تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

متشددو إيران لرفسنجاني: ستلقى مصير منتظري

Lebanon 24
17-12-2015 | 22:13
A-
A+
متشددو إيران لرفسنجاني: ستلقى مصير منتظري
متشددو إيران لرفسنجاني: ستلقى مصير منتظري photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هدد المتشددون في إيران، رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام علي أكبر هاشمي رفسنجاني، بأنه سيلقى مصير آية الله حسين علي منتظري الذي توفي تحت الإقامة الجبرية، وذلك بسبب التصريحات التي أطلقها رفسنجاني حول مرض المرشد الأعلى، علي خامنئي، وكشفه عن عقد قيادات النظام جلسات للبحث عن بدائل في حال وفاة المرشد بشكل مفاجئ. وجاء التهديد في صحيفة «رسالت» التابعة للمتشددين، بقلم رئيس تحريرها محمد كاظم أنبار لوئي، وهو عضو اللجنة المركزية في حزب «مؤتلفة إسلامي»، والذي قال في مقال له إن «الحرصاء على الثورة يخشون أن يلقى رفسنجاني مصير حسين علي منتظري«. وانتقد أنبار لوئي تصريحات رفسنجاني الأخيرة حول تشكيل لجنة لدراسة المرشحين المحتملين لشغل منصب المرشد الأعلى، الأمر الذي يعتبر من المحرمات في إيران. وهاجم أنبار لوئي رفسنجاني وعائلته، واتهمهم بالمشاركة في احتجاجات الانتفاضة الخضراء العام 2009. وقال إن «ضبابية موقف رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام من أصحاب تلك الفتنة وأعداء النظام والثورة تسببت في التشكيك بخدماته للثورة، وهناك خشية من أن يلقى مصير منتظري«. يذكر أن آية الله حسين علي منتظري (1922 ـ 2009) كان عين نائباً للمرشد الأعلى من قبل مؤسس الجمهورية الإيرانية آية الله روح الله الخميني، لكن تم عزله بسبب معارضته سياسات القمع والإعدامات التي انتهجها الخميني، وإطالة أمد الحرب مع العراق، وبقي قيد الإقامة الجبرية حتى وفاته عام 2009. وأثار اقتراح رفسنجاني حول تشكيل «مجلس قيادي» بدل منصب المرشد الأعلى الإيراني، بعد وفاة علي خامنئي، الجدل حول مصير القيادة في إيران، وخاصة مع اقتراب الانتخابات النيابية وانتخابات مجلس الخبراء في شباط المقبل. ووفقا لاقتراح رفسنجاني، تتم هذه العملية من خلال ترشيح أعضاء لشورى القيادة وانتخابهم بالاقتراع المباشر من قبل مجلس خبراء القيادة بدل اختيار الولي الفقيه كمرشد للجمهورية الإيرانية. ومع ترشيح كل من رفسنجاني وحسن الخميني، حفيد مؤسس الجمهورية «الإسلامية» والمحسوب على رفسنجاني، كثرت التكهنات حول تمهيد رفسنجاني للمجلس القيادي الذي سيخلف المرشد، مما سيعزز هذا الأمر من الصراع حول مستقبل القيادة السياسية في البلد بين كل من محور رفسنجاني ـ روحاني من جهة، ومحور المرشد الأعلى واليمين المتشدد والحرس الثوري من جهة أخرى.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك