قال وزير سابق إن الفريق المُعترض على المبادرة داخل «١٤ آذار» لا يُفترض به الإتكاء فقط على «حزب الله»، إنما السعي من جانبه لإسقاطها.
سيُشكِّل الشهر المقبل أول فرصة إختبار لجدّية إلتزام طهران صرف أموالها المُفرَج عنها في مشاريعها الداخلية لا نفوذها.
ذكرت أوساط أن توضيح مرجع ديني جاء نتيجة إتصالات سياسية إستدعاها موقفه الأول الذي أثار خشية من تبنّيه وجهة نظر معيّنة.