تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

قتلى إيرانيون جدد في سوريا بينهم ضابطان

Lebanon 24
05-12-2015 | 20:26
A-
A+
قتلى إيرانيون جدد في سوريا بينهم ضابطان
قتلى إيرانيون جدد في سوريا بينهم ضابطان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قالت وسائل إعلام إيرانية إن ضابطين من الحرس الثوري الإيراني قتلا خلال المعارك الدائرة في سوريا وهما الملازم أول مجتبى وعبد الحميد سالاري. وانضم إلى الضابطين القتيلين عدد من العسكريين خلال الساعات الماضية، إذ تحدثت تقارير إعلامية عن مقتل محمد حسين مرادي وسادات حسيني، في حين شيعت مدينة «قزوين» الإيرانية أول قتيل لها من الحرس الثوري الإيراني في سوريا ويدعى حميد سياهكالى مرادى الذي قتل على يد الثوار في ريف حلب. وأشارت التقارير إلى مقتل ميثم نجفي وميلاد بدري وسجاد بور جبار، مؤكدة أن الثلاثة يتبعون لمجموعة «حوزة 212 آسية» وأن جثثهم ما زالت في سوريا. وبلغ عدد الضباط الإيرانيين رفيعي المستوى الذين قتلوا في معارك سوريا منذ عام 2013 واعترفت طهران بمقتلهم، 9 جنرالات، فضلاً عن المئات من العسكريين، بينما سجلت الأشهر الأخيرة مقتل نحو 500 عسكري، بينهم نحو 30 من القادة بحسب وسائل إعلام إيرانية. وأمس تواصلت الاشتباكات في جبهات عدة في محافظة حلب، تمكن من خلالها الثوار من تكبيد قوات الأسد خسائر، ليأتي الرد الروسي بقصف المنازل السكنية موقعاً المزيد من الضحايا المدنيين. وأفاد ناشطون ميدانيون أن اشتباكات دارت في محاور عدة من ريف حلب الجنوبي، وسط قصف مدفعي وصاروخي من قبل قوات الأسد، استطاع خلالها الثوار إيقاف جميع محاولات القوات التقدم نحو مناطق الريف، بعد تكبيدها خسائر في العديد والعتاد. وشن الطيران الروسي غارات جوية على بلدتي كفرناصح وأحرص ومدينة تل رفعت، ما أوقع عدداً من الشهداء والجرحى. كما استهدف في إحدى غاراته مقراً للثوار في ريف حلب الجنوبي، ما أدى لسقوط شهداء وجرحى، كما سقط 3 شهداء إثر انفجار سيارة مفخخة بالقرب من أحد مقرات الثوار بمدينة تل رفعت في ريف حلب الشمالي، حسب ما أفاد ناشطون. أما في مدينة حلب فقد استهدف الثوار مقرات الأسد في حي الجديدة بقذائف مدفع جهنم، وحقق إصابات مباشرة، كما تمكن الثوار من تدمير جرافة لقوات الأسد على جبهة الراموسة، وقتل عدد من عناصر الأسد. وشن طيران الروسي غارات جوية على حيّي الهلك والأشرفية في مدينة حلب، ما أسفر عن عشرات الجرحى المدنيين ودمار واسع في الأبنية السكنية. وفيما كانت مواقع الثوار والمناطق التابعة لهم تتعرض للغارات الروسية، كانت كتائبهم تواصل معاركها ضد تنظيم «داعش» وتتقدم بريف حلب الشمالي حيث سيطرت بعد منتصف ليل الجمعة ـ السبت على قريتي غزل مزرعة، وخربة قرب الشريط الحدودي مع تركيا. سياسياً، قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في مقابلة نُشرت السبت إنه لم يعد متمسكاً برحيل الرئيس بشار الأسد قبل انتقال سياسي في سوريا. وقال الوزير الفرنسي لصحيفة «لوبروغريه دو ليون» إن «مكافحة داعش أمر حاسم لكنها لن تكون فعالة تماماً إلا إذا اتحدت كل القوى السورية والإقليمية»، متسائلاً «كيف يكون ذلك ممكناً طالما بقي في الرئاسة بشار الأسد الذي ارتكب كل هذه الفظائع ويقف ضده جزء كبير من السكان؟». إلا أنه أضاف أن الوصول الى «سوريا موحدة يتطلب انتقالاً سياسياً. هذا لا يعني أن الأسد يجب أن يرحل قبل الانتقال لكن يجب أن تكون هناك ضمانات للمستقبل». وفي موسكو قالت وزارة الخارجية الروسية عبر موقعها على الانترنت إن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أجرى اتصالاً هاتفياً أمس مع نظيره المصري سامح شكري بحث خلاله الوزيران الأزمة السورية. وقالت الوزارة إن الجانبين بحثا كيفية تحسين الحوار السوري الداخلي عن طريق المساعدة في توحيد جماعات المعارضة السورية المعارضة للإرهاب. وتابعت أن الوزيرين بحثا أيضاً سبل تعزيز التعاون بين موسكو والقاهرة بشأن عدد من القضايا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك