تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

بوتين ـ نتنياهو: لمواصلة الحوار والتنسيق ضد الإرهاب

Lebanon 24
22-12-2015 | 19:16
A-
A+
بوتين ـ نتنياهو: لمواصلة الحوار والتنسيق ضد الإرهاب
بوتين ـ نتنياهو: لمواصلة الحوار والتنسيق ضد الإرهاب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد يومين على اغتيال عميد الأسرى اللبنانيين المحررين بغارة إسرائيلية على مدينة جرمانا جنوبي دمشق تحت أعين النظام الصاروخي الروسي المضاد للطائرات «أس 400»، وفيما كانت الطائرات الروسية ترتكب مجزرة جديدة في ريف العاصمة السورية دمشق، أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تناولت مواصلة الحوار بين الجانبين والتنسيق في العمل ضد الإرهاب. وقال الكرملين إن بوتين أشار في اتصال هاتفي مع نتنياهو إلى عدم وجود بديل عن إطلاق مفاوضات سورية - سورية تحت إشراف دولي ومواجهة حازمة لتنظيم «داعش«. وذكر الكرملين أنه أثناء المكالمة الهاتفية التي بادر إليها الطرف الإسرائيلي، اتفق الجانبان على مواصلة الحوار على مستويات عدة، بما في ذلك تنسيق العمل ضد الإرهاب. وفي أثناء ذلك، كان الطيران الروسي يرتكب مجزرة جديدة ضد المدنيين في الغوطة الشرقية بريف دمشق، راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى. وأفاد مراسل «الهيئة السورية للإعلام« أن الطيران الروسي شن غارة جوية على بلدة بزينة في منطقة المرج، مستهدفاً السوق الشعبي، ما أسفر عن استشهاد 30 شخصاً بينهم نساء وأطفال، وإصابة العشرات بعضهم بحالة حرجة. وقال مراسل «أورينت.نت» إن الطيران الروسي شنّ عدة غارات جوية على البلدة القريبة من دير العصافير في منطقة المرج، مشيراً إلى أن هذه البلدة تعتبر ملاذاً آمناً للكثير من المدنيين في الغوطة الشرقية، حيث لم يسبق أن تعرضت للقصف، ويوجد في داخلها العديد من الأسواق والبسطات، الأمر الذي يفسر سقوط هذه الأعداد الكبيرة من الشهداء والجرحى، ومن المتوقع ارتفاع حصيلة الضحايا في الساعات القادمة لكثرة الإصابات الخطيرة. كما استهدف الطيران الروسي بلدتي بيت نايم والنشابية في منطقة المرج بعدة غارات جوية، ما أدى إلى سقوط جرحى وتدمير عدد كبير من البيوت السكنية. كذلك،استهدف طيران النظام مدينة زملكا وأطراف بلدة عين ترما بعدد من الصواريخ الفراغية، وبلدة زبدين بصواريخ أرض ـ أرض، ومدينة دوما بقذائف الهاون. وفي أنقرة دان رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أمس هجوما للطائرات الروسية على مدينة إدلب وقال إن الأراضي السورية لن تكون جزءا من «الأهداف الروسية الإمبريالية». وفي جنيف، اعلن مدير عام الامم المتحدة مايكل مولر أمس ان المحادثات المقبلة حول سوريا التي ستجري برعاية الامم المتحدة ستعقد في جنيف نهاية كانون الثاني. واوضح أن «النية هي ان تبدأ هنا (...) في نهاية كانون الثاني»، مشيرا الى ان «الجميع يرغب في ان تكلل هذه المحادثات بالنجاح». وبشأن الهدنة المقترحة مع بدء المفاوضات، قالت مصادر ديبلوماسية إن الأمم المتحدة تدرس خيارات «خفيفة» لمراقبة وقف النار المحتمل بحيث تظل المخاطر التي تواجهها عند أدنى حد ممكن وذلك بالاعتماد في الأساس على سوريين يعيشون على الأراضي السورية. وأضافوا أن آلية المراقبة التي يجري بحثها تقضي باعتماد الأمم المتحدة على أطراف سورية بمثابة «وكلاء» على الأرض للإبلاغ عن الانتهاكات. ومن المحتمل أن تشمل هذه الخطة إيفاد مجموعة صغيرة من مسؤولي الأمم المتحدة غير العسكريين إلى سوريا لإجراء تحقيقات في انتهاكات حقوق الانسان.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك