تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

القمة الخليجية تدعو دول العالم الى محاربة داعش

Lebanon 24
10-12-2015 | 02:57
A-
A+
القمة الخليجية تدعو دول العالم الى محاربة داعش
القمة الخليجية تدعو دول العالم الى محاربة داعش photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
افتتح العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز القمة الخليجية في الرياض امس، بالتأكيد ان الارهاب لا دين له والاسلام يرفضه، والمنطقة تمر باطماع وتحديات عديدة. وشارك في القمة التي تستمر يومين امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح، وعاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة ونائب رئيس الامارات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وامير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ونائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء بسلطنة عمان فهد بن محمود آل سعيد. وستختتم القمة اليوم. وقال الملك سلمان ان منطقتنا تمر بظروف وتحديات وأطماع بالغة التعقيد، تستدعي منا التكاتف والعمل معًا للاستمرار في تحصين دولنا من الأخطار الخارجية، ومد يد العون لأشقائنا لاستعادة أمنهم واستقرارهم، ومواجهة ما تتعرض له منطقتنا العربية من تحديات وحل قضاياها. واضاف: بالنسبة إلى اليمن، فإن دول التحالف حريصة على تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن الشقيق تحت قيادة حكومته الشرعية. ونحن في دول المجلس ندعم الحل السلمي؛ ليتمكن اليمن العزيز من تجاوز أزمته ويستعيد مسيرته نحو البناء والتنمية. وفي الشأن السوري، تستضيف المملكة المعارضة السورية دعمًا منها لإيجاد حل سياسي يضمن وحدة الأراضي السورية ووفقًا لمقررات جنيف 1. وقال: إن على دول العالم أجمع مسؤولية مشتركة في محاربة التطرف والإرهاب والقضاء عليه أيًّا كان مصدره. ولقد بذلت المملكة الكثير في سبيل ذلك، وستستمر في جهودها بالتعاون والتنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة بهذا الشأن، مؤكدين أن الإرهاب لا دين له، وأن ديننا الحنيف يرفضه ويمقته؛ فهو دين الوسطية والاعتدال. وتلت كلمة الملك سلمان كلمة لأمير قطر، شدد خلالها على ضرورة التعاون لمواجهة التحديات المحدقة بالمنطقة. كما حث جماعات المعارضة السورية المجتمعة على توحيد صفوفها والتوصل إلى موقف مشترك قبل محادثات السلام المتوقعة بحلول أوائل العام المقبل. ملفات امام القمة واكد الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبداللطيف الزياني مضي قادة دول المجلس في تحقيق امال وتطلعات ابناء الخليج. وتأتي القمة الخليجية هذه المرة في مرحلة توصف بالأكثر دقة بالنسبة للمنطقة بالتزامن مع نزاعات في اليمن وسوريا وانخفاض أسعار النفط. ومن المتوقع أن تعلن القمة تأييدها لجهود توحيد مختلف أطياف المعارضة السورية المدعومة من معظم دول الخليج والتي بدأت امس في الرياض. وتبحث القمة كثيرا من الملفات الرئيسية المهمة في المنطقة، في طليعتها اليمن، والاوضاع في العراق، وليبيا، والازمة السورية، وتطورات القضية الفلسطينية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك