تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الملك سلمان: حلٌ لسوريا وفقاً لـ«جنيف1»

Lebanon 24
10-12-2015 | 02:52
A-
A+
الملك سلمان: حلٌ لسوريا وفقاً لـ«جنيف1»
الملك سلمان: حلٌ لسوريا وفقاً لـ«جنيف1» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أن الحل السياسي في سوريا يجب أن يستند إلى اتفاق «جنيف1«، وشدد على محاربة الإرهاب «أياً كان مصدره»، كما شدد على أن دول التحالف حريصة على تحقيق الأمن والحل السلمي في اليمن. جاء كلام العاهل السعودي خلال افتتاحه مساء أمس اجتماعات الدورة السادسة والثلاثين للمجلس الأعلى لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في قصر الدرعية بالرياض. وقال الملك سلمان: «مع ما تنعم به دولنا ولله الحمد من أمن واستقرار وازدهار، فإن منطقتنا تمر بظروف وتحديات وأطماع بالغة التعقيد تستدعي منا التكاتف والعمل معاً للاستمرار في تحصين دولنا من الأخطار الخارجية، ومد يد العون لأشقائنا لاستعادة أمنهم واستقرارهم. ومواجهة ما تتعرض له منطقتنا العربية من تحديات وحل قضاياها، وفي مقدمة ذلك قضية فلسطين واستعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس«. وفي الشأن السوري، أشار العاهل السعودي إلى أن المملكة تستضيف هذه الأيام اجتماعا موسعاً للمعارضة السورية «دعماً منها لإيجاد حل سياسي يضمن وحدة الأراضي السورية ووفقاً لمقررات «جنيف1«. وبالنسبة لليمن قال خادم الحرمين: «إن دول التحالف حريصة على تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن الشقيق تحت قيادة حكومته الشرعية. ونحن في دول المجلس ندعم الحل السياسي ليتمكن اليمن العزيز من تجاوز أزمته ويستعيد مسيرته نحو البناء والتنمية«. وعن محاربة الإرهاب، قال الملك سلمان «إن على دول العالم أجمع مسؤولية مشتركة في محاربة التطرف والإرهاب والقضاء عليه أياً كان مصدره. ولقد بذلت المملكة الكثير في سبيل ذلك، وستستمر في جهودها بالتعاون والتنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة بهذا الشأن، مؤكدين أن الإرهاب لا دين له وأن ديننا الحنيف يرفضه ويمقته فهو دين الوسطية والاعتدال«. وأكد أن قادة دول مجلس التعاون سيعملون بجهد «لتحقيق نتائج ملموسة لتعزيز مسيرة التعاون والترابط بين دولنا، ورفعة مكانة المجلس الدولية، وإيجاد بيئة اقتصادية واجتماعية تعزز رفاه المواطنين، والعمل وفق سياسة خارجية فاعلة تجنب دولنا الصراعات الإقليمية، وتساعد على استعادة الأمن والاستقرار لدول الجوار، واستكمال ما بدأناه من بناء منظومة دفاعية وأمنية مشتركة، بما يحمي مصالح دولنا وشعوبنا ومكتسباتها«. وتلت كلمة الملك سلمان كلمة الرئيس السابق الدوري للقمة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي شدد خلال كلمته على ضرورة التعاون لمواجهة التحديات المحدقة بالمنطقة. كما حث في كلمته جماعات المعارضة السورية المجتمعة في الرياض على توحيد صفوفها والتوصل إلى موقف مشترك قبل محادثات السلام المتوقعة بحلول أوائل العام المقبل. وقال: «نهيب بأطراف المعارضة السورية أن ترتفع إلى مستوى المسؤولية وأن تستغل هذه الفرصة الثمينة لتوحيد صفوفها وتنسيق خطواتها إلى ما هو أبعد من تشكيل وفد تفاوضي«. واعتبر ان الارهاب اصبح «من أخطر التحديات التي تواجه عالمنا المعاصر وتهدد الامن والسلام الدوليين». ورأى ان «العمليات الإجرامية التي استهدفت بلدانا عديدة تقدم الدليل تلو الدليل على أن هذه الآفة المقيتة عابرة للحدود، وأن خطرها محدق بكل الشعوب والأقطار دون أي تمييز».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك