تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إلغاء كلمة لسليماني يعزّز الشكوك حول مصيره

Lebanon 24
08-12-2015 | 22:19
A-
A+
إلغاء كلمة لسليماني يعزّز الشكوك حول مصيره
إلغاء كلمة لسليماني يعزّز الشكوك حول مصيره photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تعززت الشكوك حول مصير قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني الذي أصيب أخيراً في معارك حلب في سوريا، بعد إلغاء كلمة مقررة له الاثنين في جامعة بهشتي في العاصمة طهران. ووفقاً لوكالة «ميزان» التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، أعلن مسؤول ميليشيات الباسيج في الجامعة أن «كل التحضيرات تمت لاستضافة اللواء سليماني لإلقاء كلمته في الجامعة بمناسبة يوم الطالب، لكن على ما يبدو ألغي البرنامج». وكانت مصادر المعارضة الإيرانية في المنفى أكدت إصابة سليماني في حلب بسوريا «إصابة خطيرة» برأسه وليس بجروح طفيفة كما أفادت مصادر سورية وإيرانية. وذكر «المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية» في بيان سابق أن سليماني نقل على إثر ذلك بطوافة إلى دمشق ومنها إلى طهران، حيث أدخل «مستشفى بقية الله» التابع للحرس الثوري الإيراني. وأوضح أن سليماني «خضع لما لا يقل عن عمليتين جراحيتين كبيرتين وحالته حرجة جدا والزيارات عنه ممنوعة». وكانت صحيفة «زمان الوصل» السورية حاورت الضابط الذي استهدف سيارة سليماني في ريف حلب بصاروخ «تاو» وهو الملازم أول المنشق أبو المجد الحمصي قائد كتيبة مضاد الدروع في جيش النصر، الذي أكد اصابة سليماني و3 ضباط آخرين معه أثناء العملية. وقال الحمصي «بعد الرصد والمتابعة، تبين لي أن سليماني حضر قبل يوم واحد من استهدافه اجتماعا في مسجد بلدة الحاضر، وهذه البلدة لا تبعد سوى مسافة بسيطة عن تلة العيس التي استهدفت قربها سيارة الجيب المحملة ضباطا إيرانيين«. وأضاف «كنت قبلها أراقب جبهة القتال في المنطقة بشكل متواصل ومركز، وقبل تدميري سيارة الجيب بدقائق كنت استهدفت رشاشا مزدوجا من عيار 14.5 وبقربه سيارة ذخيرة ومجموعة عناصر للنظام على مدخل برنة الغربي«. وتقع بلدة برنة جنوب تلة العيس شرق طريق حلب - دمشق الدولي. وقال «بعد استهدافي الرشاش وسيارة الذخيرة، لاحظنا وجود بلبلة وحركة مضطربة على جبهة العدو، وجاءت سيارة الجيب المميزة لتتفقد الوضع هناك، ومرت من المدخل الغربي لبلدة برنة الواقع تحت سيطرتي نارياً بواسطة صاروخ تاو، وعندما وصلت سيارة الجيب إلى المكان فوجئت بوجود دخان يتصاعد من آليتين تحترقان، فعادت إلى الخلف وسط ارتباك واضح على حركتها. ومن خلال شكل السيارة وتميزها، ومن خلال الرصد والمتابعة الدائمة، وصلني خبر عبر القبضات بوجود ضباط إيرانيين على الجبهة، فسارعت إلى استهداف السيارة بصاروخ تاو وحققت فيها إصابة ممتازة حيث ظهر لدي على منظار الصاروخ 4 شخصيات، 3 منهم قتلوا، والرابع الجالس قبالة السائق أصيب ونزل من السيارة وزحف على الأرض قبل أن يأتي عدة عناصر ويسحبوه بعيدا». واضاف «وفي مساء يوم الاستهداف الواقع في 14 في تشرين الثاني وصلتنا معلومات من مستشفى حلب تفيد أنه تم إسعاف 4 أشخاص 3 منهم قتلى، والرابع مصاب، وأن عملية الإسعاف رافقها تشديد أمني وتطويق للمستشفى». إلى ذلك، رجح الحمصي أن يكون الضابط الرابع المصاب هو قاسم سليماني حيث شدد قائلاً: «سبق أن قلت إن إصابة الأشخاص الذين كانوا في سيارة الجيب كانت محققة، وإذا قاطعتَ هذا الواقع مع أنباء المعارضة الإيرانية التي تحدثت عن إصابة بليغة تلقاها سليماني، فإن الكفة تميل الى ترجيح إصابته بشكل مؤثر«. وأضاف انه «من الطبيعي أن تنكر إيران والميليشيات الشيعية خبر إصابة سليماني لأن هذا الشخص له رمزية كبيرة، وأي كلام عن إصابته وسط الحملة الشرسة على ريف حلب سيؤثر على معنويات الميليشيات، وهكذا فإن إيران تحاول إنكار هذا الأمر أو إخفاءه وتأجيله لوقت آخر، ريثما تخف صدمة النبأ، أو تتم معالجة سليماني إن تمكنوا من ذلك. وأنا أؤكد من جديد أن دقة الإصابة في استهداف سيارة الجيب كانت عالية، وفق ما يوضح المقطع الذي وثق العملية، وقد سددت الصاروخ في النقطة التي ترفع احتمال القضاء على كل من كان بداخل العربة».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك