تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

مجزرة روسية في الغوطة الشرقية وإيران تعتبر مصير الأسد خطاً أحمر

Lebanon 24
06-12-2015 | 22:13
A-
A+
مجزرة روسية في الغوطة الشرقية وإيران تعتبر مصير الأسد خطاً أحمر
مجزرة روسية في الغوطة الشرقية وإيران تعتبر مصير الأسد خطاً أحمر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تستمر المقاتلات الروسية في ارتكاب المجازر ضد المدنيين في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة السورية ولا سيما قرب العاصمة دمشق، مع تأكيد طهران أن مصير بشار الأسد خط أحمر لدى الزعيم الإيراني الأعلى علي خامنئي. ففي قصف صاروخي روسي عنيف قضى ثلاثة عشر مدنياً على الأقل وأصيب عشرات آخرون من جراء غارات جوية استهدفت مدينة زملكا في غوطة دمشق الشرقية، في حين قضى ثلاثة مدنيين بقصفٍ مدفعيٍ استهدف مدينة دوما المجاورة. وأفاد ناشطون من الغوطة الشرقية أن طائرات روسية أطلقت أربعة صواريخ على مدينة زملكا، متسببة بوقوع مجزرة راح ضحيتها ما يقارب 50 مدنياً بين قتيل وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء. وذكر الناشطون الذين وثّقوا المجزرة الروسية في زملكا أنهم لم يتمكنوا من توثيق جميع القتلى بسبب ضياع معالم عدد من الجثث وتحولها إلى أشلاء، كما عثر الأهالي على أربع جثث مقطوعة الرأس لم يتعرفوا عليها أيضاً. وقامت فرق الدفاع المدني في المدينة بإخلاء جثث القتلى وأسعفت الجرحى إلى النقاط الطبية الميدانية في المنطقة، في حين رجّحت مصادر طبية ازدياد حصيلة القتلى بسبب خطوة إصابة بعض الجرحى ومحدودية الإمكانية الطبية للنقاط التي استقبلت المصابين. وتزامنت الغارات الجوية على مدينة زملكا مع قصف مدفعي على مدينة دوما في الغوطة الشرقية، متسبباً بمقتل ثلاثة مدنيين بينهم طفل وإصابة آخرين تم إسعافهم إلى النقاط الطبية. وفي الغوطة الغربية، ألقى طيران النظام المروحي 24 برميلاً متفجراً وسط وغرب مدينة داريا في الغوطة الغربية، ما أدى إلى سقوط شهيد في صفوف المدنيين والعشرات من الجرحى، وأدى القصف أيضاً إلى نشوب حريق في أحد منازل المدنيين ودمار هائل في الأحياء السكنية. وعلى صعيد آخر ومع قرب الاجتماع بين الاطراف المعنية بالأزمة السورية في نيويورك، صرح علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الاعلى للجمهورية علي خامنئي، بأن الشعب السوري وحده هو الذي يحدد مستقبل بشار الأسد مضيفاً أن هذا الأمر يمثل «الخط الأحمر» بالنسبة لطهران. ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإيرانية (إرنا) عن ولايتي قوله إن «الأسد يعتبر الخط الأحمر للجمهورية فهو الذي انتخبه الشعب السوري». وتابع ولايتي ان «الشعب السوري هو فقط من يجب أن يقرر مصيره، ولا أحد آخر خارج الحدود السورية يمكنه الاختيار بدلاً من الشعب السوري«. وفي سياق آخر، ذكرت إيران أن من «واجبها» التوسط في الخلاف بين روسيا وتركيا اللتين تتبادلان الاتهامات. ونقلت وكالة «إرنا« عن ولايتي قوله إن «على إيران واجب خفض التوترات بين روسيا وتركيا، فليس من الجيد وجود خلاف آخر يضاف الى الخلافات الحالية التي تشهدها المنطقة». وتابع كبير مستشاري خامنئي أن «تصاعد التوترات لا يفيد المنطقة. يجب ألا ننحاز لأي طرف ومن واجبنا تهدئة التوترات بين هذين البلدين«. وفي ما يتعلّق بالرجوع إلى طاولة المفاوضات حول سوريا، أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن الجولة الثالثة من المباحثات حول القضية السورية ستعقد في مدينة نيويورك في وقت لاحق خلال الشهر الحالي. وجاء ذلك في كلمة له خلال مشاركته في مؤتمر لمعهد «بروكينغز» في واشنطن مساء السبت، حيث أشار إلى مواصلة المجتمع الدولي بذل جهوده من أجل حل القضية السورية. وأضاف أن «حكومات الدول المعنية ستلتقي خلال كانون الأول الحالي في نيويورك لدفع عملية المفاوضات نحو الأمام»، موضحاً أن الهدف هو «تسهيل العملية الانتقالية التي تدعمها جميع الأطراف«. وفي حادث يدل على عمق التوتر بين موسكو وأنقره، اتهمت تركيا روسيا باستفزازها بعد رصد بحار على متن سفينة تابعة للأسطول الروسي وهو يحمل قاذفة صواريخ على كتفه أثناء مرور السفينة عبر مضيق البوسفور. وانتقد وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو صوراً لمقاتل روسي يحمل منصة صواريخ أثناء مروره في مضيق البوسفور التركي على متن سفينة حربية روسية، ووصف ذلك بأنه «استفزاز». ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة «حريت« التركية عن جاوش أوغلو قوله للصحافيين «أن يحمل جندي روسي قاذفة صواريخ أو نحو ذلك أثناء مرور سفينة حربية فهذا استفزاز«. وأضاف «إذا اعتبرنا أن الوضع ينطوي على تهديد فسنرد بالشكل المناسب«. وذكر تلفزيون «أن تي في« أن سفينة «قيصر كونيكوف» التابعة لأسطول البحرية الروسية في البحر الأسود عبرت مضيق البوسفور صباح الأحد، إلا أن وسائل الإعلام ذكرت أن ذلك جرى الجمعة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك