تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

طرد 20 من «المارينز» بعد «إنزال» في غرب ليبيا

Lebanon 24
18-12-2015 | 22:01
A-
A+
طرد 20 من «المارينز» بعد «إنزال» في غرب ليبيا
طرد 20 من «المارينز» بعد «إنزال» في غرب ليبيا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في وقت احتدم النقاش في ليبيا حول اتفاق الصخيرات برعاية الأمم المتحدة، فوجئ الليبيون بتطور آخر، تجسد في إنزال لعناصر من مشاة البحرية الأميركية (مارينز) في قاعدة جوية في الزنتان (غرب البلاد)، وطردهم منها. ولم يخل هذا التطور من غموض، إذ أكدت مصادر وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) أن الإنزال تم بالتنسيق مع قوات «الجيش الوطني الليبي» بقيادة الفريق خليفة حفتر، الأمر الذي سارع الجيش إلى نفيه، مشيراً إلى أن قواته في قاعدة عقبة بن نافع الجوية في منطقة الوطية، هي التي طالبت الأميركيين بالمغادرة. وقال مسؤول في «البنتاغون» إن الذين نزلوا «هم فعلاً جنود أميركيون» وأرسلوا إلى ليبيا «بموافقة مسؤولين ليبيين» من أجل «تطوير العلاقات وتعزيز التواصل مع نظرائهم في الجيش الوطني الليبي». وأوضح المسؤول أنه بمجرد وصول الأميركيين إلى القاعدة الجوية حتى «طلب منهم أفراد في ميليشيات محلية المغادرة»، فلبوا الطلب وغادروا من دون حوادث حرصاً منهم على «عدم حصول نزاع». واللافت أن المسؤول العسكري الأميركي أشار إلى أنها «ليست المرة الأولى» التي يقوم فيها جنود أميركيون بمثل هذه الزيارة لليبيا، رافضاً إعطاء مزيد من التفاصيل. لكن رئيس المجلس العسكري في الزنتان العقيد محمد العجمي نفى لـ»الحياة» تواجد عناصر الـ»مارينز» في القاعدة من قبل أو أن يكون طردهم أتى بعد خلافات معهم، وأكد أنه أمر شخصياً بمغادرتهم لأنهم «نزلوا من دون إذن، وزعموا التنسيق مع أطراف أخرى» في القوات الموالية للجيش. كذلك قال لـ»الحياة» حافظ معمر الناطق باسم اللجنة الأمنية في زوارة (شرق) إن الإنزال الأميركي في قاعدة الوطية «خرق للسيادة الليبية»، لذا توجب على السلطات الرسمية اتخاذ موقف حازم منه، مع الطلب من الأميركيين الاعتذار عن الإنزال. ووزعت رئاسة أركان الجيش وكتيبة «أبو بكر الصديق» في الزنتان، بياناً مشتركاً أشارا فيه إلى أنه في الساعة السادسة صباح أمس، هبطت طائرة عسكرية أميركية من طراز «سي 130» وعلى متنها 20 جندياً أميركياً على مهبط القاعدة الجوية، «من دون تنسيق مسبق مع قوة حماية القاعدة». وأضاف البيان أن الجنود ترجلوا من الطائرة في وضع قتالي وكان برفقتهم مترجم سوداني، وارتدوا سترات واقية من الرصاص ومعهم أسلحة حديثة ومسدسات كاتمة للصوت وأجهزة للرؤية الليلية وأخرى لتحديد المواقع (جي بي أس). وأفاد البيان أن «الجنود الوطنين» في القاعدة تعاملوا مع القوة التي سلمت نفسها اليهم، و»عند التحقيق معهم تحججوا بأن هناك تنسيق مع بعض الأطراف في الجيش الليبي»، فكان الرد الطلب منهم المغادرة فوراً. ولفت البيان إلى أن الأميركيين «غادروا بعد حجز كل المعدات التي كانت في حوزتهم وقالوا إن وجهتم إيطاليا». وأورد البيان «تساؤلات عدة حول من يتعامل مع الأطراف الخارجية تحت ستار الجيش». على صعيد آخر، شهدت طرابلس ومصراتة ومدن ليبية أخرى، تظاهرات حاشدة رفضاً لاتفاق الصخيرات باعتباره يفرض «حكومة وصاية» على الليبيين، كما ردد المتظاهرون في هتافاتهم، داعين إلى استكمال الحوار الليبي – الليبي الذي يقوده عقيلة صالح ونوري بوسهمين، رئيسا البرلمان (في طبرق) و»المؤتمر» (في طرابلس). وقال مشاركون في التظاهرات إن حكومة الوفاق المقترحة ليست إلا تقاسماً للسلطة بين «الإخوان المسلمين» و»التحالف» الليبيرالي، في شكل يهمش سائر التيارات والقوى الوطنية. في المقابل، حض محمد صوان زعيم حزب «العدالة والبناء» (الذراع السياسي للإخوان) المواطنين الليبيين على تجنب الانقسام حول اتفاق الصخيرات وإعطاء حكومة الوفاق التي ستنبثق منه فرصة للعمل. وقال صوان لـ»الحياة» إن حزبه دعم الاتفاق وأيده، من أجل المصالحة والسلام. كذلك أبلغ «الحياة» محمد الرعيض عضو مجلس النواب (في طبرق) المتواجد في الصخيرات أيضاً، أن التظاهرات ضد الاتفاق «لا تنسجم مع تطلعات الشعب الذي انتظر الحوار لأكثر من سنة للتوصل إلى هذا الوفاق».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك