تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

هولاند تفقَّد «شارل ديغول» وطائرات ألمانية إلى قاعدة «إنجرليك»

Lebanon 24
04-12-2015 | 18:52
A-
A+
هولاند تفقَّد «شارل ديغول» وطائرات ألمانية إلى قاعدة «إنجرليك»
هولاند تفقَّد «شارل ديغول» وطائرات ألمانية إلى قاعدة «إنجرليك» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تفقد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند امس بعد ثلاثة اسابيع على اعتداءات باريس حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول المتواجدة في المتوسط للمشاركة في العمليات ضد تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق، في زيارة غير مسبوقة الى منطقة عمليات في الشرق الاوسط. وفي تطور بارز قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إن طائرات استطلاع ألمانية ستصل قريباً إلى قاعدة «إنجرليك» الجوية في تركيا، لدعم الحرب ضد داعش. على خط آخر يتعلق بتطورات الازمة السورية، يجتمع ممثلون عن التيارات المختلفة في المعارضة السورية وفصائل مقاتلة حول طاولة واحدة في الرياض الثلاثاء المقبل بحثا عن رؤية موحدة يحملونها الى مفاوضات محتملة مع النظام، وذلك للمرة الاولى منذ بدء النزاع السوري. وقال داود أوغلو بعد رحلة إلى أذربيجان، إن حكومته تدرس إجراءات هيكلية للتعويض عن الآثار الاقتصادية للعقوبات الروسية، وإنها قد تساند الشركات المتضررة في قطاعات منها السياحة والزراعة. وكانت وزيرة الدفاع الالمانية اوروسلا فون بحثت في انقرة امس الاول وضع اللمسات الاخيرة على الاتفاق التركي الالماني لنشر ست طائرات تورنيدو في مهمات استطلاع في سوريا انطلاقا من تركيا وتدخل فرقاطة الى جانب حاملة الطائرات شارل ديغول. وزيارة هولاند التي احيطت بسرية حتى اللحظة الاخيرة استمرت بضع ساعات. وقد شاهد هولاند ،وبرفقته وزير الدفاع جان ايف لودريان،انطلاق طائرات رافال وسوبر ايتاندار في مهمات في سوريا. وفي كلمة له امام طاقم الحاملة اعلن هولاند ان «شارل ديغول» الموجودة حاليا في شرق المتوسط ستكون في الخليج «خلال بضعة ايام». وهي المرة الاولى التي يزور فيها رئيس فرنسي حاملة الطائرات الفرنسية اثناء خدمتها خارج قاعدتها في تولون بجنوب شرق فرنسا. وهي ايضا المرة الاولى التي يتوجه فيها هولاند الى منطقة عمليات عسكرية فرنسية ضد تنظيم الدولة الاسلامية. في غضون ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري امس إنه قد يكون من الممكن أن تتعاون الحكومة السورية وقوات المعارضة في مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية دون رحيل الرئيس السوري بشار الأسد أولاً. لكنه قال إنه سيكون «من الصعب للغاية» ضمان حدوث هذا التعاون إذا لم يكن لدى قوات المعارضة التي تقاتل الأسد منذ أكثر من أربعة أعوام بعض الثقة في أن الزعيم السوري سيرحل في نهاية المطاف. وقال مسؤول أميركي طلب ألا ينشر اسمه إن الرسالة التي يريد أن يبعث بها كيري هي أن «الأسد ليس من الضروري أن يرحل الآن» شريطة أن يلوح في الأفق انتقال سياسي واضح وهو موقف تتبناه واشنطن منذ شهور. اجتماعات الرياض في غضون ذلك، وللمرة الاولى منذ بدء النزاع السوري، يجتمع ممثلون عن التيارات المختلفة في المعارضة السورية وفصائل مقاتلة حول طاولة واحدة في الرياض الثلاثاء المقبل بحثا عن رؤية موحدة يحملونها الى مفاوضات محتملة مع النظام. ويغيب حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي وذراعه العسكري وحدات حماية الشعب عن الاجتماع. وتستضيف المملكة العربية السعودية المؤتمر في اطار توصيات مؤتمر فيينا حول سوريا الذي انعقد في 30 تشرين الاول بمشاركة 17 دولة بينها الولايات المتحدة وروسيا وايران والسعودية، في غياب ممثلين عن النظام السوري او المعارضة. ويقول العضو في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية سمير نشار: «سيعقد مؤتمر الرياض يومي الثامن والتاسع من الشهر الحالي وقد يطول اكثر من ذلك»، موضحا ان «لائحة الائتلاف المشاركة مؤلفة من عشرين شخصاً يضاف اليها عشر شخصيات وطنية تلقت دعوات بصفة شخصية» بينها هيثم المالح وميشال كيلو وجورج صبرا. ومن المرجح ان ينقسم المؤتمر الى قسمين، بحسب نشار، «الاول يتعلق بالاتفاق على المرحلة الانتقالية وتبني رؤية سياسية واضحة، بالاضافة الى سوريا المستقبل وتحديدا شكل النظام السياسي. اما الثاني فيتمحور حول كيفية التعامل مع مقررات فيينا وتشكيل لائحة مشتركة من المعارضة للتفاوض مع النظام، وهنا تكمن الصعوبة». وذكر السياسي المعارض هيثم مناع، احد اركان «مؤتمر القاهرة» الذي يضم تيارات وشخصيات من معارضة الخارج ومعارضة الداخل المقبولة من النظام، ان عشرين ممثلا من اعضاء المؤتمر، بينهم رئيس الائتلاف السابق احمد الجربا والفنان السوري جمال سليمان، سيشاركون في الاجتماع. كما تشارك هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديموقراطي التي تعد من ابرز مكونات المعارضة المقبولة من النظام السوري في اجتماع الرياض، وفق ما ذكر المنسق العام للهيئة حسن عبد العظيم . ميدانيا، قتل 56 مدنيا على الاقل بينهم 16 طفلا امس في غارات وقصف لقوات النظام في شرق دمشق وكذلك في وسط وجنوب البلاد، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان. (اللواء- وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك