تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«السوخوي» ترتكب 5 مجازر بحق عشرات السوريين

Lebanon 24
04-12-2015 | 20:11
A-
A+
«السوخوي» ترتكب 5 مجازر بحق عشرات السوريين
«السوخوي» ترتكب 5 مجازر بحق عشرات السوريين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد أيام قليلة على لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في باريس على هامش قمّة المناخ مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين واتفاقهما على مواصلة التنسيق بينهما في سوريا، ارتكبت المقاتلات الروسية 5 مجازر في عدد من المناطق السورية ذهب ضحيتها عشرات القتلى والجرحى، بينما قصف سلاح الجو الإسرائيلي الليلة الفائتة شحنة أسلحة تضم صواريخ باليستية في قاعدة الفرقة «155» في منطقة القلمون بريف دمشق كانت في طريقها إلى «حزب الله» في لبنان وفق ما أعلنت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية.. وذكرت القناة التلفزيونية الإسرائيلية «الثانية» أن طائرات إسرائيلية حربية استهدفت فجر أمس قافلة مؤلفة من أربع شاحنات محملة بالصواريخ البالستية، فور خروجها من الفرقة «155»، في الجبال القريبة من القطيفة بالقلمون الغربي. وأضافت أن الغارات طالت أيضاً مخزناً للوقود في الفرقة نفسها، الأمر الذي أدى إلى انفجارات شديدة، وارتفاع لهيب النيران في المكان. ونقل موقع «عرب 48» عن وسائل إعلام إسرائيلية أن الهجوم نفّذ بواسطة طائرات بدون طيار وصلت إلى المنطقة قادمة من أجواء لبنان. ولفتت القناة الإسرائيلية إلى أن «القصف يأتي بمثابة رسالة إلى النظام السوري وإيران وحزب الله مفادها أنه حتى في عهد التدخل الروسي في سوريا، وبعد نشر صواريخ أس 400، فإن القصف الإسرائيلي سيتواصل، وأن إسرائيل تنسق مع روسيا بهذا الشأن«. وكان نتنياهو أقر قبل يومين، وللمرة الأولى بتنفيذ الجيش الإسرائيلي عمليات داخل سوريا، وقال «نعمل ضد جبهة إرهابية تحاول إيران إنشاءها في الجولان، ونمنع نقل أسلحة فتاكة من سوريا إلى لبنان وسنستمر بذلك«. وكان الطيران الإسرائيلي استهدف خلال الأسبوع الماضي مواقع لـ«حزب الله« في القلمون وفي جبل قاسيون قرب دمشق، وأكد ضابط برتبة عالية في السلاح الجو الإسرائيلي أن «إسرائيل تقصف أهدافاً في سوريا من دون الرجوع لأحد، أو إذن مسبق من أي جهة دولية أو إقليمية«. يُشار أيضاً الى أن وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون أكد قبل أيام أن بطاريات الصواريخ الروسية «إس 400« التي نشرتها موسكو في سوريا، لا تهدد الطائرات الإسرائيلية. والجدير بالذكر أن روسيا دشنت بعد أسبوعين من عدوانها على سوريا خطاً ساخناً مع مركز قيادة لسلاح الجو الإسرائيلي، للإبلاغ المتبادل عن طلعات الطائرات في أجواء سوريا. وشنت الطائرات الروسية أمس سلسلة غارات على الأسواق والمباني السكنية في مختلف المناطق السورية، محوّلة يوم الجمعة إلى يوم دموي، ووصل عدد الشهداء إلى أكثر من 50 شهيداً، وتجاوز عدد الجرحى الـ250 جريحاً. واستهدفت سوقاً شعبياً في مدينة جشرين في الغوطة الشرقية بأربعة صواريخ فراغية، ما تسبب بوقوع مجزرة مروعة راح ضحيتها 11 شهيداً مدنياً و50 جريحاً بينهم حالات حرجة. واستهدفت كذلك الساحة الرئيسية في بلدة كفر بطنا، ما أسفر عن 15 شهيداً وعشرات الجرحى ودمار واسع بالممتلكات. وفي محافظة حمص، وقعت مجزرة مروعة راح ضحيتها 13 شهيداً على الأقل غالبيتهم من النساء والأطفال، في غارة روسية على مدينة تلبيسة في الريف الشمالي لحمص. وفي درعا استشهد 4 أطفال وأصيب آخرون بجروح بعد غارة جوية استهدفت المنازل السكنية في مدينة الحارة بريف درعا الشمالي الغربي. وشمالاً في حلب سقط 3 شهداء بعد غارات جوية روسية استهدفت بأكثر من 15 صاروخاً الطريق بين بلدتي مسقان وكفرناصح في ريف حلب الشمالي، ولدى وصول سيارات الإسعاف قامت الطائرات بقصف المنطقة مجدداً، ليسقط عدد من الجرحى في صفوف عناصر الدفاع المدني، إضافة لتدمير ثلاثة صهاريج محملة بالوقود. سياسياً، قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس إنه قد يكون من الممكن أن تتعاون الحكومة السورية وقوات المعارضة في مكافحة تنظيم «داعش»، لكنه استبعد التعاون بين الجيش الحر وجيش النظام ما لم يكن لدى المعارضة صورة واضحة عن مصير بشار الأسد. وسئل كيري خلال مؤتمر صحافي أثناء زيارته لليونان هل أن رحيل الأسد شرط مسبق لمقاتلي المعارضة المدعومين للتعاون مع قوات النظام في قتال «داعش»، فقال: «سيكون من الصعب للغاية التعاون من دون مؤشر ما أو شعور باليقين من جانب هؤلاء الذين يقاتلونه بأن تسوية أو حلاً يلوح في الأفق«. وأضاف أنه إذا لم يكن الأمر كذلك فإن مقاتلي المعارضة سيشعرون أنهم يساعدون على ترسيخ الأسد في السلطة وهو أمر غير مقبول على الإطلاق. وقال مسؤول أميركي طلب عد نشر اسمه إن الرسالة التي يريد كيري أن يبعث بها هي أن «الأسد ليس من الضروري أن يرحل الآن، شريطة أن يلوح في الأفق انتقال سياسي واضح« وهو موقف تتبناه واشنطن منذ شهور. وفي أنقرة، تساءل الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، مستهدفاً بكلامه الرئيس الروسي، «هل يمكن لنظام قتل 380 ألفاً من مواطنيه بالأسلحة الكيميائية والتقليدية (في إشارة إلى النظام السوري)، وهجّر 12 مليون آخرين أن يكون له علاقة بالإنسانية، وهل يمكن لمن يقدم دعماً غير مشروط لهذا النظام، ويغض الطرف عن مجازره، ويعمل بكافة أشكال الوقاحة من أجل إبقاء ذلك النظام، أن يعطوا قيمة لحياة الإنسان؟«. جاء ذلك في كلمة له أمس خلال حفل استقبال أقيم في القصر الرئاسي بالعاصمة أنقرة، بمناسبة اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة. بوتين بحث أمس مع أعضاء مجلس الأمن الروسي الوضع في سوريا، بما في ذلك الجهود لقطع قنوات تمويل الإرهاب. وقال ديميتري بيسكوف الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي تعليقاً على الاجتماع: «جرى تبادل للآراء حول مواصلة العمل الرامي للكشف عن قنوات تمويل الإرهابيين وقطعها». (أورينت نت، الهيئة السوري للإعلام، أ ف ب، الأناضول)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك