تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

داعش يتوسع على حساب النظام في دير الزور ويتراجع أمام الأكراد

Lebanon 24
24-12-2015 | 18:54
A-
A+
داعش يتوسع على حساب النظام في دير الزور ويتراجع أمام الأكراد
داعش يتوسع على حساب النظام في دير الزور ويتراجع أمام الأكراد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تسارعت التطورات الميدانية والسياسية في سوريا حيث سقط العشرات في الغوطة الشرقية،ضحايا غارات وحشية للنظام الذي قال انه مستعد للمشاركة في محادثات السلام السورية- السورية المزمع اجراؤها في جنيف أواخر كانون الثاني المقبل. فقد قتل 20 مدنيا على الاقل بينهم سبعة اطفال امس في غارة نفذتها طائرات النظام السوري استهدفت بلدة الحمورية في الغوطة الشرقية، معقل الفصائل المقاتلة في ريف دمشق، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان. في هذه الأثناء، واصلت قوات النظام لليوم الرابع حملتها التي وصفها ناشطون بالشرسة لاقتحام جنوب مدينة معضمية الشام بالريف الدمشقي والتوغل بينها وبين مدينة داريا مدعومة بغطاء جوي من البراميل المتفجرة. من جهة اخرى ،اعلن المرصد السوري ان تنظيم الدولة الاسلامية وسع نطاق سيطرته في مدينة دير الزور شرق سوريا وسيطر على حي الصناعة في المدينة بعد تنفيذه ثلاث هجمات انتحارية وخوضه اشتباكات عنيفة ضد قوات النظام اسفرت عن مقتل 26 عنصرا من قوات النظام السوري والمسلحين الموالين لها و12 جهاديا. وعلى جبهة اخرى، حققت قوات سوريا الديموقراطية، وهي عبارة عن تحالف من فصائل كردية وعربية على رأسها وحدات حماية الشعب الكردية، امس تقدما في ريف كوباني الجنوبي في محافظة حلب غداة اعلانها معركة تحرير تلك المنطقة من تنظيم الدولة الاسلامية. وقال المتحدث باسم تلك القوات طلال سلو «المعركة حاليا هي لتحرير جنوب مدينة صرين في ريف كوباني الجنوبي»، وصولا الى سد تشرين على الضفة الشرقية لنهر الفرات، والذي يولد الكهرباء لمنطقة واسعة في محافظة حلب. سياسياً،اعلن النظام السوري امس على لسان وزير خارجيته وليد المعلم عن استعداده للمشاركة في محادثات مع المعارضة ستعقد في جنيف الشهر المقبل، لافتا في الوقت ذاته الى انه ينتظر ان يرى لائحة اعضاء الوفد الذي سيفاوضه. وخلال زيارة رسمية الى الصين ،اكد المعلم «لانه قرار لمجلس الامن، من واجب الدول كافة تنفيذه ونحن مستعدون لتنفيذه طالما يتم احترام حق الشعب السوري في تقرير مستقبله». واضاف ان حكومة الوحدة الوطنية «ستشكل لجنة دستورية لبلورة دستور وقانون انتخابي جديدين بحيث يمكن تنظيم الانتخابات التشريعية في مهلة 18 شهرا». من جانب آخر، قال المبعوث الروسي إلى منطقة الشرق الأوسط ميخائيل بوغدانوف إن أي اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار في سوريا لا يعني بالضرورة وقف العمليات الروسية. وقال بوغدانوف إن وقف إطلاق النار بين الأطراف السورية -إذا تم التوصل إليه- أمر يتعلق بأطراف النزاع السوري الداخلي، ولا يعني وقف العمليات العسكرية الروسية لمكافحة تنظيم الدولة والتنظيمات الإرهابية الأخرى في سوريا. في غضون ذلك، قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن مسؤولين أميركيين أجروا اتصالات سرية مع أعضاء في حكومة الرئيس بشار الأسد في محاولة للحد من العنف في سوريا واستكشفوا سبل التشجيع على القيام بانقلاب عسكري في عام 2011 حينما بدأت الحرب الأهلية. وقالت الصحيفة استنادا إلى مقابلات مع أكثر من 20 شخصا منهم مسؤولون أميركيون حاليون وسابقون إن مسؤولي مخابرات أميركيين حدَّدوا ضباطا في الجيش ينتمون إلى الطائفة العلوية التي ينحدر منها الأسد ويمكنهم قيادة انقلاب لكنهم لم يجدوا مواطن ضعف تذكر يمكن استغلالها. وأضافت الصحيفة أن هذه التحركات جرت حينما بدأت حكومة الأسد حملتها على الاحتجاجات المناهضة لها وبدأ الجنود ينشقون عن الجيش. وقالت الصحيفة إن حكومة الرئيس باراك أوباما تحولت عن محاولة التأثير على حكومة الأسد لتتجه نحو مساندة مقاتلي المعارضة السورية في عام 2012. وذكرت الصحيفة أن مسؤولين كبارا من الولايات المتحدة وسوريا تحادثوا وجها لوجه أو بعثوا برسائل بعضهم إلى بعض من خلال أطراف ثالثة منها روسيا وإيران حليفتا سوريا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك