تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الملك سلمان أبعد دخان المنطقة عن القمّة الخليجية

Lebanon 24
11-12-2015 | 00:37
A-
A+
الملك سلمان أبعد دخان المنطقة عن القمّة الخليجية <br/>
الملك سلمان أبعد دخان المنطقة عن القمّة الخليجية <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إستطاع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بحكمته وحنكته، أن يحافظ على وحدة موقف دول مجلس التعاون الخليجي، وأن يُبعد دخان الرياح المشتعلة في المنطقة، عن القمة الخليجية السادسة والثلاثين، التي عُقدت في الرياض خلال اليومين الماضيين، وانتهت بتأكيد تمسّك دول الخليج العربية، بالحلول السياسية للحروب المتنقلة من سوريا والعراق واليمن إلى ليبيا، وتثبيت العزم على مكافحة الإرهاب، الذي لم تنجُ البلدان الخليجية من شروره. وأكد البيان الختامي الذي تلاه الأمين العام لمجلس التعاون، د. عبد اللطيف الزياني في الجلسة الختامية للقمة، على التصدّي للمخاطر الخارجية التي تهدّد أمن واستقرار الدول الخليجية من جهة، والحرص على تشجيع الجهود والمساعي المبذولة على أكثر من صعيد، للتوصّل إلى حلول سياسية للحروب الدائرة في اليمن وسوريا وليبيا، بما يؤمّن السلام والاطمئنان لشعوب هذه البلدان. وفي المؤتمر الصحفي الذي عقده وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، والأمين العام لمجلس التعاون د. الزياني، ردّ الوزير الجبير عن سؤال لـ«اللواء» عن حقيقة اجتماعه مع وزير الخارجية الإيراني محمّد جواد ظريف لمدة ثلاث ساعات في فيينا، والنتائج التي توصّلا إليها خلال الاجتماع، مؤكداً بأن كل ما نُشر عن اجتماع الثلاث ساعات لا أساس له من الصحة، وأن اللقاء مع الوزير الإيراني اقتصر على بضع دقائق فقط، وبوجود وزراء خارجية دول أخرى، مشاركين في لقاءات فيينا. وأوضح الجبير مستطرداً: نحن في السعودية مع إقامة أطيب العلاقات مع إيران، وهي دولة إسلامية، وجارة لدول الخليج، وتجمعنا العديد من الأواصر والمصالح، ولكن التدخلات الإيرانية في شؤون بعض الدول العربية. وإثارة النعرات المذهبية والفتن، أوصلت العلاقات مع إيران إلى ما هي عليه اليوم، وعندما تكفّ طهران عن سياساتها الحالية، ستجد استعداداً طيباً لإقامة علاقات حُسن الجوار والتعاون معها. وفي الشأن السوري قال الجبير ان الرئيس السوري بشار الاسد «لديه خياران: إما ان يترك (السلطة) عبر مفاوضات وهذا قد يكون الاسهل والاسرع والافضل (...)، او سيترك عبر القتال لأن الشعب رافض ان يبقى هذا الرجل في السلطة». ورداً على سؤال حول مؤتمر المعارضة الذي تستضيفه السعودية، قال الجبير ان «المؤتمر هو لتوحيد الصف وتقوية موقف المعارضة للدخول في اي مفاوضات من اجل حل سياسي، مبنية على مبادىء جنيف 1» الذي ينص على انشاء «مجلس انتقالي (...) يستلم السلطة ويهيىء لدستور جديد ولمستقبل جديد في سوريا لا مكان لبشار فيه». وأوضح الجبير خلال المؤتمر أن القادة بحثوا خلال أعمال القمة وبشكل معمق كافة القضايا والتحديات الإقليمية التي تشهدها المنطقة في إطار تحقيق وحماية دول المجلس التعاون من أثرها وكذلك المشاركة الفعالة في هذه الأزمات، واشتملت هذه القضايا على القضية الفلسطينية والأزمات في كل من اليمن وسوريا والعراق علاوة على خطر الإرهاب على دول المنطقة والعالم، وضرورة تكثيف الجهود لمكافحته بكافة أشكاله وصوره والجهات التي تقف وراءه. وأكد الجبير حرص قادة مجلس التعاون الخليجي على ترسيخ مفهوم التعاون الحقيقي في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية والأمنية وغيرها من مجالات التعاون المشترك.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك