تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

لافروف: التحالف الإسلامي مهم للغاية

Lebanon 24
17-12-2015 | 00:04
A-
A+
لافروف: التحالف الإسلامي مهم للغاية
لافروف: التحالف الإسلامي مهم للغاية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أشاد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بتشكيل الائتلاف العسكري الإسلامي ضد الإرهاب، وقال خلال لقائه في موسكو أمس وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة، إن بلاده تلقت الإعلان عن تشكيل التحالف هذا باهتمام بالغ. وسيكون للخطوة السعودية بتشكيل الائتلاف هذا، مكان في المداولات التي تجري غداً في نيويورك خلال الاجتماع المخصص للمسألة السورية، خصوصاً أن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير كان قد أعلن أن قوات خليجية مستعدة للتدخل ميدانياً في سوريا. وكان ولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز أعلن عن قيام التحالف العسكري الإسلامي ضد الإرهاب يوم الثلاثاء الماضي. ويبحث اجتماع نيويورك إمكانية وقف إطلاق النار في سوريا تمهيداً للمفاوضات المتوقع إجراؤها مطلع كانون الثاني المقبل بين المعارضة والنظام السوري بشأن المرحلة الانتقالية. وصرح لافروف أمس أن موسكو تلقت باهتمام إعلان السعودية قيام التحالف الإسلامي العسكري، وتدرس حالياً الدور الذي يمكن أن يلعبه في محاربة الإرهاب. وقال خلال مؤتمر صحافي مشترك مع آل خليفة في موسكو أمس: «إننا ندرس مكان هذه المبادرة في جهود مكافحة الإرهاب«. وشدد لافروف على أهمية البعد الأيديولوجي في عمل التحالف الجديد من أجل الحيلولة دون تضليل الشباب عن طريق التلاعب بمبادئ الإسلام، وقال: «إنني اعتبر ذلك أمراً مهماً للغاية نظراً لدور السعودية ودور الملك سلمان بن عبد العزيز شخصياً بصفته خادم الحرمين الشريفين». وأعرب الوزير الروسي عن أمله في أن تساهم هذه المبادرة في توحيد جميع الدول الإسلامية دون استثناء في صف واحد ضد أي ظواهر للإرهاب وضد أي محاولات للتلاعب بالدين، مشيراً إلى الدور المحتمل لمنظمة التعاون الإسلامي في ذلك. واعتبر لافروف أن مبادرة الرياض الخاصة بتوحيد جهود الدول الإسلامية في محاربة الإرهاب قد تُشكل نقطة انطلاق لعقد مؤتمر دولي مُكرس لدور الديانات العالمية في التصدي لهذا الشر. وأضاف: «إننا مستعدون لبحث هذا الموضوع مع شركائنا في مجلس التعاون الخليجي ومع جميع الأصدقاء المهتمين بالانتصار على هذا الشر«. وقال الوزير البحريني إن «هذه خطوة مهمة. المملكة العربية السعودية دائماً تقوم بدورها تماماً في الدفاع عن المنطقة وتثبيت الاستقرار ومحاربة الإرهاب«. وفي الشأن السوري، أكد لافروف ضرورة إصدار قرار دولي دعماً للاتفاقات التي تم التوصل إليها في فيينا بشأن سوريا، مشدداً على أن تمرير تلك الاتفاقات في مجلس الأمن لن يعني إعادة كتابتها. وفي ما يخص وضع قوائم للتنظيمات الإرهابية في سوريا وفصائل المعارضة الوطنية، أكد لافروف أن الكلمة النهائية في هذا الموضوع يجب أن تكون للأمم المتحدة، واعتبر أنه من المنطقي تسجيل التفاهمات التي تم التوصل إليها بهذا الشأن في نص القرار الدولي المرجو. وتابع في معرض تعليقه على اللقاء الذي جمعه الثلاثاء في موسكو مع نظيره الأميركي جون كيري: «إنني واثق من أن هناك تفهماً صائباً لما نخطط أن نقوم به في نيويورك«. وشدد على أن الاجتماع القادم حول سوريا الذي سيُعقد في نيويورك يجب أن يركز على تطبيق ما تم التوافق بشأنه خلال المحادثات في فيينا. وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن وزير الخارجية جون كيري سيرأس اجتماعاً لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم الجمعة لدعم جهود إنهاء الصراع في سوريا. وقال المتحدث باسم الوزارة جون كيربي للصحافيين إن الاجتماع يهدف «لتعزيز جهود التعجيل بإنهاء الصراع بما في ذلك المفاوضات الرسمية الضرورية بين ممثلي الحكومة السورية والمعارضة«. وأضاف كيربي أن كيري سيستضيف أيضاً في نيويورك اجتماعاً للمجموعة الدولية لدعم سوريا لمناقشة «جهود تشجيع وقف لإطلاق النار على مستوى البلاد والمفاوضات الموازية بخصوص الانتقال السياسي من أجل إنهاء الصراع مع تصعيد القتال» ضد تنظيم «داعش». وقالت مندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة سامنثا باور: «لو أردتم سلاماً من أجل الناس في سوريا، فلا بد من مرحلة انتقالية ولا بد للأسد أن يرحل»، وجاء ذلك في تصريحات أدلت بها باور للصحافيين خارج قاعة مجلس الأمن الدولي في نيويورك. وقال الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون إنه «من غير المقبول» رهن التقدم باتجاه تسوية سياسية في سوريا بمصير بشار الأسد. وأوضح في مؤتمر صحافي «مبدئياً يعود للشعب السوري اتخاذ قرار بشأن مستقبل الأسد، لكني أعتقد أيضاً أنه من غير المقبول أن يرتهن حل هذه الأزمة بمصير رجل واحد». وأشار الى أن «بعض الدول» يتحدث عن إمكانية أن «يحتفظ بدور لبضعة أشهر» بعد بداية المرحلة الانتقالية. وأضاف «لكن هذا ينبغي أن يتقرر في مرحلة تالية». وفي سياق متصل بالجهود السياسية لحل الأزمة السورية قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند أمس إن هدف الولايات المتحدة بالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أنحاء سوريا خلال محادثات يوم الجمعة سيكون «تحدياً كبيراً«. وأضاف: «صراحة سيكون هذا تحدياً كبيراً.. لكنني أحييه على طموحه«. وانتقد هاموند الضربات الروسية في سوريا، وقال إن من غير المقبول أن تواصل معظم الضربات الجوية الروسية في سوريا استهداف قوى المعارضة وليس تنظيم «داعش». وأكد هاموند أمام البرلمان «لا تزال معظم الضربات الجوية الروسية تستهدف قوى المعارضة السورية وليس داعش من غير المقبول أن يُضعف تحرك روسيا قوى المعارضة ومن ثم يعطي الأفضلية لقوى داعش نفسها التي تزعم أنها تقاتلها«. وفي برلين، أكدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أن الهدف من الجهود الديبلوماسية المبذولة لإنهاء الصراع في سوريا هو التوصل إلى حل طويل الأجل لا يشمل بشار الأسد. وقالت في كلمة أمس أمام مجلس النواب الألماني (بوندستاغ) إن «الأمر يتعلق بإنهاء الحرب في سوريا بدون الأسد... لا يمكن للأسد أبداً أن يكون جزءاً من حل طويل الأجل«.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك