تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

موسكو وباريس تُنسِّقان جهودهما... ومقتل 15 مدنياً في ريف حلب

Lebanon 24
21-12-2015 | 23:37
A-
A+
موسكو وباريس تُنسِّقان جهودهما... ومقتل 15 مدنياً في ريف حلب
موسكو وباريس تُنسِّقان جهودهما... ومقتل 15 مدنياً في ريف حلب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وصل وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان أمس الى موسكو ليلتقي نظيره الروسي سيرغي شويغو على أمل أن يقنعه بتكثيف الضربات على تنظيم «داعش» في سوريا وليبحث معه تقاسم المعلومات حول الجهاديين. في وقت، دانَ وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، استهداف طائرات روسية للمدنيين في مدينة إدلب السورية يوم أمس، ما أدى إلى سقوط قرابة 200 مدني، وإصابة آخرين. اعلن وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان في موسكو انّ روسيا وفرنسا تعتزمان تعزيز تبادل المعلومات الاستخباراتية العسكرية في ما يتعلق بتنظيم «داعش» في سوريا. وصرّح لودريان للصحافيين بعد أن التقى نظيره الروسي سيرغي شويغو: «اتفقنا على تعزيز مبادلاتنا في مجال المعلومات العسكرية، بشأن حصيلة ضرباتنا وتحديد مكان الجماعات الارهابية». وأضاف «في شكل ملموس، يترجم هذا الأمر بتقارب بين اجهزة استخباراتنا العسكرية، عبر ثقة قوية، إثبات فاعلية اكبر»، لافتاً الى انّ هذه العلاقات موجودة اصلاً لكنها تتطلب «تعاوناً اكبر». واوضح الوزير الفرنسي انّ باريس وموسكو توافقتا ايضاً على «تعزيز تبادل المعلومات الاستخباراتية» عن المقاتلين الاجانب الموجودين على الاراضي السورية. وتابع: «هذا لا يعني تحالفاً بل تنسيقاً. هناك عدو رئيسي هو داعش»، مشيراً الى انّ محادثاته مع نظيره الروسي تناولت حصراً «التفاصيل العسكرية» للنزاع في سوريا. واكد انه تم ايضاً تحديد «وسيلة لمعرفة هوية دولة داعش والمجموعات التي تمارس الارهاب»، من دون تفاصيل اضافية. واوضح انّ الغاية من ذلك هي «التأكد من تأثير الضربات على داعش والتأكد من النتائج المرضية للضربات الفرنسية والروسية وهل أسفرت تالياً عن نتائج في مجالي التهريب والعمل اللوجستي». من جهته، اوضح شويغو انّ على البلدين «ان يحددا بعض الجوانب المتصلة بتعاونهما سواء على الارض او في الجو». من جهته، قال دميتري بيسكوف الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي انّ العملية العسكرية الروسية في سوريا تجري بمراعاة تامة للقانون الدولي، ونفى استخدام الجيش الروسي للقنابل العنقودية في سياق عملياته ضد الإرهاب. وقال الناطق باسم الكرملين تعليقاً على هذه الاتهامات: «تجري روسيا عملياتها دائماً بمراعاة صارمة لمبادئ وأحكام القانون الدولي، ولا سيما جميع القوانين الدولية المتعلقة بقواعد استخدام أو حظر استخدام أنواع معينة من الأسلحة. ولا يجوز أن تظهر لدى أحد أيّ شكوك بهذا الشأن». كما رفض بيسكوف التعليق على أنباء عن سقوط ضحايا مدنيين جرّاء غارات قيل إنها روسية في ريف إدلب، وعلى خبر نقلته مجلة «وول ستريت جورنال» الأميركية حول مقتل 9 جنود روس شاركوا في العمليات البرية للجيش السوري.وأردف قائلاً: «ليس لدينا أي معلومات من هذا القبيل، ولا مجال للتعليق على هذه المعلومات». ونصح بيسكوف الصحافيين «بتوجيه جميع الأسئلة حول الجنود الروس العاملين في سوريا إلى وزارة الدفاع الروسية». توازياً، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن موسكو ستخصّص مليوني دولار أميركي للأمم المتحدة لتقديم مساعدات إنسانية إلى سكان سوريا. وجاء في بيان نشر على حساب الخارجية الروسية في «تويتر» استناداً إلى قرار الحكومة: «يجب تخصيص ما يصل إلى مليوني دولار أميركي من أموال الميزانية الفدرالية في عام 2015 إلى ميزانية برنامج الأمم المتحدة للتنمية من أجل تغطية النفقات لتقديم المساعدات العاجلة لسكان سوريا وإصلاح البنى التحتية المدمرة». من جهة أخرى، إستعرض مجلس الوزراء السعودي جملة من الأحداث، أبرزها تأسيس التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، وما رافقه من ردود فعل دولية مرحّبة. وقد رأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء أمس في قصر اليمامة بمدينة الرياض. وأكّد المجلس أنّ البيان المشترك بإعلان تشكيل تحالف إسلامي لمحاربة الإرهاب عسكرياً وفكرياً وإعلامياً، بالتنسيق مع الدول المهمة في العالم والمنظمات الدولية، ويضمّ مجموعة من الدول الإسلامية التي تشكل غالبية العالم الإسلامي، يجسد تحقيقاً للتكامل ورصّ الصفوف وتوحيد الجهود لمكافحته بجميع أشكاله ومظاهره والقضاء على أهدافه ومسبباته، وأداءً لواجب حماية الأمة من شرور كل الجماعات والتنظيمات الإرهابية المسلحة أيّاً كان مذهبها وتسميتها. كما نوّه مجلس الوزراء بتأييد عدد من الدول الإسلامية والصديقة وكذلك المنظمات الدولية والبرلمانات ودعمها لتشكيل التحالف الإسلامي ضد الإرهاب، ولكلّ جهد يستهدف مكافحة الإرهاب والقضاء عليه. الى ذلك، قالت وزارة الخارجية الصينية إنّ الصين تعتزم توجيه الدعوة لأعضاء في الحكومة والمعارضة السورية، مع سعي بكين للمشاركة في عملية السلام. وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية هونغ لي مستشهداً بكلمة وزير الخارجية وانغ يي أمام الأمم المتحدة مطلع الأسبوع إنّ الصين ستدعو قريباً الحكومة وشخصيات من المعارضة لزيارتها. وأضاف هونغ أن هذا يجيء في إطار جهود الصين للقيام بدور إيجابي لتعزيز الحل السياسي للأزمة، ولم يقدم المزيد من التفاصيل. وعلى صعيد الازمة التركية الروسية، قال محققون في موسكو امس إنهم لا يستطيعون الحصول على معلومات من الصندوق الأسود للطائرة الحربية الروسية التي أسقطتها تركيا الشهر الماضي نظراً لتضرره بشدة. وكان الكرملين يأمل في أن تدعم البيانات الواردة في مسجل الطائرة نظريته بشأن حقيقة ما حدث. وقال نائب رئيس هيئة سلامة التحليقات في القوات الجوية الروسية سيرغي بانيتوف «اتضح أنّه من المستحيل استرجاع المعلومات وقراءة بيانات التحليق نتيجة أضرار داخلية لمسجل الطائرة». وتابع بانيتوف: «13 لوحة ذاكرة من أصل 16 لوحة لمسجل الطائرة تدمرت، واللوحات المتبقية لحقت بها أضرار». وأضاف أن «روسيا ستسعى الآن للحصول على مساعدة من متخصصين»، قائلاً إن الأمر سيستغرق «وقتاً طويلاً» قبل إمكانية تحقيق انفراجة. توازياً، دانَ جاويش أوغلو، في بيان خطي للأناضول، هجوم القوات الجوية الروسية على وسط مدينة إدلب يوم أمس. وأضاف الوزير: «جميع من قضوا في هجوم أمس كانوا مدنيين، وللإشارة فإنّ الهجوم على سوق شعبي بالغوطة الشرقية الأسبوع الماضي أودى بحياة 65 شخصاً وأصيب 120 آخرون وكانوا جميعهم من المدنيين»، معتبراً أنّ هذا الوضع عار على الإنسانية. واستطرد الوزير: «غالبية الهجمات الروسية في سوريا منذ تدخلها العسكري، تستهدف المعارضة المعتدلة، كما أنّ الأحياء السكنية المدنية نالت نصيبها من هذه الهجمات». وتابع الوزير: «تدخلت روسيا في سوريا تحت غطاء محاربة تنظيم داعش، وخلال هذه الفترة نفذت أكثر من أربعة آلاف غارة جوية، حوالى 91% منها إستهدفت المعارضة المعتدلة، ما عزّز من قوة التنظيم». وأردف الوزير: «روسيا تحلم بأن تعيد تسليم سوريا إلى النظام، لذا هي تقتل المعارضة والمدنيين السوريين، حيث تشير بيانات بعض المؤسسات الى أنّ عدد المدنيين السوريين، الذين قضوا بالغارات الروسية حتى الآن، بلغ 600 مدني، فيما تشير أخرى الى أنّ هذا العدد، حوالى 800، بينهم 150 طفلاً». ووصف الوزير الهجوم الروسي يوم أمس بـ»النفاق وتجاهل للرأي العام العالمي»، موضحاً أنها جاءت بعد أقل من أسبوع من إقرار مجلس الأمن لمسودة القرار الخاص بسوريا. ودعا الوزير روسيا إلى الكف عن قصف المدنيين واستهداف المعارضة المعتدلة، محذراً من أنّ الأزمة السورية ستطول، وأنّ الإرهاب لن ينتهي، واضاف أنّ «الشعب السوري شعب حكيم، ولا شك أنه سينتصر على العنف والاضطهاد، ونحن لن نتخلى عنهم وسنبقى إلى جانبهم» من جهته، أفاد وزير التجارة والجمارك التركي بولينت توفينكجي أنّه «من الممكن أن تتم تسوية الأزمة مع موسكو الناجمة عن إسقاط أنقرة للقاذفة الروسية سو - 24 بحلول شهر آذار من العام المقبل»، وأوضح: «نحن نبذل كل ما بوسعنا كي لا يمنى الشعب الروسي والشعب التركي بخسائر، ونحن نتوقع ألّا تدوم الأزمة طويلاً. إنّ التوتر بين شهري شباط وآذار سيقلّ ويضعف». وأكد الوزير التركي أنّ الوضع يتحسن تدريجاً، لافتاً إلى أن «حجم السلع التي يتمّ إرجاعها من الجمارك الروسية انخفض في الأيام الأخيرة»، مفيداً أنّ «اليوم رجعت من روسيا طائرة واحدة و27 سفينة». ميدانياً، قتلت الغارات الروسية 15 مدنياً وأصابت أكثر من 25 آخرين في بلدة «كفرناها» في ريف حلب الغربي، مع استمرار المعارك بين قوات الأسد والميليشيات الموالية له من جهة، وكتائب المعارضة السورية من جهة أخرى على جبهة بلدة خان طومان في ريف حلب الجنوبي. وما زالت مدينة حلب وريفها مسرحاً للعمليات العسكرية المكثفة التي يخوضها سلاح الجو الروسي، والتي خلّفت على الأرض عشرات القتلى والمصابين المدنيين وتدمير عدد من الممتلكات. وأفاد ناشطون أنّ طائرات حربية روسية استهدفت بـ6 غارات جوية الطريق الرئيسية في بلدة «كفرناها» في ريف حلب الغربي، ما تسبّب بمقتل 15 مدنياً وإصابة أكثر من 25 آخرين واحتراق عدد من السيارات وتهدّم محلات تجارية. كما قتل 5 مدنيين وأصيب أكثر من 10 آخرين في قصف جوي للطيران الروسي استهدف الأحياء السكنية في مدينة «الباب» في ريف حلب الشرقي الواقعة تحت سيطرة تنظيم داعش. تزامناً، قال التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، في بيان أمس، إنّ واشنطن وحلفاءها نفذوا 15 ضربة جوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا أمس الأول. وفي سوريا أشار البيان إلى أنّ ثلاث ضربات نفذت بالقرب من مارع وعين عيسى وأنها أصابت وحدة تكتيكية وأهدافاً أخرى.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك