» تضغط على أهالي العسكريين
«النصرة» تضغط على أهالي العسكريين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بينما تتزايد التحليلات الاعلامية والامنية عن قرب ساعة الصفر لانطلاق معركة القلمون، بعثت «جبهة النصرة» رسالة تحذيرية جديدة الى الداخــل اللبناني تتعلق بمصير العسكريين الذين تختطفهم. رسالة «النصرة» وصلت بواسطة عائلة الجندي المختطف لديها محمد طالب، اثر زيارة قامت بها العائلة الى جرود عرسال السبت الماضي، وسمح لها بان تلتقي ابنها، وذلك للمرة الاولى منذ اختطافه في الثاني من آب الماضي، وذلك في لقاء دام نحو 25 دقيقة. يذكر ان ترتيب ومواعيد زيارات الاهالي الى ابنائهم المختطفين، ياتي ضمن استراتيجية دأبت على تنفيذها «النصرة»، التي تريد من كل زيارة ان تكون معبرا لرسائلها عبر الاهالي، فكانت الرسالة الاخيرة واضحة وترتبــط بمعركة القلمون. وبدأت ارهاصات زيارة عائلة طالب الى جرود عرسال، برسالة صوتية وصلت مساء الجمعة الماضي من الجندي محمد طالب الى والده المختار طلال، يعلمه انه بامكان عائلته ان تزوره في جرد عرسال. في الصباح، استعدت العائلة وتقرر ان يتالف وفد الزيارة من والدته سميرة وزوجته هويدا واطفاله الثلاثة طلال واسراء وفاطمة وخالته نوال جابر وعمته تفاحة طالب. وانطلق الوفد من حارة الفيكاني عند الساعة الثامنة، وكان في استقباله في عرسال الشيخ مصطفى الحجيري، وحضرت سيارة من الجرد ونقلت العائلة الى منزل قيد الانشاء، وصل اليه افرادها بعد مسير استغرق قرابة الساعة، وادخلوا الى احدى الغرف وبعد لحظات دخل محمد طالب. في موازاة ذلك، كان لافتا للنظر اعلان لجنة أهالي العسكريين المختطفين عن تراجعها عن أي تصعيد، والتزامها الصمت بعد تسارع الاحداث في الساعات الـ24 الماضية، وما لمسه الأهالي من «تعامل شفاف من أصحاب الأيادي البيضاء»، ما أدى الى تسليم «داعش» لجثتي عسكريين. وقال شقيق المعاون المختطف لــدى «داعــش» إبراهـيم مغيــط، نظام، إن الأهالي «يقفون مع أصحاب الأيادي البيضاء، ونشدّ على أيديهم آملين أن لا تُكبّل مساعيهم من قبل بعض الأطراف التي لم تعد تخفى على أحد».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك