تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

المستقبل اليوم

Lebanon 24
11-12-2015 | 00:28
A-
A+
المستقبل اليوم
المستقبل اليوم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نجحت المعارضة السورية في اجتماعها الذي عقدته في الرياض، في أكبر وأهم امتحاناتها الوطنية والسياسية. وتمكّنت من توحيد مواقفها ووضع جدول أعمال مشترك يستجيب أول ما يستجيب، إلى التضحيات العظيمة التي قدّمها الشعب السوري، وحقه في التخلّص من نظام الطاغية وارتكاباته وإجرامه، وبناء دولة العدل والقانون والحرية. ونجحت المملكة العربية السعودية بدورها في مواكبة هذا الاجتماع ورعايته وتقديم كل ما يلزم لإنجاحه تبعاً للموقف المبدئي للمملكة المناصر والمؤيد والداعم للشعب السوري ولحقه في العيش بحرية وكرامة ورخاء ورفض تحويل سوريا الى مطية لمشاريع معادية لا تستهدفها وحدها بل تستهدف معها عموم العرب والمسلمين، وتهدد كياناتهم وأوطانهم واستقرارهم السياسي والاجتماعي والوطني. نجاح اجتماع الرياض يعني، من ضمن معانيه الكثيرة والكبيرة، أن الشعب السوري لا يحارب سلطة الاستبداد والقمع والإجرام الأسدية من أجل أن يستبدل بها سلطة مماثلة الى هذا الحد أو ذاك، بل من أجل بناء سلطة وطنية تامة تحفظ كل المكونات السورية في إطارها الشرعي وفي دولة واحدة ووفق دستور جامع لا يفرّق بين سوري وآخر وفي ظل مؤسسات تخضع للقانون ولذلك الدستور وليس لأهواء ومتطلبات عصابات فئوية تستقوي بالسلاح وتعتمد العنف سبيلاً وحيداً لتحقيق مصالحها. وشعب سوريا الذي ظهرت إرادته السياسية من خلال ممثليه في مؤتمر الرياض، أكد مرة أخرى، أنه ثار وانتفض ضد دولة الإرهاب الأسدية، وقاتلها ويقاتلها، مثلما يقاتل كل إرهاب آخر أيًّا تكن هويته ومرتكزاته ومنطلقاته وآلياته، ولذلك كان سهلاً نجاح الاتفاق على مشروع موحّد في مؤتمر الرياض، مثلما كان صعباً على إيران وتابعها الأسد هضم ذلك النجاح.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك