تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

كيري من موسكو: لا نسعى الى تغيير النظام السوري

Lebanon 24
15-12-2015 | 23:57
A-
A+
كيري من موسكو: لا نسعى الى تغيير النظام السوري
كيري من موسكو: لا نسعى الى تغيير النظام السوري photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إستقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس وزير الخارجية الأميركي جون كيري في الكرملين، حيث باشرا محادثات حول جهود وقفِ الحرب في سوريا والدفع للبحث مع المسؤولين الروس مشروعَ الإجتماع المقبل للمجموعة الدولية لدعم سوريا في نيويورك. في وقت حضّ وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر تركيا على بذلِ المزيد للمساعدة في القضاء على تنظيم «داعش». كيري ولافروف: اتفقنا على عقد مؤتمر حول سوريا الجمعةأعلنَ بوتين في بداية لقائه كيري في موسكو عن عزمه بحثَ المقترحات الأميركية لتسوية الأزمة السورية معه. وقال بوتين مخاطباً كيري إنّ «الوزير لافروف أطلعني الآن بالتفاصيل عن مقترحاتكم وبعض المسائل التي تتطلب بحثاً إضافياً، وأنا سعيد جداً لإمكانية اللقاء معكم والتحدّث حول هذه المسائل كافة «. وأضاف: «أنتم تعلمون أنّنا نبحث معكم حلولاً لأكثر الأزمات حدّةً، وأعلم أنّه بَعد لقائنا في باريس أعَدّ الجانب الأميركي رؤيته لحلّ مشاكل كثيرة، بما فيها الأزمة السورية». وأكّد بوتين أنّ «موسكو تقدّر حجمَ الجهود التي يبذلها كيري لتسوية مشاكل حادّة جداً». بدوره، أعربَ كيري عن شكره لبوتين على حسنِ الضيافة والجهود التي يبذلها لافروف وفريقه للتعاون مع الولايات المتحدة. وعبّر كيري عن أمله في إيجاد توافق قبل عقدِ إجتماع دولي الجمعة في نيويورك لبحث عملية إنتقال سياسي في سوريا. وأكّد «أنّ روسيا والولايات المتحدة تستطيعان سَويّاً فعلَ الكثير للتقدّم في حلّ المشكلة السورية. وأشار الى أنه بَيَّنَ الموقف الأميركي حول عدم إمكانية المحافظة على الرئيس السوري بشار الأسد، مؤكداً في الوقت نفسه أن «الولايات المتحدة والشركاء لا يسعون الى تغيير النظام في سوريا حالياً». وأوضح: «لقد أعلنّا أننا لا نعتبر أن الأسد يملك إمكانية ليكون زعيماً لسوريا في المستقبل، لكن اليوم ركّزنا اهتمامنا ليس على الإختلافات في وجهات نظرنا، وليس على ما يجب فعله فورياً بحق الأسد، بل ركزنا على العملية السياسية التي سيقوم السوريون بأنفسهم في إطارها باتخاذ قرار حول مصير بلادهم». كما لفت الى أنّ بلاده لا تمارس سياسة عزل روسيا، فـ»الولايات المتحدة وروسيا تعملان بفعالية معاً»، و»ستستمران بالعمل المشترك حول سوريا يوم الجمعة المقبل». وأضاف أن الجانبين أكدا أهمية إتفاقات جنيف، مشيراً الى أن روسيا والولايات المتحدة لا تفعلان شيئا في الخفاء عن المشاركين الآخرين في المجموعة الدولية لدعم سوريا. وأعلن كيري أنه أبلغ بوتين قلق واشنطن لأن بعض الغارات الروسية في سوريا تستهدف «المعارضة المعتدلة» وليس مقاتلي تنظيم «داعش». وكان كيري التقى لافروف قبَيل اجتماعه مع بوتين، وقال: «أتطلّع إلى إحراز تقدّم حقيقي وأعتقد أنّ العالم يستفيد عندما تكون لدى دولتين قويتين، لكلّ منهما تاريخ طويل مع الأخرى، إمكانية أن تكونا قادرتين على إيجاد أرضية مشتركة.» وخاطبَ لافروف قائلاً «حتى عندما تكون هناك خلافات بيننا نستطيع العمل بفاعلية في قضايا معيّنة». من جهته، قال لافروف لنظيره الأميركي إنّ هناك حاجة لمزيد من التعاون الدولي الفعّال في محاربة الإرهاب». وقال: «على هذا الطريق لا تزال هناك أسئلة نحتاج اليوم النظرَ إليها». وأعلن أنه تم الإتفاق على عقد لقاء جديد لمجموعة دعم سوريا على مستوى وزراء الخارجية في نيويورك في 18 كانون الأول. وقال لافروف عقب لقاء الرئيس فلاديمير بوتين مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري، الذي استمر لأكثر من 3 ساعات في الكرملين، فيما كان من المخطط مبدئياً عقده ساعة واحدة، قال إنه تم الإتفاق على مواصلة العمل مع واشنطن لتحديد قائمة المعارضة المعتدلة وقائمة الإرهابيين. ووصف لافروف المحادثات مع كيري بأنها كانت ملموسة وموضوعية، مضيفاً أن موسكو وواشنطن أكدتا إصرارهما على القضاء على الإرهاب. وإعتبر أن لقاء المعارضين السوريين في الرياض ما هو إلّا خطوة في عملية تشكيل قائمة موحدة للمعارضة للمشاركة في المفاوضات مع الحكومة السورية. إلى ذلك، نَقلت وكالات أنباء روسية عن وزارة الدفاع الروسية قولها إنّ رئيس الأركان الروسي ونظيره الأميركي ناقشا التعاون في المجال الجوّي فوق سوريا، في مكالمةٍ هاتفية أمس. تزامناً، أعلنَت هيئة الأركان الروسية أنّ المقاتلات الروسية نفّذت حتى الآن أكثر من 4 آلاف طلعة عسكرية في سوريا، منها حوالى 150 طلعة بواسطة القاذفات الإستراتيجية. وقال الجنرال سيرغي رودسكوي الى أنّ العسكريين الروس على اتّصال دائم بالمعارضة السورية المسلّحة التي تحارب «داعش»، ويحصلون منها على إحداثيات مواقع التنظيم الإرهابي لضربها. وأضاف أنّ جزءاً من المعارضة قد بدأ بالتنسيق مع الجيش السوري، ويصل عدد هؤلاء إلى أكثر من 5 آلاف شخص. وفي سياق الحرب على «داعش»، حضّ وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر تركيا على بذلِ المزيد للمساعدة في القضاء على تنظيم «داعش»، وذلك في مستهلّ جولة في منطقة الشرق الأوسط تهدف إلى حشدِ الدعم الإقليمي للحملة العسكرية. وقال كارتر للصحافيين وهو في طريقه إلى قاعدة إنجيرليك الجوّية جنوب تركيا إنّ أنقرة بحاجة إلى تعزيز الرقابة على حدودها مع سوريا، خصوصاً في مسافة 100 كيلومتر تقريباً يُعتقد أنّ التنظيم المتشدّد يستغلّها في تجارة غير مشروعة وفي نقل المقاتلين الأجانب من سوريا وإليها. ميدانياً، عادت حركة الطيران الحربي، أمس، إلى مطار كويرس العسكري في ريف حلب الشرقي شمال سوريا، بعد شهر على فكّ الجيش السوري الحصارَ الذي فرَضه تنظيم «داعش» على هذه القاعدة منذ أكثر من عام، بحسب ما أفاد التلفزيون السوري الرسمي. تزامناً، قتِل 34 مدنياً على الأقلّ، في غارات «يُعتقد بأنّها روسية» استهدفَت سوقين في شمال وشمال غربي سوريا، بحسب ما أعلنَ «المرصد السوري لحقوق الإنسان».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك