تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

السفير الياباني لـ«الجمهورية»: سندعم أيّ مرشح يحصد الغالبية

Lebanon 24
08-12-2015 | 21:26
A-
A+
السفير الياباني لـ«الجمهورية»: سندعم أيّ مرشح يحصد الغالبية
السفير الياباني لـ«الجمهورية»: سندعم أيّ مرشح يحصد الغالبية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
الوقت حان... والمجتمع الدولي انتظر كثيراً وكان صبوراً جداً حتى يتمّ انتخاب رئيس للبنان، والآمال معقودة على أن تسلك التسوية المطروحة طريقها ويُنتخب النائب سليمان فرنجية رئيساً للجمهورية، على حدّ تعبير السفير الياباني في لبنان سييتشي أوتسوكا. يُبدي السفير الياباني في لبنان أمله في أن تنجح التسوية المطروحة، وأن يُنتخَب رئيس للبنان بعدما ملَّ المجتمع الدولي الانتظار، مُتوقّعاً أن يحصل فرنجية على دعم الأسرة الدولية، في حال لم تتعثّر فرَص فوزه. ويقول أوتسوكا في دردشة مع «الجمهورية» في ذكرى ميلاد الإمبراطور الياباني أكيهيتو الثاني والثمانين: «أنا أرى فرنجية مرشحاً جيداً، فإذا دعمت الغالبية البرلمانية انتخابه، من دون شكّ سوف تدعم اليابان والأسرة الدولية ذلك». وينوّه أوتسوكا بالعلاقات الممتازة التي تربط اليابان بلبنان، والتي يسودها التعاون على أكثر من صعيد. ويقول: «نسعى دوماً إلى تطوير هذا التعاون لما فيه خدمة شعبَينا، وخصوصاً في التكنولوجيا والمعلومات، وكلّ ما سيُسهم في توفير التقدّم لشعوبنا». ويشير إلى أنّ اليابان تتمتّع بعلاقات تعاون واحترام مع مختلف دول العالم، وهي تُحارب الإرهاب أينما وُجد وبكل أشكاله، وتسعى الى السلام ونشر قيَم التعاون بين مختلف الشعوب، وتعمل دوماً من أجل تطوّر علاقاتها مع دول المنطقة، وتركيز دعمها للمجتمعات المضيفة التي أُجبرت على استضافة اللاجئين من دول أجنبية. ويذكّر أوتسوكا بدعم حكومة اليابان ودوَل الاتحاد الأوروبي للبنان خصوصاً، ولا سيّما في مجال مراقبة الحدود بالتعاون مع الأمن العام ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدّرات والجريمة، مُجدّداً دعمَ بلاده للحكومة اللبنانية في مواجهة تهديدات تنظيم «داعش» المتطرّف. وإذ يُبدي استغرابَه من قتلِ الشباب المتعلمين الناسَ الأبرياء من دون تردّد، يَلفت أوتسوكا إلى أنّ الحكومة اليابانية أطلقَت هذا الاسبوع وحدة ديبلوماسية جديدة مكلَّفة بجَمع وتحليل المعلومات المتعلّقة بالإرهاب الدولي، بعد تعرّض مواطنيها لهجمات في الخارج، واعتداءات باريس في 13 تشرين الثاني الماضي. وسيَعمل في الوحدة التي تبدأ عملياتها نحو 20 موظفاً في طوكيو و20 آخرين في البعثات الديبلوماسية اليابانية في الخارج، وستركّز على أربع مناطق جغرافية هي جنوب شرق آسيا، وجنوب آسيا، والشرق الأوسط وشمال وغرب افريقيا. وكانت الحكومة اليابانية تُخطّط أساساً لإطلاق هذه الوحدة في نيسان 2016، إلّا أنّ الهجمات الإرهابية التي وقعَت في الفترة الأخيرة دفعَت إلى إطلاقها في وقت أقرب. وما سَلَّط الضوء على الخطر الذي يُحيط بالمواطنين اليابانيين خارجَ البلاد، قطع تنظيم «داعش» هذا العام رأس مواطنَين يابانيّين اثنين، ومقتل 10 آخرين في أزمة احتجاز رهائن في الجزائر عام 2013. وتكتسب «المناسبة التي يحتفل بها الشعب الياباني كلّ عام أينما وُجد بعِيد ميلاد الامبراطور الياباني، أهمّيةً كبرى عند اليابانيّين، حيث يُجدّدون وفاءَهم لليابان وللامبراطور الذي هو رمز هذه البلاد الطامحة دائماً من أجل التقدّم وخدمة الإنسانية في مختلف المجالات والصُعد»، على حدّ تعبير أوتسوكا. وقد تميّز حفل الاستقبال الذي أقامته السفارة اليابانية بمناسبة عيد مولد الامبرطور أكيهيتو، في فندق «فينيسيا» بحضور لافت، تَقدّمه ممثّل رئيس مجلس النواب نبيه برّي النائب ياسين جابر، وممثّل رئيس الحكومة تمام سلام وزير العمل سجعان قزي، والسفيرة ميرا الضاهر ممثّلة وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل وعميد السلك الديبلوماسي السفير البابوي غابرييل كاتشيا، القائم بأعمال السفارة الأميركية السفير ريتشارد جونز، وسفراء: المكسيك جيمي غارسيا امارال، قطر علي بن حمد المري، رومانيا فيكتور ميرسيا، أوستراليا غلين مايلز، اندونيسيا أحمد خازن خميدي، سويسرا فرنسوا باراس، وحشد من الشخصيات السياسية والاقتصادية والديبلوماسية والاجتماعية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك