تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

كيري: تعاون مشروط بين الجيش السوري والمسلحين

Lebanon 24
04-12-2015 | 19:31
A-
A+
كيري: تعاون مشروط بين الجيش السوري والمسلحين
كيري: تعاون مشروط بين الجيش السوري والمسلحين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
واصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري انعطافته السورية، اذ أشار، يوم أمس، إلى إمكانية تعاون الجيش السوري والمجموعات المسلحة في محاربة تنظيم «داعش»، في إطار حل سياسي انتقالي للأزمة السورية، في وقت برز استثناء السعودية لأكراد سوريا، بجناحيهم السياسي والعسكري، من اجتماع يضم المعارضة السياسية ومجموعات مسلحة في الرياض الثلاثاء المقبل. وقال كيري، خلال مؤتمر صحافي عقده في أثينا، رداً على سؤال حول ما اذا كان رحيل الرئيس بشار الأسد شرطاً مسبقاً للمسلحين المدعومين من الغرب للتعاون مع القوات السورية في قتال «داعش»، انه «في ما يتعلق بمسألة الأسد، وتوقيت رحيله، الإجابة هي: من غير الواضح ما اذا كان يتعيّن عليه الرحيل، إذا كان هناك وضوح بشأن مستقبله». وأضاف «هذا الوضوح قد يأتي في صور عدّة تمنح المعارضة شعورا باليقين»، لكنه أوضح انه «سيكون من الصعب للغاية التعاون (بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة) من دون مؤشر ما، أو شعور باليقين، من جانب هؤلاء الذين يقاتلونه، بأن تسوية أو حلاً يلوحان في الأفق». وتابع «إذا لم يكن الأمر كذلك، فإن المقاتلين سيشعرون بأنهم يساعدون على ترسيخ الأسد في السلطة، وهو أمر غير مقبول على الإطلاق». وقال مسؤول أميركي، طلب عدم نشر اسمه، إن الرسالة التي يريد كيري أن يبعث بها هي أنه «ليس من الضروري أن يرحل الأسد الآن»، شرط أن يلوح في الأفق انتقال سياسي واضح. وقال كيري، الذي تفقد مركزاً لمساعدة مهاجرات ولاجئات في أثينا، إن أزمة المهاجرين «ليست أزمة يونانية فقط، أو أزمة أوروبية أو حتى شرق أوسطية، بل هي أزمة عالمية، وعلينا جميعا أن نتقاسم هذه المسؤولية». واعتبر الوزير الأميركي أن «الحل الحقيقي لأزمة اللاجئين في أوروبا، يكمن في وضع حد في أسرع وقت ممكن للنزاع في سوريا». وأضاف «هذا هو سبب تكثيف جهود الائتلاف لمحاربة داعش، ولهذا السبب أطلقنا مبادرة ديبلوماسية جديدة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وانتقال سياسي في سوريا. لقد كانت بداية هذا الجهد واعدة، ونحن مستمرون بحزم حتى النجاح». اجتماع الرياض وللمرة الأولى منذ بدء النزاع السوري، يجتمع ممثلون عن التيارات المختلفة في المعارضة السورية وفصائل مسلحة حول طاولة واحدة في الرياض الثلاثاء المقبل، بحثاً عن رؤية موحدة يحملونها إلى مفاوضات محتملة مع الحكومة السورية. ويغيب «حزب الاتحاد الديموقراطي» الكردي وذراعه العسكرية «وحدات حماية الشعب» عن الاجتماع، على الرغم من الدور العسكري البارز الذي لعبوه على الأرض في مواجهة «داعش». وقال العضو في «الائتلاف» سمير نشار، لوكالة «فرانس برس»: «سيعقد مؤتمر الرياض يومي الثامن والتاسع من الشهر الحالي، وقد يطول أكثر من ذلك»، موضحاً أن «لائحة الائتلاف المشاركة مؤلفة من 20 شخصاً، يضاف إليها 10 شخصيات وطنية تلقت دعوات بصفة شخصية»، بينها هيثم المالح وميشال كيلو وجورج صبرا. ومن المرجح أن ينقسم المؤتمر إلى قسمين، بحسب نشار، «الأول يتعلق بالاتفاق على المرحلة الانتقالية وتبني رؤية سياسية واضحة، بالإضافة إلى سوريا المستقبل، وتحديداً شكل النظام السياسي. أما الثاني فيتمحور حول كيفية التعامل مع مقررات فيينا وتشكيل لائحة مشتركة من المعارضة للتفاوض مع النظام، وهنا تكمن الصعوبة». وقال مناع، أحد أركان «مؤتمر القاهرة» الذي يضم تيارات وشخصيات من معارضة الخارج والداخل، إن 20 ممثلاً من أعضاء المؤتمر، بينهم رئيس «الائتلاف» السابق احمد الجربا والفنان جمال سليمان، سيشاركون في الاجتماع. كما تشارك «هيئة التنسيق الوطنية» في اجتماع الرياض، وفق ما أعلن المنسق العام للهيئة حسن عبد العظيم. وقال «في ما يتعلق بالرئيس بشار الأسد، هناك نوع من التوافق الدولي على أن هذا موضوع يقرره السوريون». وتوقع مناع مشاركة 85 شخصاً في المؤتمر، بينهم 15 ممثلا عن فصائل مسلحة. وقال مصدر في المعارضة مواكب للاتصالات إن الفصائل المدعوة «هي تلك المصنفة غير إرهابية»، وبينها «الجبهة الجنوبية» و «جيش الإسلام» بزعامة زهران علوش و «أحرار الشام». وتم استثناء الأكراد من المؤتمر. ولم يتلق «حزب الاتحاد الديموقراطي» أي دعوة، ويعود ذلك إلى رفض «الائتلاف» مشاركته أو مشاركة «وحدات حماية الشعب» بحجة عدم مقاتلتهم للقوات السورية. ووصف رئيس «الاتحاد الديموقراطي» صالح مسلم، الذي أكد عدم تلقيه دعوة حتى الآن، الأمر بـ «المعيب»، مشددا على انه «لن يقبل بشروط مسبقة». وقال «قاتلنا النظام السوري قبل وجودهم (الفصائل) وصراعنا معه قديم جدا»، مضيفا «نحن موجودون على الأرض وسوريون حقيقيون، ولن نستمع إلى أناس يتكلمون من أحضان (الرئيس التركي رجب طيب) أردوغان». وتابع «ما دامت هناك فصائل مسلحة مشاركة، فيجب أن تشارك وحدات حماية الشعب الكردية وقوات سوريا الديموقراطية». وتساءل «أليس هذا المؤتمر من أجل سوريا ومن ثم التفاوض مع النظام، فكيف يرفضون مشاركتنا؟». روسيا وتركيا إلى ذلك، بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو مع أعضاء مجلس الأمن الروسي الوضع في سوريا، بما في ذلك الجهود لقطع قنوات التمويل عن «داعش» وغيره من التنظيمات الإرهابية في هذا البلد. وكرر رئيس الوزراء التركي احمد داود أوغلو رفض أنقرة الاعتذار عن إسقاط الطائرة الحربية الروسية. وقال، في باكو، «أقول للرئيس الروسي وجميع المسؤولين الروس، تعالوا لنتحدث وجهاً لوجه، وأدعوهم لعدم اللجوء إلى استخدام حملات إعلامية تذكّر بحقبة الحرب الباردة، والترويج لمزاعم من قبيل أن تركيا تدعم تنظيم داعش. إذا كانت هذه المزاعم صحيحة، فلماذا لم تطرح قبل 15 يوما من الآن؟»، في إشارة إلى عدم طرحها قبل إسقاط تركيا للطائرة الروسية. وفي وقت أعلنت فيه وزارة الدفاع الروسية أن الطيران الروسي نفذ منذ 26 تشرين الثاني الماضي 431 طلعة جوية واستهدف 1458 هدفاً في محافظات حلب وإدلب واللاذقية وحماه وحمص ودير الزور والرقة، أشار «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، في بيان، إلى إصابة الشيخ السعودي عبد الله المحيسني في غارة جوية روسية في ريف اللاذقية، لكنه أوضح أن الإصابة طفيفة. («سبوتنيك»، «روسيا اليوم»، ا ف ب، ا ب، رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك