تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تحالف الإشتراكي - ساركوزي: هزيمة ساحقة للجبهة الوطنية

Lebanon 24
13-12-2015 | 18:00
A-
A+
تحالف الإشتراكي - ساركوزي: هزيمة ساحقة للجبهة الوطنية
تحالف الإشتراكي - ساركوزي: هزيمة ساحقة للجبهة الوطنية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مُني اليمين المتطرف امس بهزيمة ساحقة حيث لم يفز بأي من المناطق الفرنسية خلال اخر اقتراع يجري قبل الانتخابات الرئاسية عام 2017، رغم تقدمه التاريخي في الدورة الاولى قبل اسبوع، بعدما تكتلت الاحزاب التقليدية لمنعه من الفوز خصوصا تحالف الاشتراكي - ساركوزي. وهذه النتائج الاولية تشكل نكسة كبرى لأبرز ثلاث شخصيات في حزب الجبهة الوطنية، رئيسته مارين لوبن الخاسرة في الشمال وابنة شقيقتها ماريون ماريشال-لوبن في الجنوب وفلوريان فيليبو المخطط الاستراتيجي للحزب في الشرق. وبحسب التقديرات فان اليمين فاز بخمس مناطق على الاقل فيما حقق اليسار انتصارا في ثلاث من اصل اجمالي 13 منطقة. واعتبر رئيس الوزراء الفرنسي الاشتراكي مانويل فالس أمس ان «خطر اليمين المتطرف لا يزال قائما في فرنسا» رغم فشل حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف. ورغم اشادته بالنتائج اكد انها لا تبعث على «الارتياح او الشعور بالانتصار، لان خطر اليمين المتطرف لا يزال قائما» مذكرا بتقدم الجبهة الوطنية غير المسبوق في الدورة الاولى من انتخابات المناطق. من جهتها، اكدت مارين لوبن مساء أمس ان «لا شيء سيتمكن من ايقافنا»، ونددت بالنداءات التي دعت الى صد تقدم حزبها وب»الانحرافات والمخاطر المتأتية من نظام يحتضر». من جهته اعتبر الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي زعيم المعارضة اليمينية بان هذه النتائج «يجب الا تجعلنا تحت اي ذريعة ننسى التحذيرات» المتأتية من الدورة الاولى. وبحسب الخبير السياسي جان-ايف كامو فان نتيجة الدورة الثانية «تؤكد وصول الجبهة الوطنية الى طريق مسدود: فقد حقق الحزب نتيجة ممتازة في الدورة الاولى لكنه عاجز عن الذهاب ابعد». وترجح معاهد استطلاعات الرأي بالنسبة لانتخابات العام 2017، ان مارين لوبن ستصل الى الدورة الثانية بعد تصدرها نتائج الدورة الاولى. واعيد ترسيم المناطق الفرنسية الـ13العام الماضي ليصبح حجمها اقرب الى حجم المناطق الالمانية وتصل موازنتها الاجمالية الى 29 مليار يورو سنويا. وهي الهيئات الوحيدة القادرة على مساعدة مؤسسات بشكل مباشر. وخلال الدورة الاولى التي جرت في 6 كانون الاول سجل حزب الجبهة الوطنية نتائج وطنية غير مسبوقة مع 28٪ من الاصوات وتصدر المرتبة الاولى في ست مناطق من اصل 13. وكانت الجبهة الوطنية تراهن على رفض الاحزاب التقليدية غير القادرة على حل الازمة الاقتصادية والخوف الناجم عن الاعتداءات التي نفذها متطرفون في باريس في 13 تشرين الثاني واوقعت 130 قتيلا. وحذر رئيس الوزراء الاشتراكي مانويل فالس من حصول «حرب اهلية» اذا وصل حزب الجبهة الوطنية الى السلطة. ووعدت مارين لوبن بـ«تحويل حياة الحكومة الى جحيم» في حال الفوز في الشمال. وفي السادس من كانون الاول حققت مارين لوبن وابنة شقيقتها ماريون ماريشال-لوبن في الشمال (شمال با دو كاليه/ بيكاردي) والجنوب الشرقي (بروفانس/آلب/كوت دازور) افضل نتائح للجبهة الوطنية بحصول كل واحدة على اكثر من 40٪ من الاصوات. وحزب الجبهة الوطنية الرافض لاوروبا والمعارض لاستقبال مهاجرين يترأس حوالى عشر بلديات في فرنسا لكنه لم يحكم اي منطقة ابدا. وتاسس عام 1972 وترأسه منذ 2011 مارين لوبن التي نجحت في تقديم «صورة مختلفة» عن الحزب الذي ساهم والدها جان ماري لوبن في تأسيسه وعبر التخلي، على الاقل جزئياً، عن ناشطين معادين للسامية ولمثليي الجنس. وحتمت عملية اعادة تنظيم الحزب هذه إبعاد والدها الذي كان يثير فضيحة تلو الاخرى بتصريحاته المعادية للسامية وهجماته على المهاجرين. وقبل 16 شهرا من الدورة الاولى للانتخابات الرئاسية حيث تتقدم مارين لوبن نوايا التصويت، ستترك نتائج انتخابات المناطق آثارا كبيرة على الاقتراع الرئاسي خصوصا في صفوف اليمين الذي حقق في الدورة الاولى نتائج مخيبة (27٪). ونتائج الاقتراع قد تضر بطموحات الرئيس السابق نيكولا ساركوزي (2007-2012) لعام 2017 الذي يواجه خصمين محنكين ورئيسي وزراء سابقين داخل معسكره هما آلان جوبيه وفرنسوا فيون. ولم تنجح استراتيجيته التي تكمن في المنافسة مع اليمين المتطرف ازاء المواضيع الرئيسية التي يراهن عليها اليمين المتطرف مثل الامن والهجرة والهوية الوطنية، في منع توجه قسم من الناخبين اليمينيين المعتدلين الى الجبهة الوطنية. كما تسببت هذه الاستراتيجية بانقسامات داخل كتلته. وفي معسكر اليسار، يرى البعض ان «الجبهة الجمهورية» لمواجهة الجبهة الوطنية التي دعا اليها الحزب الاشتراكي، استراتيجية ترمي الى تقديم الرئيس فرنسوا هولاند الذي تحسنت شعبيته بعد اعتداءات باريس، كأفضل مرشح لاستحقاق عام 2017.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك