تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

حكومة العبادي ترحب بالانسحاب التركي وواشنطن تنشر قوات خاصة لتعقّب المتشدّدين

Lebanon 24
21-12-2015 | 23:53
A-
A+
حكومة العبادي ترحب بالانسحاب التركي وواشنطن تنشر قوات خاصة لتعقّب المتشدّدين<br/>
حكومة العبادي ترحب بالانسحاب التركي وواشنطن تنشر قوات خاصة لتعقّب المتشدّدين<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عززت الولايات المتحدة جهودها الرامية الى محاربة مسلحي «داعش« في المناطق السنية عبر نشر قوات اميركية خاصة لتنفيذ مهام سرية بالتنسيق مع الحكومة العراقية، التي سبق ان رفضت مع حلفائها من الميليشيات الشيعية المسلحة قدوم اي قوات برية. وفي هذا الصدد، كشف المتحدث باسم التحالف الدولي ستيف وارن عن موافقة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي على نشر قوة أميركية خاصة في العراق. وقال وارن خلال مؤتمر صحافي عقده بمقر السفارة الأميركية وسط بغداد إن العبادي «وافق على نشر قوات خاصة أميركية في العراق تتكون من أقل من 200 عنصر». وأضاف أن «الهدف من نشر تلك القوات هو قطع إمداد تنظيم داعش بين العراق وسوريا»، مبينا أن»القوة ستنفذ مهمات سرية بالتنسيق مع الحكومة العراقية وستعمل في الظلال«. وأكد وارن أن «التحالف الدولي يسعى إلى منع تهريب النفط لصالح تنظيم داعش»، مؤكدا «تدمير 90% من قدرة تنظيم داعش النفطية»، مشيرا الى ان «التحالف الدولي نفذ 9 آلاف ضربة جوية ضد التنظيم في العراق وسوريا منذ بدء الحملة ضده في آب من العام المنصرم حتى الآن، كما تم تنفيذ 6 الاف من هذه الضربات في العراق وخسر فيه «داعش» الآلاف من عناصره وتدمير عشرات المباني والمركبات«. وأضاف القائد العسكري الاميركي ان «داعش خسر 40% من الاراضي التي كان يسيطر عليها في العراق» مبينا ان «داعش يقوم بسرقة البنوك لتمويل نفسه بعد خسارته موارده النفطية«. وكان وزير الدفاع الاميركي اعلن اخيرا ان بلاده تعتزم ارسال قوة جديدة من جنود العمليات الخاصة إلى العراق بالتنسيق مع الحكومة العراقية لتقديم الدعم وتنفيذ غارات والإفراج عن رهائن وجمع معلومات المخابرات وأسر زعماء داعش«. وتعهدت الجماعات الشيعية المسلحة التي تملك سطوة كبيرة في المشهد العراقي محاربة أي قوات أميركية سيتم نشرها في البلاد وهو موقف دفع حكومة العبادي الى تأكيد عدم الاستعانة بأي قوات برية اجنبية للمشاركة في المعارك ضد «داعش«. ويمثل نشر القوة التي ستبلغ نحو 200 عنصر احدث تصعيد للضغط العسكري الاميركي على «داعش»، وتغيرا في الاستراتيجية الاميركية المعتمدة لمواجهة المتطرفين وانخراطا اوسع في قتال «داعش« وتنافسا واضحا مع محاولات روسيا فرض نفسها لاعبا اساسيا في الساحة العراقية. واعتبر المتحدث باسم التحالف الدولي انسحاب القوات التركية من العراق نجاحا لـ»الديبلوماسية العراقية والتركية والأميركية»، مؤكدا أن التحالف الدولي «سعيد بتلك الخطوة»، مبينا أن «التحالف الدولي لا يستطيع تأكيد انسحاب القوات التركية من العراق حتى الآن«. والتقى الترحيب الاميركي بانسحاب القوات التركية ضمن الجهود الرامية الى نزع فتيل ازمة نشر قوات في معسكر بعشيقة قرب الموصل مع ارتياح الحكومة العراقية للموقف التركي الاخير. وقال بيان صدر عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي إن «مجلس الوزراء ناقش خلال جلسته امس الأزمة مع تركيا»، مبينا أن «المجلس جدد ترحيبه بإعلان تركيا انسحابها من الأراضي العراقية وأعرب عن أمله استكمال الانسحاب«. أضاف مكتب العبادي أن «المجلس أكد موقف الحكومة العراقية الثابت بعدم السماح لأي قوة عسكرية برية بالوجود على الأراضي العراقية واحترام سيادته الوطنية»، مشددا على أن «العراق لا يسمح بأي عمل ضد الدول الجارة انطلاقاً من اراضيه تطبيقاً لمبدأ عدم التدخل في شؤون دول الجوار«. وكان وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري اعتبر انسحاب القوات التركية من العراق «خطوة بالاتجاه الصحيح» برغم أن العراق ما زال يتحرك في مجلس الأمن الدولي حتى تحقق الانسحاب الكامل. وعلى صعيد التطورات الميدانية، اعلن رئيس اركان الجيش العراقي الفريق عثمان الغانمي امس ان عملية اقتحام الرمادي على وشك الانطلاق. وقال إن «عملية اقتحام مدينة الرمادي وتطهيرها من تنظيم داعش ستنطلق خلال الساعات المقبلة«.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك