تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

٣ تحالفات ضد داعش: أي استراتيجيات؟

Lebanon 24
15-12-2015 | 23:41
A-
A+
٣ تحالفات ضد داعش: أي استراتيجيات؟
٣ تحالفات ضد داعش: أي استراتيجيات؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تعددت التحالفات والمشكلة واحدة: لا استراتيجية متكاملة لمحاربة الارهاب الذي يشكّل خطراً استراتيجياً على المنطقة والعالم. ولا قوات برية بالمفهوم الاستراتيجي للحرب على داعش الذي أعلن دولة الخلافة في مساحات واسعة من العراق وسوريا في اطار استراتيجية تمدّد جغرافي وضرب أهداف في المنطقة وأوروبا وأميركا. ذلك ان التحالف الدولي الذي تقوده أميركا لمحاربة داعش ويضم ستين دولة لم يفعل ما يتجاوز الغارات الجوية على أهداف بعيدة من حقول النفط وآبار الغاز التي تباع في سوريا وخارجها وتساهم بأكثر من ٣٥ مليون دولار شهرياً في تمويل داعش. وبعد عام ونصف من الغارات، فان الرئيس باراك أوباما يذهب الى وزارة الدفاع لكي يشرح للضباط والخبراء الأمنيين استراتيجيته. ولو كانت هناك استراتيجية بالفعل لما احتاج الأمر الى شرح. ولمن؟ للذين يفترض انهم يطبقونها، ويعرفون قول الجنرال ثم وزير الخارجية سابقاً جورج مارشال انه اذا وضعت الهدف الصحيح، فان ملازماً يستطيع كتابة الاستراتيجية. والتحالف الذي تقوده موسكو ويضم بغداد ودمشق للحرب على الارهاب وخصوصاً على داعش، يبدو، بعد ثلاثة أشهر من الغارات الروسية ومشاركة ايران وحلفائها على الأرض، كأنه مصمم لترك داعش الى الفصل الأخير في القتال. ففي كل خطاب يتحدث الرئيس فلاديمير بوتين عن هدف مختلف للحملة الروسية. من حماية النظام الى حماية موسكو بقتال الارهابيين الشيشان في سوريا بدل انتظار عودتهم الى روسيا، مروراً بالدفاع عن المصالح القومية لروسيا وتوفير الظروف لتنفيذ تسوية سياسية. وما يكثر التركيز عليه في المنطقة والعالم هو بناء القواعد الجوية والبحرية، واستعادة شيء من دور موسكو ايام القياصرة والسوفيات، وفرض الشراكة على اميركا في ادارة العالم. فضلاً عن ان الاسلحة الروسية المتطورة والاستراتيجية المرسلة الى سوريا اكبر بكثير من اسلحة حرب على داعش. اما التحالف الاسلامي بقيادة السعودية لمحاربة الارهاب والذي جرى الاعلان عنه مؤخراً ويضم ٣٥ دولة، فانه جاء بعد اقتناع في المنطقة والعالم بثلاثة امور. أولها ان خطر داعش على دول المنطقة اكبر منه على العالم. وثانيها ان محاربة داعش بقوى شيعية على الارض ومسيحية اميركية وفرنسية وروسية في الجو تساهم في تقويته بدل اضعافه. وثالثها ان هزيمة داعش تتطلب قوات عربية واسلامية سنية. لكن من الصعب على هذا التحالف ان يعمل في العراق وسوريا. والاصعب هو تصور العمل في اطار استراتيجية واحدة لمحاربة الارهاب داخل كل دولة من اعضاء التحالف.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك