بعد الرئيس المصري المشير عبدالفتاح السيسي، زار العاهل المغربي الملك محمد السادس السعودية للقاء العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز. وقد بحث معه في العلاقات الثنائية والأوضاع العربية والدولية، في حضور ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف وولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان والأمير مولاي رشيد شقيق العاهل المغربي.
ووصفت وكالة الأنباء المغربية الزيارة بأنها "زيارة عمل وأخوة للمملكة العربية السعودية الشقيقة"، وينتقل محمد السادس اليوم الاثنين إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.
ويذكر أنه في نهاية آذار، أعلنت السلطات المغربية أنها قررت "تقديم جميع أشكال الدعم والمساندة إلى التحالف من أجل دعم الشرعية في اليمن، في بعده السياسي والمعلوماتي واللوجيستي والعسكري". واضافت ان هذا الدعم يشمل وضع القوات الجوية الملكية الموجودة في دولة الامارات في تصرف قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن.
وزيارة محمد السادس كانت مقررة الأربعاء، لكنها أرجئت بسبب التعيينات الأخيرة التي أجراها العاهل السعودي. وهي جاءت غداة زيارة السيسي الذي تشارك بلاده أيضاً في التحالف. وكان هدف زيارة السيسي، على ما أوردت وكالة انباء الشرق الأوسط "أ ش أ" المصرية، التهنئة بالتعديلات، مع العلم أن السيسي هنأ محمد بن نايف ومحمد بن سلمان في اتصال هاتفي الجمعة. وقالت وكالة الأنباء السعودية "واس" أن المحادثات خلال الزيارة تطرقت إلى "الأوضاع الإقليمية"، في إشارة إلى أزمة اليمن.
وزيارة السيسي هي الثالثة له للسعودية هذه السنة.