تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الأسد والتسوية بين أميركا وروسيا

Lebanon 24
08-12-2015 | 23:29
A-
A+
الأسد والتسوية بين أميركا وروسيا <br/>
الأسد والتسوية بين أميركا وروسيا <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ثلاث مرات خلال هذا العام التقى الرئيسان باراك اوباما وفلاديمير بوتين وتركز البحث على حرب سوريا. ومن الصعب تعداد المرات التي التقى فيها وزيرا الخارجية جون كيري وسيرغي لافروف أو تحادثا هاتفياً حول حرب سوريا والتسوية السياسية ومحاربة الارهاب. ولكن الخلاف بين واشنطن وموسكو استمر، لا فقط حول مستقبل الرئيس بشار الاسد بل ايضا حول ما يشبه حوار البيضة والدجاجة في مسألة التسوية والحرب على داعش وبقية تنظيمات الارهاب: هل الحرب على داعش هي المحطة الاجبارية للتوصل الى تسوية أم ان التسوية هي الممر الالزامي للنجاح في القضاء على الارهاب؟ بوتين رأى ان الانتصار العسكري على الارهابيين يهيئ الظروف لاطلاق عملية سياسية بمشاركة جميع القوى الوطنية السورية. ولافروف قال ان التهديدات الارهابية المتفاقمة لا تدع مجالاً للمطالبة بتغيير السلطة بحجة تضافر الجهود لمحاربة الارهاب. والأسد اعلن انه من غير المجدي تحديد جدول زمني للحل السياسي قبل إلحاق الهزيمة بالارهاب. وعلى العكس، فان اوباما رأى ضرورة الذهاب الى تسوية سياسية للقضاء على الارهاب، لأنه لا نهاية لحرب أهلية هي مغناطيس للمتطرفين الا اذا كنا قادرين على فتح حوار سياسي وقيام حكومة شرعية جامعة. وكيري حدد أمراً واحداً يقف في طريق الحل: الأسد. لكن أوباما وكيرس كررا مؤخرا التصور ان الموقف الروسي قابل للتبدل. أوباما أوحى ان محادثاته مع بوتين قادته الى خلاصة هي اننا يمكن ان نرى خلال الأشهر المقبلة تحولاً في حسابات الروس. وكيري استنتج من اللقاءات ان روسيا تدرك وايران بدأت بادراك ضرورة رحيل الأسد. وسرعان ما ردّ لافروف بأن أي تلميح الى تبدل في الموقف لم يصدر عن بوتين ولا عنه في أي لقاء. والروس، على افتراض ان موقفهم المعلن قابل للتبدل، لن يعلنوا أي تغيير قبل أوانه ولن يتركوا للأميركيين اعلان ذلك. والروس هم الذين يديرون اللعبة. فهم يدعمون موقفهم من التسوية والأسد باستخدام القوة. وهم يتصرفون على أساس ان مواقف الغرب الأميركي والأوروبي من الأسد هي القابلة للتبدل. لا بل ان التبدل بدأ في واشنطن وباريس وسواهما بالتفريق بين بداية المرحلة الانتقالية ونهايتها بالنسبة الى دور الأسد. وفي الأساس، فان الموقف المصر على رحيل الأسد في البداية كان موقفاً بلا دعم ولا أنياب. ولا شيء يرافق اللقاءات والبيانات حول التسوية السياسية أكثر من ضجيج الخيار العسكري الذي يراد له تحديد نوع التسوية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك