تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

النظام يسيطر على خان طومان .. وتفجير حافلة للحرس الجمهوري في المزة

Lebanon 24
20-12-2015 | 19:44
A-
A+
النظام يسيطر على خان طومان .. وتفجير حافلة للحرس الجمهوري في المزة
النظام يسيطر على خان طومان .. وتفجير حافلة للحرس الجمهوري في المزة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شهدت سوريا امس مجازر مروعة متنقلة ارتكبها الطيران الحربي الروسي بحق مئات المدنيين في مدينتي ادلب والرقة. بالتزامن، سيطر جيش النظام السوري والقوات الموالية له على بلدة خان طومان الاستراتيجية في ريف حلب الجنوبي في شمال سوريا، وجاء ذلك غداة استعادة مقاتلي المعارضة السيطرة على جبل النوبة الاستراتيجي المشرف على طريق في محافظة اللاذقية الساحلية بعد يومين على خسارته لصالح القوات النظامية. وفي قلب العاصمة السورية،استهدف انفجار باصاً في حي المزة يحمل مجندات من الحرس الجمهوري كن عائدات من مهمة عسكرية». واعلنت مصادر إعلامية سورية شبه رسمية في دمشق إن «عبوة ناسفة استهدفت حافلة نقل تحت جسر مشفى المواساة في منطقة المزة بدمشق، مما أدى إلى سقوط نحو عشرة من القتلى والجرحى، وكانت الحافلة تنقل مقاتلات من الحرس الجمهوري خلال عودتهن من مهمة عسكرية في منطقة داريا بريف دمشق». من جهة ثانية، قال عمال إغاثة وسكان إن غارات جوية نفذتها طائرات حربية يعتقد أنها روسية قتلت العشرات امس في وسط مدينة إدلب السورية الخاضعة لسيطرة المعارضة في شمال غرب البلاد. وأضافوا أن ست ضربات جوية على الأقل أصابت سوقا في قلب المدينة وعددا من المنشآت الحكومية والمناطق السكنية. وقال عمال الإغاثة إن هناك 43 حالة وفاة مؤكدة بينما توجد 30 جثة أخرى على الأقل تم انتشالها ولم يتم التعرف على أصحابها بعد. وأصيب أكثر من 150 شخصا وتم نقل بعض الحالات الحرجة إلى مستشفيات في تركيا. من جهة ثانية، قُتل نحو 20 مدنياً وأصيب العشرات جراء غارات جوية للطيران الروسي على مدينة الرقة، فيما سقط قتلى وجرحى في صفوف تنظيم «داعش»، وذلك خلال ثلاث غارات جوية شنها طيران التحالف الدولي على قواعد إطلاق الصواريخ التابعة للتنظيم، في قرية الشراد. وعلى صعيد منفصل، قال الجيش السوري امس إنه استولى بدعم من القوات الجوية الروسية على بلدة خان طومان التي كان مقاتلو المعارضة يسيطرون عليها والواقعة إلى الجنوب من مدينة حلب وهو مكسب كبير يفتح الطريق للزحف غربا بمحافظة إدلب. واكد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن «مقتل 16 عنصرا من المقاتلين الاسلاميين وتنظيم جبهة النصرة». ولفت المرصد إلى أن «اشتباكات عنيفة مستمرة منذ ما بعد منتصف ليل السبت - الاحد بين قوات النظام وحزب الله ومسلحين من جنسيات سورية وعربية وآسيوية من جهة، والفصائل الاسلامية والمقاتلة وجند الاقصى والحزب الاسلامي التركستاني من جهة اخرى، في محيط بلدتي خان طومان والزربة بريف حلب الجنوبي». وبحسب المرصد «تتركز الاشتباكات قرب مستودعات خان طومان، في محاولة من قوات النظام استعادة السيطرة عليها والتي تسمح لقوات النظام برصد مناطق عدة تسيطر عليها الفصائل نارياً وتمكنها من السيطرة على قرية القراصي. بالمقابل، استعاد معارضون مسلحون مجددا السيطرة على جبل النوبة الاستراتيجي المشرف على طريق في محافظة اللاذقية الساحلية بعد يومين على خسارتها لصالح القوات النظامية ، على ما اعلن المرصد السوري السبت. قرار مجلس الأمن سياسياً، رحب الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي امس بالقرار الذي اقره مجلس الامن الدولي حول سوريا معتبرا انه يفتح الباب لـ «فرصة جدية» لمعالجة الازمة في هذا البلد. وقال وزير الخارجية الاميركي جون كيري ان هذا النص «يوجه رسالة واضحة الى الجميع بأنه حان الوقت لوقف القتل في سوريا». واضاف: «في كانون الثاني نأمل بأن نكون قادرين على تطبيق وقف اطلاق نار كامل، اي لا مزيد من البراميل المتفجرة ولا مزيد من القصف او اطلاق النار او الهجمات، لا من هذا الطرف ولا من ذاك». لكن رئيس الائتلاف السوري المعارض خالد خوجة اعتبر في تغريدة على تويتر السبت ان قرار مجلس الأمن «بمثابة تقويض لمخرجات اجتماعات قوى الثورة في الرياض وتمييع للقرارات الأممية السابقة المتعلقة بالحل السياسي في سوريا». في غضون ذلك،قال الرئيس فلاديمير بوتين إن الجيش الروسي لم يستخدم حتى الآن كل قدراته في سوريا وقد يستخدم «المزيد من الوسائل العسكرية» إذا لزم الأمر.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك