تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

السعودية: تحالف إسلامي عسكري من 34 دولة لمحاربة الإرهاب

Lebanon 24
14-12-2015 | 21:25
A-
A+
السعودية: تحالف إسلامي عسكري من 34 دولة لمحاربة الإرهاب
السعودية: تحالف إسلامي عسكري من 34 دولة لمحاربة الإرهاب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنت المملكة العربية السعودية أمس أنها شكلت تحالفاً عسكرياً لمحاربة الإرهاب، وصدر بيان مشترك بتشكيل هذا التحالف وفي نصه أنه انطلاقاً من تعاليم الشريعة الإسلامية السمحاء وأحكامها التي تحرّم الإرهاب بجميع صوره وأشكاله لكونه جريمة نكراء وظلم تأباه جميع الأديان السماوية والفطرة الإنسانية. وحيث إن الإرهاب وجرائمه الوحشية من إفساد في الأرض وإهلاك للحرث والنسل المحرم شرعاً يُشكل انتهاكاً خطيراً لكرامة الإنسان وحقوقه، ولا سيما الحق في الحياة والحق في الأمن، ويعرّض مصالح الدول والمجتمعات للخطر ويهدد استقرارها، ولا يمكن تبرير أعمال الإفساد والإرهاب بحال من الأحوال، ومن ثم فينبغي محاربتها بكافة الوسائل، والتعاضد في القضاء عليها لأن ذلك من التعاون على البر والتقوى. وتأكيداً على مبادئ وأهداف ميثاق منظمة التعاون الإسلامي التي تدعو الدول الأعضاء إلى التعاون لمكافحة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره، وترفض كل مبرر أو عذر للإرهاب، وتحقيقاً للتكامل ورص الصفوف وتوحيد الجهود لمكافحة الإرهاب الذي يهتك حرمة النفس المعصومة ويهدد الأمن والسلام الإقليمي والدولي، ويُشكل خطراً على المصالح الحيوية للأمة، ويُخل بنظام التعايش فيها، والتزاماً بالأحكام الواردة في ميثاق الأمم المتحدة وميثاق منظمة التعاون الإسلامي والمواثيق الدولية الأخرى الرامية إلى القضاء على الإرهاب، وتأكيداً على حق الدول في الدفاع عن النفس وفقاً لمقاصد ومبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وانطلاقاً من أحكام اتفاقية منظمة التعاون الإسلامي لمكافحة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره والقضاء على أهدافه ومسبباته، وأداءً لواجب حماية الأمة من شرور كل الجماعات والتنظيمات الإرهابية المسلحة أياً كان مذهبها وتسميتها والتي تعيث في الأرض قتلاً وفساداً، وتهدف إلى ترويع الآمنين. فقد قررت الدول الواردة أسماؤها في هذا البيان تشكيل تحالف عسكري لمحاربة الإرهاب بقيادة المملكة العربية السعودية، وأن يتم في مدينة الرياض تأسيس مركز عمليات مشتركة لتنسيق ودعم العمليات العسكرية لمحاربة الإرهاب ولتطوير البرامج والآليات اللازمة لدعم تلك الجهود. كما سيتم وضع الترتيبات المناسبة للتنسيق مع الدول الصديقة والمحبة للسلام والجهات الدولية في سبيل خدمة المجهود الدولي لمكافحة الإرهاب وحفظ السلم والأمن الدوليين. والدول المشاركة في التحالف إلى جانب المملكة العربية السعودية هي: المملكة الأردنية الهاشمية، دولة الإمارات العربية المتحدة، جمهورية باكستان الإسلامية، مملكة البحرين، جمهورية بنغلاديش الشعبية، جمهورية بنين، الجمهورية التركية، جمهورية تشاد، جمهورية توغو، الجمهورية التونسية، جمهورية جيبوتي، جمهورية السنغال، جمهورية السودان، جمهورية سيراليون، جمهورية الصومال، جمهورية الغابون، جمهورية غينيا، دولة فلسطين، جمهورية القمر الاتحادية الإسلامية، دولة قطر، كوت دي فوار، دولة الكويت، الجمهورية اللبنانية، دولة ليبيا، جمهورية المالديف، جمهورية مالي، مملكة اتحاد ماليزيا، جمهورية مصر العربية، المملكة المغربية، الجمهورية الإسلامية الموريتانية، جمهورية النيجر، جمهورية نيجيريا الاتحادية، الجمهورية اليمنية. كما أن هناك أكثر من عشر دول إسلامية أخرى أبدت تأييدها لهذا التحالف وستتخذ الإجراءات اللازمة في هذا الشأن، ومنها جمهورية أندونيسيا. ونقلت «رويترز» عن وزير الدفاع ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ان التحالف الإسلامي العسكري الجديد سينسق مع الدول المهمة في العالم والمنظمات الدولية. وأضاف ولي ولي العهد السعودي ان التحالف الإسلامي العسكري الجديد يتصدى لأي منظمة إرهابية وليس لـ»داعش» فحسب. وأثنى الأمير محمد بن سلمان على جهود ولي العهد وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف أمنياً. وفي سياق آخر، عمدت موسكو أمس إلى تصعيد سياسي موازٍ للمجازر التي ترتكبها طائراتها في سوريا وآخرها مجزرة دوما التي انتقدتها الأمم المتحدة، فزادت من التوتر القائم مع أنقرة بإلغائها قمة اليوم بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب اردوغان، مكررة استفزازاتها البحرية بتوجيه إنذار لسفينة تركية أخرى في البحر الأسود، ومنتقدة سياسة واشنطن عشية الزيارة التي يقوم بها إليها وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي سيحث موسكو على ضرورة تهدئة التوتر مع أنقرة. وفي الحرب الدائرة على الأرض في سوريا، نفى الجيش الحر والائتلاف الوطني أي تعاون ميداني مع جيش روسيا التي وصفاها بأنها دولة معتدية. فقد أعلنت موسكو أمس إلغاء قمة كانت مقررة بين الرئيسين بوتين واردوغان. وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف «لن تُعقد القمة. إنها غير مدرجة على جدول الأعمال». وفي سياق التصعيد الروسي كذلك، أعلنت شركة طاقة تديرها روسيا في شبه جزيرة القرم أن سفينة تركية لم تفسح الطريق أمام مجموعة من السفن الروسية بينها مدمرة كانت تنقل تجهيزات تنقيب في البحر الأسود. وقالت شركة «تشيرنومورنفتيغاز» للطاقة التابعة للدولة والتي مقرها في شبه الجزيرة التي ضمتها موسكو «في انتهاك للمعايير الدولية الرامية الى تجنب اصطدام السفن بحراً ولقواعد الملاحة المتعارف عليها، امتنعت سفينة تركية عن إفساح الطريق للقافلة». وأضافت الشركة في بيان أن سفينة تجارية ترفع العلم التركي تسببت بـ»حالة طوارئ» ولم تستجب للاتصالات اللاسلكية. ولاحقاً أجبرت سفينة دورية تابعة لجهاز حرس الحدود في الاستخبارات الروسية (أف أس بي) ومدمرة للأسطول الروسي في البحر الأسود السفينة التركية على تغيير مسارها قبل أن تواصل القافلة سيرها، بحسب الشركة. ولم يحدد المصدر تاريخ وقوع هذه الحادثة، كما لم تعلق وزارة الدفاع الروسية فوراً عن هذه المعلومات. وتأتي هذه الحادثة الجديدة بعد إعلان وزارة الدفاع أن مدمرة روسية في بحر إيجه فتحت النار الأحد لتجنب الاصطدام بزورق صيد تركي. وانتقدت وزارة الخارجية الروسية في بيان أمس سياسة واشنطن في سوريا، وقالت في بيان قبل زيارة وزير الخارجية الأميركي لموسكو المقررة الثلاثاء، إن روسيا ستواصل حث واشنطن على إعادة النظر في سياسة «تقسيم الإرهابيين إلى طيبين وأشرار». وفيما نقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قوله أمس إن روسيا ترى حركة «ديناميكية إيجابية» في مساعي حل الأزمة السورية، قالت الخارجية الروسية إن كيري ولافروف اتفقا في اتصال هاتفي أمس، على الشروط المسبقة اللازمة لعقد اجتماع جديد للقوى العالمية بشأن سوريا. وكان كيري قال في وقت سابق إن الهدف هو عقد جولة ثالثة من المحادثات في نيويورك في 18 كانون الأول الجاري. ولم يتضح ما إذا كان الاتفاق بشأن الشروط المسبقة يعني أن اجتماع نيويورك سيُعقد أم لا. وقال مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية إن كيري سيستخدم محادثاته في موسكو لمحاولة تضييق فجوة الخلافات بين واشنطن وموسكو بشأن دور بشار الأسد في أي انتقال سياسي. وسيسعي أيضاً إلى تمهيد الطريق إلى جولة ثالثة من محادثات القوى العالمية بشأن سوريا وسط شكوك حول عقد الاجتماع المقرر يوم الجمعة في نيويورك. وقالت وزارة الخارجية الروسية إن كيري ونظيره الروسي اتفقا في محادثة هاتفية على الشروط المسبقة اللازمة لعقد اجتماع جديد للقوى العالمية بشأن سوريا وألقى هذا شكوكاً على توقيت الاجتماع. وقال مسؤول وزارة الخارجية الذي كان يتحدث في باريس قبل زيارة كيري لموسكو إن كيري سيثير الهواجس بشأن استمرار الغارات الجوية الروسية على جماعات المعارضة السورية بدلاً من تنظيم «داعش» وهو موقف من المرجح أن يثير غضب موسكو. وقال البيت الأبيض إن كيري سيحث موسكو على ضرورة تهدئة التوتر مع أنقرة بعد إسقاط تركيا لطائرة حربية روسية عند الحدود السورية. وذكر المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ايرنست «لم نر أي تصعيد ملموس في هذه المرحلة» بين تركيا وروسيا وأضاف أن ذلك يمثل «بارقة تفاؤل». أجرى كيري في باريس محادثات مع وزراء خارجية غربيين وعرب حول الأزمة السورية قبل اجتماع دولي مرجح عقده في نيويورك حول سوريا في 18 كانون الأول بمشاركة حليفي النظام السوري روسيا وإيران. واجتمع كيري مع نظرائه الفرنسي والبريطاني والألماني والايطالي والسعودي والإماراتي والأردني والقطري والتركي كما أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية. ويندرج اجتماع باريس في إطار العملية المعروفة بعملية فيينا التي توصلت فيها 17 دولة ضمنها الحليفان الروسي والإيراني للأسد الى اتفاق في تشرين الثاني الماضي، حول خارطة طريق سياسية لسوريا. وستتناول محادثات كيري مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين واجتماع أطول في الصباح مع لافروف تفاصيل اتفاق مزمع لوقف إطلاق النار من أول كانون الثاني في سوريا وكذلك التصريحات التي صدرت عن روسيا في الآونة الأخيرة بشأن مساندة الجيش السوري الحر. وقال المسؤول الأميركي «نريد أن نسمع ماذا يدور بأذهان الروس هناك بالنظر إلى قلق الجيش السوري الحر بشأن الطريقة التي يعامل بها الأسد شعبه«. وقالت الخارجية الروسية في بيان إن الوزيرين اتفقا على أن تشكيلة وفد المعارضة الذي قد يشارك في محادثات مع الحكومة السورية يجب الانتهاء منها قبل عقد اجتماع آخر إلى جانب قائمة يتم الاتفاق عليها بأسماء الجماعات الإرهابية التي يجب أن نحاربها معاً. وأضافت أن كيري ولافروف أكدا أيضاً على أهمية احترام مبدأ التوافق في الرأي في الاجتماع عند حدوثه. واتفقت روسيا والولايات المتحدة ودول أوروبية وشرق أوسطية في فيينا الشهر الماضي على إطار زمني مدته عامان يفضي إلى إجراء انتخابات في سوريا، لكن تركت الكثير من القضايا من دون حل خصوصاً مصير الأسد. وجدد الرئيس الأميركي باراك أوباما تصميم بلاده بالقضاء على تنظيم «داعش» متعهداً باستعادة الأراضي التي يسيطر عليها التنظيم في الشرق الأوسط وقتل قادته. وقال أوباما «نحن نضربهم بقوة أشد من أي وقت مضى». وقال في مبنى البنتاغون بعد لقاء عدد من كبار المستشارين في المجال العسكري والأمن القومي «فيما نقوم بضرب قلب داعش، سنجعل من الأصعب عليه ضخ الإرهاب والدعاية الى باقي العالم». وبعد أن عدد أسماء ثمانية من قادة التنظيم قتلوا في عمليات التحالف، أطلق أوباما تحذيراً قوياً، وقال «لا يمكن لقادة داعش أن يختبئوا». وأكد «رسالتنا التالية بسيطة: ستكونون أنتم الهدف التالي». وفي سياق آخر، نفى رئيس هيئة أركان الجيش السوري الحر العميد الركن أحمد بري أمس، تلقي أي دعم عسكري من روسيا، كما نفى الائتلاف الوطني ذلك، واعتبرا روسيا بمثابة دولة معتدية. وأوضح بري أن «روسيا بلد معتدٍ وتدعم نظام الأسد المجرم الذي ارتكب مجازر كبيرة بحق الشعب السوري على مدى خمس سنوات«. وقال «إن روسيا تهاجم معاقل الجيش السوري الحر يومياً وتستهدف المناطق الخاضعة لسيطرته، حيث استهدفت 12 مشفى ميدانياً وعدداً من مراكز التسوق والأفران ومساكن المدنيين، وهي تغض النظر عن مواقع تنظيم داعش»، متسائلاً «كيف لموسكو أن تدعم الحر وهي تقصفه؟». وهذا ما أكده أيضاً حسن الحاج علي قائد لواء «صقور الجبل»، الذي قال أمس: «اليوم تعرضت مقراتنا في جبل الأكراد لقصف روسي وتدمر المقر بالكامل وأمس تدمرت مقارنا في ريف حلب الشمالي وهناك عشر إصابات. هل هكذا يكون الدعم الروسي؟ (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين وجنرالاته هم مجموعة من الكاذبين«. ولواء «صقور الجبل« من الجماعات البارزة في الجيش الحر شارك في اجتماع للمعارضة السورية استضافته السعودية الأسبوع الماضي. وقال محمد رشيد المتحدث باسم جيش النصر «هذا عارٍ عن الصحة وعلى العكس فالطيران الروسي يقصف مقراتنا بشكل يومي». وشدد الأمين العام للائتلاف الوطني السوري محمد يحيى مكتبي على أن «روسيا باتت شريكة في جرائم الإبادة التي تحدث للسوريين، فالإحصاءات تشير إلى أن روسيا أوقعت مئات الضحايا من المدنيين منذ بدء عدوانها«. وأضاف «لا أحد يطلب الدعم العسكري من روسيا ولكن نطالبها بوقف عدوانها واستهدافها للمدنيين والثوار والمراكز الحيوية كالمدارس والمشافي، كما نطالبها بوقف تزويد نظام الأسد بأسباب وأدوات القتل والإجرام الذي دأبت عليه منذ بداية الثورة وبوتيرة متصاعدة مع ظهور بوادر لتحريك العملية السياسية«. ولفت مكتبي إلى أن «روسيا بررت عدوانها على السوريين بذريعة محاربة داعش وها هي داعش قد أحرزت تقدماً في ظل التغطية التي حصّلتها من الطيران الروسي، وفي ظل العدوان الذي تشنه روسيا على الجيش الحر«. ونقلت وسائل إعلام عن رئيس هيئة الأركان الروسية فاليري غيراسيموف قوله، خلال اجتماع مع الملحقين العسكريين الأجانب في موسكو، أمس، إن سلاح الجو الروسي ينفذ عشرات الضربات الجوية في سوريا كل يوم لدعم الجيش السوري الحر الذي يحارب الى جانب قوات النظام تنظيم «داعش». وأضاف أن عدد مقاتلي الجيش السوري الحر الذين يتقدمون في محافظات حمص وحماة وحلب والرقة يزيدون الآن على 5000 مقاتل، وأن «عدد وحدات الجيش السوري الحر في تصاعد طوال الوقت. ولدعمهم فقط يقوم الطيران الروسي بما يراوح بين 30 و40 ضربة في اليوم. كما يتم مدهم بالسلاح والذخيرة والدعم المادي». وفي غضون ذلك، اعتبر نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ستيفن أوبراين أمس أن «الهجمات العشوائية» أمس على مدرسة في مدينة دوما، معقل الفصائل المقاتلة في ريف دمشق، وعلى حي سكني في العاصمة «غير مقبولة». وقال أوبراين في مؤتمر صحافي في دمشق إن «هجمات عشوائية مماثلة غير مقبولة وعلينا بذل أقصى ما بوسعنا لحماية المواطنين الأبرياء، وبينهم نساء وأطفال، من أعمال وحشية مشابهة». ودعا «كافة الأطراف لاحترام القانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان». وأضاف أن هذه الهجمات هي بمثابة «تذكير مأسوي بضرورة التوصل الملح الى حل سياسي ووقف شامل لإطلاق نار» في سوريا. وميدانياً، أعلن «جيش الفتح» عبر صفحته على «تويتر« أمس عن نجاح «أحرار الشام» بقصف «مراكز الاحتلال الروسي وطائراته في مطار حميميم في جبلة، وقمة النبي يونس بصواريخ غراد وتحقيق إصابات مباشرة».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك