تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

عودة التوتّر: مدمِّرة روسية تُطلِق النار على سفينة صيد تركية

Lebanon 24
13-12-2015 | 18:03
A-
A+
عودة التوتّر: مدمِّرة روسية تُطلِق النار على سفينة صيد تركية
عودة التوتّر: مدمِّرة روسية تُطلِق النار على سفينة صيد تركية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في حادث يعكس حدة التوتر الروسي التركي، أطلقت مدمرة روسية في بحر إيجه، النار باتجاه سفينة صيد تركية، قالت موسكو انها اقتربت من المدمرة ولم تستجب للتحذيرات. فقد اعلنت روسيا ان مدمرة تابعة لها اضطرت لاطلاق النار امس بهدف تجنب الاصطدام بسفينة تركية في بحر ايجه، فيما تشهد العلاقات بين موسكو وانقرة توترا منذ ان اسقط الطيران التركي مقاتلة روسية قبل قرابة شهر. وقالت وزارة الدفاع الروسية ان طاقم السفينة الروسية سمتليفي التي كانت موجودة على بعد 22 كلم عن جزيرة ليمنوس اليونانية في شمال بحر ايجه «اضطرت لاستخدام النيران بهدف تجنب تصادم مع سفينة صيد تركية» اقتربت منها لمسافة 600 متر. واستدعى مساعد وزير الدفاع الروسي اناتولي انطونوف الملحق العسكري التركي احمد حكم غونيس بعد الحادث . واكدت الوزارة ان انطونوف وجه له «تحذيرا شديدا من عواقب وخيمة محتملة يمكن ان تخلفها اعمال انقرة المتهورة حيال القوة العسكرية الروسية» التي ارسلت الى سوريا في اطار الضربات الجوية التي تستهدف تنظيم الدولة الاسلامية. وفي إشارة أخرى على التوتر بين البلدين، حظر الجيش التركي على افراده قضاء عطلهم في روسيا. كما انه يأتي عشية زيارة وزير الخارجية الاميركي جون كيري الى موسكو حيث من المقرر ان يلتقي غدا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للبحث في كيفية التوصل الى حل سياسي للنزاع في سوريا. ميدانياً، قتل خمسون مدنياً على الاقل واصيب العشرات بجروح في قصف صاروخي كثيف وغارات نفذتها مقاتلات روسية على مدينة دوما بالغوطة الشرقية معقل الفصائل المقاتلة في ريف دمشق، فيما قتل ثلاثة اشخاص في قصف استهدف العاصمة السورية. ونقلت وكالة الأناضول عن مسؤولين في الدفاع المدني التابع للمعارضة السورية في الغوطة الشرقية أن طائرات روسية شنّت امس 25 غارة على أحياء مأهولة في دوما، مما أسفر عن مقتل 50 مدنياً وإصابة 200 آخرين بجروح، مشيرين إلى غارات روسية استهدفت أيضاً أحياء وبلدات مأهولة بالمدنيين في بلدات قريبة بالغوطة، منها زملكا وعربين وحمورية وحي جوبر بدمشق. وأفاد المسؤولون بقيام طائرات النظام السوري بشن 100 غارة أخرى على مناطق وبلدات في الغوطة الشرقية، رغم سوء الأحوال الجوية التي كانت تشكل عائقاً أمام طائرات النظام، دون أن يشيروا إلى أعداد الضحايا جراءها. ونقلا عن المصادر نفسها، فقد أدت الغارات الروسية والسورية إلى حدوث دمار كبير في الممتلكات والمباني السكنية، إضافة إلى امتلاء المستشفيات الميدانية بالجرحى. وقال عصام الريس المتحدث باسم الجبهة الجنوبية للجيش السوري الحر إن زهاء 60 شخصا قتلوا في الغارات على دوما . ووفق المرصد، قتل عدة اشخاص جراء سقوط أكثر من 40 قذيفة على مناطق في وسط دمشق ومحيطها وأطراف الغوطة الشرقية، حيث استهدفت مناطق المالكي ومحيط ساحة الامويين وعين الكرش وباب توما وشارع 29 أيار وغيرها وسط العاصمة، بالاضافة الى ضاحية الأسد القريبة من مدينة حرستا ومخيم الوافدين قرب دوما. وفي ريف حلب الشرقي، قتل25 مدنيا وجرح 26 آخرين نتيجة قصف للطيران الروسي استهدف سوق مدينة مسكنة.كما قتل 17 شخصا في ضربات جوية استهدفت بلدة الاتارب في ريف حلب الغربي. في غضون ذلك، أفادت وسائل إعلام إيرانية معارضة أن 4 من قتلى الحرس الثوري الإيراني في سوريا، قضوا بالقصف الروسي «عن طريق الخطأ»، وذلك من بين 70 قتيلاً من القوات الإيرانية لقوا مصرعهم خلال المعارك الأخيرة، في غضون أسبوع بمناطق مختلفة من سوريا. وكان ناشطون سوريون تداولوا مقاطع فيديو بثها الجيش الحر تظهر مقتل العشرات من الميليشيات التي تدعمها إيران، وسط أنباء تتحدث عن مباشرة إيران بسحب مقاتليها من سوريا، بسبب ارتفاع عدد قتلاها.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك