تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

آخر المقاتلين غادروا حي الوعر في «عاصمة الثورة» حمص

Lebanon 24
10-12-2015 | 02:55
A-
A+
آخر المقاتلين غادروا حي الوعر في «عاصمة الثورة» حمص <br/>
آخر المقاتلين غادروا حي الوعر في «عاصمة الثورة» حمص <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بدأت اطياف المعارضة السورية امس في الرياض اجتماعاتها الهادفة الى الخروج بموقف موحد من مفاوضات محتملة مع النظام . ويسعى المشاركون إلى التوافق حول مبادئ الحل السياسي وتشكيل وفد للمشاركة في المفاوضات التي ترغب الدول الكبرى بعقدها بينهما بحلول الاول من كانون الثاني المقبل. واستقبل وزير الخارجية السعودي عادل الجبير المشاركين وعبر لهم عن الامل في ان يكون اللقاء مثمراً.ونقل مصدر معارض أن ولي العهد السعودي الامير محمد بن نايف التقى مساء الثلاثاء ممثلي الفصائل المسلحة، واكد لهم ان المملكة «لن تتخلى عن الشعب السوري تحت اي ظرف»، وأن «السعودية تقف إلى جانب السوريين في رفض وجود بشار الاسد في اي صيغة حلّ مؤقتة أو دائمة». وبحثت الوفود في اليوم الأول بنوداً تشمل «الثوابت الوطنية للتسوية، ومفهوم التسوية السياسية، والعملية التفاوضية، والمرحلة الانتقالية»، على أن يركز اليوم الثاني على «الإرهاب، ووقف اطلاق النار، واعادة بناء سوريا». وأفاد بيان صادر عن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ،ابرز مكونات المعارضة، بأن الجلسة الموسعة الأولى بحثت الثوابت الوطنية الحاكمة لإيجاد حل سياسي. كما يفترض أن يختتم اليوم الأول بتحديد الإطار الزمني للمرحلة الانتقالية والمهام والسياسات والمؤسسات. وتباينت آراء ومواقف الكتل السياسية، من الائتلاف وصولاً إلى هيئة التنسيق «التي ستعود الى دمشق بعد المؤتمر»، ومروراً بأفرقاء» إعلان القاهرة» ، وأما التباين فظهر بأمور جوهرية واساسية وهي: دور الأسد ومستقبله في المرحلة الانتقالية، والحل السياسي، وثانياً هيئة الحكم الانتقالية وإن كانت ستؤدي اليمين أمام الأسد بحسب الدستور. وثالثاً حول أجهزة الأمن والجيش بين تفكيكها وإعادة بنائها أو إصلاحها، وأخيراً موضوع التمثيل في جنيف 3 وهوية الطرف الذي سيلعب الدور القيادي في وفد المعارضة. وعبر خالد خوجة، رئيس الائتلاف في بيان عن «تفاؤله في إمكانية خروج المعارضة من اجتماعات الرياض باتفاقات تتخطى مسألة توحيد الموقف من الحل السياسي، إلى مرحلة تشكيل الوفد المفاوض وتحديد أسس التفاوض ومرتكزاته». وتحدث خوجة عن «وجود جهوزية لدى المعارضة للحل السياسي». وقال: «الحل السياسي لا يقتصر فقط على إنهاء دور الأسد، بل يتعداه إلى خروج القوات المحتلة من الأراضي السورية»، مشيرا الى ان «الاحتلال الروسي والإيراني المزدوج هو عامل مهم».كما اكد ان اتفاق جنيف 1 هو الاساس لأي تسوية، وأن كل اطراف المعارضة متفقة على ذلك. وللمرة الاولى، يشارك ممثلون عن الفصائل المسلحة في اجتماع موسع للمعارضة، وابرزها «جيش الاسلام» وحركة احرار الشام الاسلامية. وبخلاف الجهات السياسية،فقد حددت الفصائل المقاتلة رؤياها ووحدتها، وخلُصت إلى وثيقة واحدة حملتها إلى المؤتمر وتتحدد بإسقاط بشار الأسد وكافة أركان نظامه وتقديمهم للمحاكمة العادلة، وثانياً تفكيك أجهزة النظام الاستخباراتية والعسكرية، بالإضافة إلى بناء أجهزة أمنية وعسكرية على أسس وطنية، وأخيراً إخراج القوة الأجنبية والطائفية والإرهابية من سوريا وهي تلك الممثلة بالحرس الثوري الايراني ، وميليشيا حزب الله، وميليشيا أبي الفضل العباس، و«داعش». ويأتي مؤتمر الرياض بعد اتفاق دول كبرى معنية بالملف السوري الشهر الماضي في فيينا على خطوات لانهاء النزاع الذي اودى بأكثر من 250 الف شخص خلال خمس سنوات، تشمل تشكيل حكومة انتقالية واجراء انتخابات يشارك فيها سوريو الداخل والخارج. وفي السياق،اعلن وزير الخارجية الاميركي جون كيري امس انه سيتوجه الى موسكو الاسبوع المقبل ليحاول مع القادة الروس الدفع باتجاه تسوية للنزاع في سوريا. من جانبه، أعلن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف ان موسكو ستشارك غدا في المحادثات المرتقبة مع الولايات المتحدة والأمم المتحدة حول سوريا في جنيف. ميدانياً خرج المئات من مقاتلي المعارضة والمدنيين ظهر امس من حي الوعر، اخر مناطق سيطرة الفصائل المسلحة في مدينة حمص بوسط سوريا، بموجب اتفاق مع ممثلين عن النظام باشراف الامم المتحدة يتضمن وقفا لاطلاق النار وفك الحصار. ومع بدء تنفيذ اتفاق الوعر، تصبح كافة احياء مدينة حمص التي اطلق عليها سابقا «عاصمة الثورة» اثر اندلاع الاحتجاجات ضد النظام عام 2011، تحت سيطرة جيش النظام بالكامل. في غضون ذلك،اتهم رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو روسيا بمحاولة تنفيذ عميلة «تطهير عرقي» في شمال سوريا قائلا إن موسكو تحاول طرد السكان التركمان والسنة لحماية مصالحها العسكرية في المنطقة. وقال داود أوغلو إن القصف الروسي في محيط أعزاز هدفه قطع خطوط الإمداد لجماعات معارضة سورية تقاتل ضد الأسد حليف موسكو وبالتالي يعود بالنفع على تنظيم الدولة الإسلامية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك