تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

كيري بعد لقائه بوتين يؤكد التوافق على أرضية مشتركة لمباحثات نيويورك الجبير: نبحث إرسال قوات خاصة إلى سوريا

Lebanon 24
16-12-2015 | 00:01
A-
A+
كيري بعد لقائه بوتين يؤكد التوافق على أرضية مشتركة لمباحثات نيويورك<br/>الجبير: نبحث إرسال قوات خاصة إلى سوريا
كيري بعد لقائه بوتين يؤكد التوافق على أرضية مشتركة لمباحثات نيويورك<br/>الجبير: نبحث إرسال قوات خاصة إلى سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد ساعات على إعلان ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إقامة المملكة تحالفاً يضم 34 دولة إسلامية لمحاربة الإرهاب، أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن المملكة ودولاً خليجية تبحث إرسال قوات خاصة إلى سوريا، بالتزامن مع تصريح وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير خارجيته سيرغي لافروف في موسكو، بأن البلدين وجدا أرضية مشتركة للمشاركين في مباحثات السلام السورية بعد غد في نيويورك. فقد صرح الجبير للصحافيين في باريس: «توجد مناقشات.. (بين) دول تشارك حالياً في التحالف (مثل) السعودية والإمارات وقطر والبحرين بخصوص إرسال بعض القوات الخاصة إلى سوريا، وهذه المناقشات لا تزال مستمرة. ليس هذا مستبعداً«. وكان الأمير محمد بن سلمان أعلن ليل أول من أمس أن التحالف الإسلامي ضد الإرهاب «يأتي من حرص العالم الإسلامي لمحاربة هذا الداء (الإرهاب) الذي تضرر منه العالم الإسلامي أولاً قبل المجتمع الدولي ككل». وأضاف «اليوم كل دولة إسلامية تحارب الإرهاب بشكل منفرد، فتنسيق الجهود مهم جداً«، معتبراً أن ذلك سيطور «الأساليب والجهود التي ممكن (أن) نحارب فيها الإرهاب في جميع أنحاء العالم الإسلامي». وأعلنت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أمس قرار 34 دولة «تشكيل تحالف عسكري لمحاربة الإرهاب« بقيادة السعودية، وتشكيل «مركز عمليات مشتركة لتنسيق ودعم العمليات العسكرية لمحاربة الإرهاب ولتطوير البرامج والآليات اللازمة لدعم تلك الجهود» في الرياض. وأضاف بيان نشرته الوكالة أنه «سيتم وضع الترتيبات المناسبة للتنسيق مع الدول الصديقة والمحبة للسلام والجهات الدولية في سبيل خدمة المجهود الدولي لمكافحة الإرهاب وحفظ السلم والأمن الدوليين». وأكد أن التحالف يأتي «تحقيقاً للتكامل ورص الصفوف وتوحيد الجهود لمكافحة الإرهاب الذي يهتك حرمة النفس المعصومة ويهدد الأمن والسلام الإقليمي والدولي، ويشكل خطراً على المصالح الحيوية للأمة». وبحسب اللائحة التي نشرتها وكالة الأنباء السعودية، فالدول المنضوية في التحالف تنتمي الى منظمة التعاون الإسلامي. ومن أبرزها مصر وليبيا وتونس والمغرب والأردن والإمارات والبحرين وقطر والكويت ولبنان ودولة فلسطين والسودان وتركيا وباكستان، فيما تغيب عنه كل من إيران والعراق. ودعا الأزهر الشريف «كافة الدول الإسلامية» للانضمام الى التحالف الإسلامي العسكري الذي أعلنت السعودية قيامه ويضم 34 دولة معظمها ذات غالبية سنية، معرباً عن الأمل بأن تنجح جهوده في «دحر الإرهاب وتخليص العالم من شروره». ورحب الأزهر في بيان أمس «بهذا القرار التاريخي الذي طالما طالب به شيخ الأزهر (أحمد الطيب) في لقاءات ومؤتمرات عدة «. وقال إن تشكيل هذا التحالف الإسلامي العسكري «كان مطلباً ملحاً لشعوب الدول الإسلامية التي عانت أكثر من غيرها من الإرهاب الأسود الذي يرتكب جرائمه البشعة من دون تفريق بين دين أو مذهب أو عرق». ودعا الأزهر «كافة الدول الإسلامية إلى الانضمام لهذا التحالف لمواجهة الإرهاب بمختلف صوره وأشكاله آملاً أن يكون هذا التحالف نواة لتكامل وتنسيق إسلامي في كافة المجالات». وأعرب عن تطلعه إلى «نجاح جهود هذا التحالف في دحر الإرهاب وتخليص العالم من شروره». ومن أنقرة، أكد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أن بلاده «مستعدة للمساهمة بكل الوسائل في كل التجمعات الهادفة الى مكافحة الإرهاب، أينما كان ذلك وأياً يكن منظم ذلك». وأكد الأردن «استعداده الدائم» للمشاركة في أي جهد لمكافحة الإرهاب، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية عن متحدث حكومي، في حين اعتبر رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام أن أي خطوات تنفيذية تُطلب من بلاده «سيتم درسها والتعامل معها استناداً الى الأطر الدستورية والقانونية». كما أبدت عشر دول أخرى أبرزها أندونيسيا، أكبر الدول الإسلامية من حيث عدد السكان، تأييدها للتحالف. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي أمس، إن التحالف العسكري الإسلامي بقيادة السعودية لمحاربة المتشددين مثل «داعش» يتوافق مع الجهود التي تدعو واشنطن حلفاءها في المنطقة لبذلها منذ فترة. وقال المتحدث للصحافيين إن الولايات المتحدة تحتاج لتعرف أكثر عن التحالف الذي أعلنته السعودية لكنه أكد أن بلاده ترحب بأي تكثيف للجهود ضد «داعش». وفي موسكو، قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بسكوف «يلزمنا وقت للتحليل ثم اتخاذ قرار بناء على المعلومات الدقيقة التي نحتاج اليها: من يضم هذا التحالف، ما هي أهدافه المعلنة، وما هي طريقة مكافحة الإرهاب؟». وكانت موسكو أمس استقبلت وزير الخارجية الأميركية جون كيري، الذي يسعى للبحث عن أرضية مشتركة مع روسيا بشأن سوريا. وترى روسيا والولايات المتحدة أرضية مشتركة كافية بشأن سوريا لأن تجتمع القوى العالمية لبحث عملية السلام في هذا البلد في نيويورك يوم الجمعة المقبل، ولكن وجهات النظر بشأن مستقبل بشار الأسد ما زالت متباعدة. وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري بعد مباحثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير خارجيته سيرغي لافروف إن الاجتماع سيعقد قطعاً بعد أن اتفق البلدان على محاولة حث خطى عملية السلام وانتقال سياسي محتمل. وقال كيري «سنجتمع يوم الجمعة 18 من كانون الأول في نيويورك مع مجموعة الدعم السورية الدولية ثم.. سنصدر قراراً للأمم المتحدة يتعلق بالخطوات التالية الخاصة بالمفاوضات وما يؤمل أن يكون وقفاً لإطلاق النار«. وأعلن أن الجانبين وجدا أرضية مشتركة واتفقا على طرح خلافاتهما جانباً في الوقت الراهن. وأكد لافروف أن روسيا تساند الاجتماع. وقال في مؤتمر صحافي «على الرغم من الخلافات بين البلدين فإننا أظهرنا انه حينما تلتقي الولايات المتحدة وروسيا معاً في الاتجاه نفسه يمكن تحقيق تقدم«. ووصف محادثاته مع كيري بأنها «جوهرية» وقال إن البلدين يتحركان في الاتجاه نفسه بشأن سوريا. وأعلن الرئيس فلاديمير بوتين في بداية لقائه كيري عن عزمه بحث المقترحات الأميركية لتسوية الأزمة السورية معه. وقال بوتين مخاطباً الوزير الأميركي إن «الوزير لافروف أطلعني الآن بالتفصيل عن مقترحاتكم وبعض المسائل التي تتطلب بحثاً إضافياً. وأنا سعيد جداً لإمكانية اللقاء معكم والتحدث حول كافة هذه المسائل«. وأضاف: «أنتم تعلمون أننا نبحث معكم حلولاً لأكثر الأزمات حدة. وأعلم أنه بعد لقائنا في باريس أعد الجانب الأميركي رؤيته لحل مشاكل عدة ، بما فيها الأزمة السورية«. وأكد بوتين أن موسكو ترى حجم الجهود التي يبذلها وزير الخارجية الأميركي «لتسوية عدة مشاكل حادة جداً«. وأكد الوزير كيري أن «روسيا والولايات المتحدة تستطيعان معاً فعل الكثير للتقدم في حل المشكلة السورية، فـ«فيينا 1« و«فيينا 2« وهي بداية جيدة وتفتح إمكانيات كثيرة. ومن الواضح جداً، أنني والسيد لافروف (الحاضر أيضاً في اللقاء) متفقان بأن البلدين من الممكن أن يعملا الكثير معاً للتقدم». وفي مزيد من التنسيق الروسي ـ الأميركي، بحث رئيس هيئة الأركان الروسية الجنرال فاليري غيراسيموف مع نظيره الأميركي الجنرال جوزيف دانفورد خلال اتصال هاتفي التعاون المتبادل بين روسيا والتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في سوريا. وجاء في بيان صادر عن وزارة الدفاع أمس أنه «بمبادرة من الجانب الأميركي جرى اتصال هاتفي بين رئيس هيئة الأركان الروسية فاليري غيراسيموف ونظيره الأميركي جوزيف دانفورد، تبادلا خلاله وجهات النظر في ما يخص سوريا والجوانب العملية للتعاون المشترك بين القوات الجوية الروسية وطيران التحالف بقيادة الولايات المتحدة في الحرب على تنظيم داعش«. واستعداداً لإمكانية انعقاد جولة مفاوضات مع النظام، من المقرّر أن تجتمع الهيئة العليا التفاوضية للمعارضة السورية التي انبثقت عن «مؤتمر الرياض» الخميس المقبل، لتشكيل الوفد المفاوض ووضع آليات للعمل. ويضم الوفد المفاوض 15 شخصاً، تم توزيعهم على الكتل: 5 من الائتلاف السوري المعارض، و5 من الفصائل العسكرية، و3 من هيئة التنسيق، و2 من المستقلين. ميدانياً، قتل 39 مدنياً على الأقل الثلاثاء في غارات «يُعتقد أنها روسية» استهدفت سوقين في شمال وشمال غرب سوريا، وفق ما أعلن المرصد السوري الذي أفاد عن مقتل «23 شخصاً جراء غارات على سوق شعبية في بلدة مسكنة في ريف حلب الشرقي (شمال)، بالإضافة الى 16 آخرين جراء غارات على سوق لبيع الوقود في معارة النعسان في ريف إدلب الشمالي الشرقي (غرب)»، مضيفاً أن «الطائرات التي قصفت المنطقتين يعتقد أنها روسية». وكانت حصيلة سابقة تحدثت عن 34 قتيلاً. وبحسب المرصد، فإن حصيلة القتلى في المنطقتين «مرشحة للارتفاع» بسبب «وجود جرحى في حالات خطرة».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك