تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الغضب الفلسطيني يتواصل عمليات طعن ودهس

Lebanon 24
04-12-2015 | 18:53
A-
A+
الغضب الفلسطيني يتواصل عمليات طعن ودهس
الغضب الفلسطيني يتواصل عمليات طعن ودهس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استشهد اربعة فلسطينيين واصيب أربعة جنود إسرائيليين بجروح امس مع استمرار اعمال العنف التي بدأت قبل اسابيع، من عمليات طعن وصدم واطلاق نار يشنها فلسطينيون ضد إسرائيليين. وهذه الهجمات هي الأخيرة في سلسلة عمليات منفردة بدأت قبل أكثر من شهرين وتشكل خرقا كبيرا للسيطرة الاسرائيلية على الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين. ووقع الهجوم الاول في مدينة الخليل التي تعتبر أحد الخطوط الأمامية في موجة الهجمات، اذ اعلن الجيش الاسرائيلي قتل فلسطينيين بعدما طعنا جنديا اسرائيليا وأصاباه بجروح طفيفة. وقال بيان عسكري ان «مهاجمين طعنا جنديا في الخليل»، موضحا انه «في مواجهة التهديد اطلق الجنود النار وقتلوا المهاجمين». وفي وقت لاحق، وقع هجومان آخران شمال مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، بالقرب من المستوطنات. وقالت المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا سمري ان سائقا فلسطينيا صدم بسيارته جنديين اسرائيليين قرب مستوطنة عوفرا بين رام الله ونابلس في الضفة الغربية المحتلة ما ادى الى اصابتهما بجروح طفيفة فيما «تم اطلاق النار على المهاجم وقتله». وبحسب مصادر امنية فلسطينية فان الشاب الشهيد هو انس بسام حماد (19 عاما) من قرية سلواد القريبة من مستوطنة عوفرا. وجاء هذا الهجوم بعد ساعات فقط من عملية طعن على بعد نحو 20 كيلومترا، حيث قتل فلسطيني برصاص الجيش الاسرائيلي في قرية عابود شمال مدينة رام الله في الضفة الغربية، بعدما طعنه جنديا اسرائيليا. وقال الجيش في بيان ان «المهاجم ترجل من سيارته وطعن الجندي في رقبته» عند أحد الحواجز. وفيما تتجه الأنظار نحو الضفة الغربية المحتلة، أفادت مصادر طبية في غزة امس عن إصابة شخصين بجروح في القطاع. وأصيب فلسطينيان بنيران دبابة إسرائيلية بعد دخولهما المنطقة العازلة على مقربة من السياج الحدودي في شرق مدينة خان يونس. وقالت متحدثة باسم الجيش انه بعدما تم تجاهل الطلقات التحذيرية «أطلقت القوات قذائف وطلقات حية». وقال المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أشرف القدرة ان إصابة الفلسطينيين متوسطة. ودعا المجتمع الدولي مرارا الى اتخاذ تدابير للتهدئة ولا سيما عبر تخفيف الضغط عن الفلسطينيين. وأمر رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو منذ بدء التصعيد بتعزيز الاجراءات العقابية على الفلسطينيين ومنها فرض قيود على تنقلاتهم ووقف تصاريح العمل داخل اسرائيل. ويقول محللون ان المهاجمين معظمهم من الشباب وبينهم قصّر ومراهقون وعدد من الاطفال مما يعكس حالة الغضب على الاحتلال الإسرائيلي وفقدان الامل من القيادة الفلسطينية المنقسمة في ظل الغياب التام لمحادثات السلام. إلى ذلك، منعت قوات الأمن الفلسطيني تظاهرة فلسطينية دعت اليها القوى الوطنية والاسلامية شمال مدينة البيرة في الضفة الغربية. وانتشرت قوات كبيرة من الامن الفلسطينية، في انحاء مختلفة من المنطقة التي تشهد اسبوعيا مواجهات بين شبان فلسطينيين والجيش الاسرائيلي. ووصل الى المكان عدد قليل من الشبان الملثمين، ومنهم من وضع اشارات فصائل فلسطينية على رأسه، لكن تم منعهم من قبل قوى الامن، دون استخدام العنف. وهذه هي المرة الاولى الني تحاول فيه الاجهزة الامنية منع متظاهرين فلسطينيين من الوصول الى مناطق المواجهة مع الجيش الاسرائيلي. من جهة اخرى، قال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد إردان إن إسرائيل لا تزال تحاول جمع أدلة ضد يهود متطرفين اعتقلوا فيما يتصل بحرق منزل عائلة دوابشة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة في تموز، الأمر الذي قلص احتمالات محاكمة وشيكة. وقال إردان لراديو الجيش الإسرائيلي «لا توجد تحقيقات كثيرة تحظى بهذا القدر من الأولوية مثل التحقيق في جرائم القتل بقرية دوما». لكنه وصف عملية التحقيق مع المشتبه بهم بأنها صعبة للغاية لأنهم كثيرا ما استطاعوا مراوغة أجهزة المراقبة. وقال «على سبيل المثال هؤلاء أشخاص لا يسيرون بهواتف محمولة. هؤلاء أشخاص يعيشون في التلال بشكل منفصل عن عائلاتهم». على صعيد اخر، الغى نائب المستشار النمسوي رينهولد ميترلينير زيارة كانت مرتقبة غدا لاسرائيل بسبب الاصرار الاسرائيلي على عقد لقاء معه في القدس الشرقية المحتلة كما قالت مصادر قريبة من الحكومتين. وأكد الناطق باسم نائب المستشار النمسوي الذي يشغل ايضا منصب وزير العلوم في الحكومة، ان اللقاء المرتقب مع وزير العلوم والتكنولوجيا والفضاء الاسرائيلي اوفير اكونيس الغي لكن بدون اعطاء تفاصيل. وبحسب معلومات نشرتها الصحافة الاسرائيلية امس ان ميترلينير كان يفترض ان يصل الى اسرائيل غدا لكي يبحث التعاون العلمي مع اكونيس الذي يعتبر من الصقور في ليكود حزب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الى جانب مواضيع اخرى. (ا.ف.ب - رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك