تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«سد تشرين» بيد الأكراد ونقل ٣٠0 أسرة من الفوعة وكفريا إلى بيروت

Lebanon 24
27-12-2015 | 18:29
A-
A+
«سد تشرين» بيد الأكراد ونقل ٣٠0 أسرة من الفوعة وكفريا إلى بيروت
«سد تشرين» بيد الأكراد ونقل ٣٠0 أسرة من الفوعة وكفريا إلى بيروت photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مع طرح مقتل زهران علوش قائد «جيش الإسلام» أسئلة جديدة حول مستقبل التسوية السياسية للأزمة السورية، يخطط المبعوث الدولي الخاص لإطلاق مفاوضات بين النظام السوري والمعارضة في ٢٥ كانون الثاني في جنيف. وقال متحدث باسم ستيفان دي ميستورا وسيط الأمم المتحدة للسلام في سوريا، إن الوسيط ينوي عقد لقاء بين ممثلين عن النظام السوري «وأوسع نطاق ممكن من المعارضة السورية وآخرين». وأضاف البيان: «يعوّل (دي ميستورا) على التعاون الكامل من كل الأطراف السورية المعنية. لن يُسمح للتطورات المستمرة على الأرض بإخراج العملية عن مسارها». وكان مجلس الأمن تبنى في ١٩كانون الأول قرارًا يضع خريطة طريق لحل سياسي في سوريا. وينص القرار على إجراء مفاوضات بين المعارضة والحكومة، ووقف إطلاق النار، وتشكيل حكومة انتقالية خلال ستة أشهر، وإجراء انتخابات في غضون ١٨ شهرًا، إلا أن معضلة الاتفاق على وفد المعارضة ومصير الرئيس السوري بشار الأسد ما زالت حجر عثرة أساسيًا على طريق تنظيم المفاوضات في الموعد المحدد. إلى ذلك، اعتبر مراقبون أن مقتل قائد (جيش الإسلام)، المعارض لنظام الأسد، في غارة جوية روسية مع بعض قيادات التنظيم سيخيّم على مشاورات انعقاد مؤتمر جنيف لبحث آفاق التسوية السلمية في سوريا. وكان قائد جيش الإسلام تبنى المفاوضات السلمية، وخصوصًا بعد مشاركته في مؤتمر فصائل المعارضة السورية في الرياض، لكن الغارة الروسية تضع مؤتمر جنيف أمام مأزق، حسب أولئك المراقبين. في هذا الوقت، قال تحالف قوات سوريا الديمقراطية الذي يضم جماعات كردية وعربية وتدعمه الولايات المتحدة، انه انتزع يوم السبت السيطرة على سد تشرين من تنظيم الدولة الإسلامية بدعم من طائرات التحالف الذي تقوده أميركا ليقطع بذلك طرق امدادات رئيسية للمتشددين عبر نهر الفرات. وقال العقيد طلال سلو المتحدث باسم التحالف إن انتزاع السد يساعد في عزل معاقل المتشددين في شمال حلب عن مناطق إلى الشرق من نهر الفرات تقع بها مدينة الرقة التي أعلنتها الدولة الاسلامية عاصمة لها. على صعيد آخر، تعثر تنفيذ اتفاق لخروج اربعة آلاف مسلح ومدني، بينهم عناصر من تنظيم الدولة الاسلامية، من ثلاث مناطق جنوب العاصمة السورية غداة مقتل زهران علوش قائد «جيش الاسلام» الفصيل الاقوى في ريف دمشق. ورغم تعيين قائد عام جديد هو ابو همام البويضاني، سيحتاج هذا الفصيل الى وقت للتعافي من هذه الضربة التي قد تؤثر سلبا ايضا على المفاوضات المرتقبة مع النظام، وفق ما رأى محللون. وكان يفترض ان تبدأ السبت عملية خروج نحو اربعة آلاف شخص بينهم اكثر من الفي مسلح غالبيتهم من تنظيم الدولة الاسلامية وجبهة النصرة من مناطق القدم والحجر الاسود واليرموك جنوب دمشق اثر اتفاق بين النظام السوري ووجهاء تلك المناطق. ويبدو ان التنفيذ تعثر لأسباب عدة اهمها عدم القدرة على ضمان امن الطريق التي ستسلكه قافلة المغادرين. وفي تطور منفصل، توقعت مصادر مقربة من المفاوضات في سوريا إجلاء مسلحين من المعارضة كانوا محاصرين في مدينة الزبداني وعائلات محاصرة في بلدتي كفريا والفوعة الشيعيتين في شمال البلاد اليوم بعد أشهر من تأجيل تنفيذ المرحلة الثانية لاتفاق نادر توصل إليه طرفا الصراع. وقالت المصادر إن الاتفاق يمنح عشرات من مقاتلي المعارضة الذين يتحصنون منذ عدة أشهر في الزبداني قرب الحدود اللبنانية ممرا آمنا إلى مطار بيروت ثم إلى وجهتهم النهائية في تركيا برعاية اللجنة الدولية للصليب الأحمر. وبالتزامن ستتوجه حوالى ٣٠٠ أسرة في كفريا والفوعة المحاصرتين في محافظة إدلب في قافلة برية إلى الحدود التركية ثم إلى بيروت جوا. على صعيد آخر يعتزم حلف شمال الأطلسي نقل نظام الإنذار والمراقبة المحمول جوا من ألمانيا إلى تركيا وذلك لتعزيز دفاعات أنقرة الجوية على حدودها مع سوريا. وأعلنت الحكومة الالمانية ان الحلف سيرسل طائرات استطلاع الى تركيا لمساعدة انقرة في حماية مجالها الجوي. وكتبت وزارة الدفاع الالمانية في ١٨كانون الاول، في رسالة «من المقرر ان يتم في شكل مؤقت نقل طائرات استطلاع من طراز اواكس من قاعدة غيلنكيرشن (غرب المانيا) الى قاعدة قونيا المتقدمة» في جنوب تركيا». الى ذلك، اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ايران امس بتبني سياسات طائفية في سوريا المجاورة من خلال دعمها للأسد. وقال أردوغان «لو لم تقف ايران خلف الاسد لأسباب طائفية، لما كنا نناقش اليوم ربما قضية مثل سوريا». وانتقد أردوغان روسيا وايران وتنظيم الدولة الاسلامية والمقاتلين السوريين الاكراد واتهمهم بـ«قتل الابرياء بدون رحمة» في سوريا. وقال ان جماعات مثل تنظيم الدولة الاسلامية وحزب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني السوري هي «أدوات في الصراع العالمي على السلطة».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك