تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تعاظم دور إيران في سوريا يزيد من خسائرها

Lebanon 24
22-12-2015 | 19:15
A-
A+
تعاظم دور إيران في سوريا يزيد من خسائرها
تعاظم دور إيران في سوريا يزيد من خسائرها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
توضح حصيلة تم جمعها من مواقع إيرانية أن ما يقرب من 100 مقاتل أو مستشار عسكري من الحرس الثوري من بينهم أربعة على الأقل من كبار القادة، قتلوا في سوريا منذ أوائل تشرين الأول الماضي، وهذا العدد يمثل ما يقل قليلاً فقط عن مجموع الخسائر البشرية التي مُني بها الحرس في سوريا منذ بداية سنة 2012. ويعد مقتل أفراد في الحرس الثوري مؤشراً على تزايد الدور الايراني في القتال الدائر في سوريا والثمن الفادح الذي يدفعه جنود الحرس لدعم جيش النظام السوري الذي يعاني تحت وطأة حرب مستمرة منذ نحو خمس سنوات. وقال هلال خشان أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأميركية في بيروت «زاد الايرانيون نطاق مشاركتهم العسكرية المباشرة في الصراع، في الغالب للتعويض عن الاستنزاف الشديد بين وحدات الجيش السوري«. وقال ديبلوماسي غربي في بيروت طلب عدم الكشف عن هويته: «الجيش السوري مؤسسة محبطة. ثمة عمليات هروب من الخدمة وفرار» من القتال. وتم توقيت زيادة المشاركة الايرانية في الصراع خاصة في القتال من أجل السيطرة على مدينة حلب بالتنسيق مع بدء حملة القصف الجوي الروسية في أواخر ايلول الماضي. وأبدى الايرانيون التزامهم بالجهد الجديد والعمليات المنسقة على الارض بإرسال قادة كبار مثل الجنرال حسين حمداني الذي لعب دوراً رئيسياً في قمع الاحتجاجات في أعقاب انتخابات الرئاسة عام 2009 في ايران. وفي حين أن حمداني استهدفه تنظيم «داعش»، فقد لقي معظم من مات من قادة الحرس في الآونة الأخيرة مصرعهم في القتال ضد الثوار السوريين. وقال محسن سازجارا الذي شارك في تأسيس الحرس الثوري وأصبح الآن منشقاً يعيش في الولايات المتحدة «خلال الحرب الايرانية - العراقية كان الوضع هو نفسه فكان ضباط كبار من الحرس الثوري يتوجهون للخطوط الأمامية وكانوا يقتلون في بعض الأحيان«. ومن بين القادة الذين عمدوا إلى زيارة الخطوط الأمامية في سوريا قاسم سليماني قائد فيلق القدس المكلف بتنفيذ مهام الحرس خارج الحدود الايرانية. وقالت جماعة معارضة ايرانية إن سليماني أصيب بجروح في اشتباكات بالقرب من حلب برغم أن وسائل الإعلام الايرانية نقلت في ما بعد عنه قوله إنه لم يصب بسوء. والإيرانيون الذين يلقون حتفهم في سوريا الآن ليسوا من فيلق القدس وحده، فمنذ شهور يرسل الحرس الثوري أفراداً من مقاتليه العاديين ممن ليس لهم أي خبرة بالقتال للمشاركة في الحرب الدائرة في سوريا. وقال علي الفونة الباحث الزميل بمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات والخبير في شؤون الحرس الثوري «الحرس الثوري يغير نتيجة الحرب في سوريا، لكن الحرب في سوريا تعمل أيضاً على تغيير طبيعة الحرس الثوري«. وأضاف أن «عواقب الحرب في سوريا على الحرس الثوري ضخمة. ففيلق القدس اعتاد أن يكون جزءاً صغيراً جداً من الحرس الثوري. وأنتم تشهدون الآن تحول الحرس الثوري إلى فيلق قدس كبير«.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك