تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

هنيبعل القذافي مخطوفاً: يكفي ظلماً لقضية الصدر

Lebanon 24
11-12-2015 | 19:20
A-
A+
هنيبعل القذافي مخطوفاً: يكفي ظلماً لقضية الصدر
هنيبعل القذافي مخطوفاً: يكفي ظلماً لقضية الصدر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بثت قناة «الجديد» ليل أمس، شريط فيديو، يشير الى خطف هنيبعل القذافي، في مكان لم يحدد، على يد مجموعة مسلحة، قبل أن يعلن في بيروت بعد ذلك بقليل أن «شعبة المعلومات» تسلمته. وتحدث هنيبعل القذافي في الشريط المصور عن قضية عادلة يطالب بها الخاطفون، في إشارة إلى قضية الإمام المغيب موسى الصدر ورفيقيه منذ العام 1978، والذي يتهم لبنان نظام القذافي الذي تم إسقاطه في العام 2011، بالتورط فيها. وأعلن مصدر أمني لبناني لاحقاً لوكالة «فرانس برس» أن «مجموعة مسلحة» خطفت الجمعة في بيروت هنيبعل القذافي، مضيفاً أن «التحقيقات جارية لكشف ملابسات الحادثة»، فيما تحدثت تقارير أخرى عن عملية «استدراج» له الى لبنان. وفي وقت متأخر من ليل أمس، وردت معلومات عن إطلاق سراح ابن القذافي، ونقله من قبل شعبة المعلومات اللبنانية إلى بيروت. ولم يعرف ما اذا كان هنيبعل يقوم بزيارة زوجته اللبنانية ألين سكاف، وأولاده المقيمين معها، قادماً من سلطنة عمان التي يعتقد أنه يقيم فيها منذ أعوام أيضاً. وقال هنيبعل، وقد بدت عليه آثار ضرب، في التسجيل الذي لم يكشف فيه عن مكان تواجده ولا ملابسات خطفه او توقيت ذلك: «أنا موجود عند أناس لديهم قضية وأوفياء لقضيتهم ويجب علينا أن نحترم وفاءهم ونقدم لهم الحقيقة على الأقل»، مضيفاً «كل من لديه أدلة عن ملف موسى الصدر فليقدمها ويكفي ظلماً ومعاناة»، مؤكداً أنه «في صحة جيدة»، ومطالباً أن يكون كل الناس «أوفياء لقضيتهم كما هؤلاء الأشخاص الأوفياء». وتمنى أن يكون لهذه القضية «صدى»، مطالباً كل من يملك معلومات عن قضية الإمام الصدر تقديمها، إذ يكفي ظلماً». وهنيبعل القذافي مولود في 20 أيلول 1975، وهو الابن الخامس لمعمر القذافي من زوجته صفية فركاش، وهو كان أول شخص يعين في منصب ما سمي في عهد والده «المستشار الأول للجنة إدارة الشركة الوطنية العامة للنقل البحري»، حيث تم تعيينه في هذا المنصب في العام 2007 بعد حصوله على ماجستير في إدارة الأعمال من كوبنهاغن. وخلال «الثورة» الليبية، كان هنيبعل مسؤولاً عسكرياً عن منطقة غريان، قبل أن تسقط بيد المسلحين. ويُعتقد أنه هرب في موكب إلى الجزائر في آب 2011. وفي حينها، تحدثت التقارير الصحافية عن اعتراض موكب فيه أحد أبناء القذافي، ولكنه تمكن من تخطي الحدود. وبعد مكوثهم لفترة في الجزائر، ذكرت تقارير أن أرملة معمّر القذافي ومن تبقّى من أولاده يعيشون تحت الإقامة الجبرية في سلطنة عمان بعدما طردتهم الجزائر، وأنهم مستقرون في ضاحية القرم الراقية في مسقط. وكانت الشرطة الدولية «الانتربول» أصدرت مذكرات إلقاء قبض على عائشة وهنيبعل بناء على طلب من الحكومة الليبية الجديدة. ولكن طرابلس، بحسب «التايمز»، كانت تغض الطرف عن التهم الموجهة اليهما إلا إذا خرقا شروط الاتفاق على إيوائهما في مسقط.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك