تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

التغيير الضامن لبنانيا

Lebanon 24
14-12-2015 | 23:48
A-
A+
التغيير الضامن لبنانيا <br/>
التغيير الضامن لبنانيا <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لبنان في معظمه كان في عين التينة. ولبنان السياسي، كان لديه سؤال واحد: مبادرة ترشيح النائب فرنجيه الى أين؟ لا أحد كان خارج هذه الحدود. ولا أحد يستغرب البلبلة المرافقة لطرح اسم النائب فرنجيه. ولا أحد يفاجأ اذا ما أوحى العماد عون، بأنه ليس وارداً عنده الخروج من المعركة الرئاسية. يقول الوزير السابق وديع الخازن، وهو يتردد الآن على الفاتيكان وفرنسا، ان الاستحقاق الرئاسي في لبنان، يعني مسيحيي المنطقة، وليس مجرد تسويات داخلية. وفي رأيه ان ليس المطلوب من يجلس على كرسي الرئاسة، بل المطلوب من يقود حلاً أو تسوية، لا تجعل الجالس على المنصب الأول، مجرد شرّابة خرج، بل ان يقود معركة تنفيذ الطائف، وتكريس المناصفة، وترسيخ قانون انتخابي سليم، يعيد المبادرة الى كل طائفة. وهو لا يزعم انه اخترع البارود، لكنه استطاع ان يجمع الجنرال والحكيم الذي صعد الى الرابية، ولولا مبادرته، لبقي الجفاء قائماً بين القطبين. طبعاً، تجاوز هذه القضية، وأصبحت المشكلة وجود مرشح دائم هو العماد عون، ووجود مرشح طارئ هو النائب سليمان فرنجيه، وكلتاهما من الاربعة الكبار مارونياً. صعد المرشح فرنجيه، الى الرابية، وقصد حارة حريك، ووجد جواباً واحداً: رئيس التيار الوطني الحر وقائد حزب الله يقدران وطنيته لكنهما ليسا في وارد التخلّي عن ترشيح العماد عون. ربما، يكون من حق بعض أركان التيار، ان يتحفظا على مبادرة رجل أعمال لبناني مقيم في الخارج، وعنده علاقات جيدة مع الجنرال وزعيم المردة. إلاّ أن المنصب الأكبر في لبنان، ليس في نظرهم، من اجتهادات غير السياسيين المعنيين بمصائر الرئاسات والسلطات. ربما، سيوضح النائب فرنجيه هذه الأمور بعد غد الخميس، لأن الشاب الطامح الى الرئاسة الأولى مشهود له بالصدق والصراحة. كما ان الرئيس سعد الحريري، جسّد براعته في الحوار، سواء مع الدكتور سمير جعجع رئيس حزب القوات او غيره، بعد نظر شامل في الذود عن خياره السياسي، الذي فاجأ أصدقاءه وأقلق الحلفاء والهيئات السياسية. لا شك في أن مستقبل الوضع السياسي يمر من الآن وصاعداً، في صعود وانخفاض، لأن للرئيس العماد ميشال عون، حقه في التمسك بترشيح نفسه، كما ان للنائب فرنجيه حقه ايضا في قبوله المسبق والمستمر في تأييده. كما ان لزعيم المردة حقاً في انتظار اقدام الرئيس الحريري على اعلان ترشيحه رسمياً للنائب الزغرتاوي. ولا احد ينكر على المرشحين الآخرين، الاثنين، الشيخ امين الجميل والدكتور جعجع، حقهما، في محاسبة زعيم المستقبل على تفضيل مرشح من ٨ آذار، على صديقين من ١٤ آذار. وهذه لا تعود الى الانانية السياسية بقدر ما تجسد الارادة الخاصة بكل منهما على ما يتمتع به من قواعد شعبية، وطول باع في الحياة السياسية، كما الواقع المناطقي والانتخابي. والآن، يقول بعض السياسيين، ان مصير الرئاسة الاولى مرتبط بمصير ما سيحدث في سوريا، لأن العلاقات اللبنانية - السورية، قبل أربع سنوات، ليست مثلها بعد خمسة أعوام. من هنا، تبرز ذرائع ترشيح فرنجيه عند الذين فاجأهم هذا القرار في صفوف ٨ و١٤ آذار. والذريعة الأساسية عند هؤلاء ان المرحلة الانتقالية المقبلة على سوريا، قد تسفر عن رحيل الرئيس بشار الاسد، وان وجود فرنجيه، في الرئاسة اللبنانية مبرر اساسي ربما، للقناعة في التغيير سواء في بيروت أو في دمشق.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك