تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

اردوغان: إيران تتبنّى سياسات طائفية في سوريا

Lebanon 24
27-12-2015 | 19:32
A-
A+
اردوغان: إيران تتبنّى سياسات طائفية في سوريا
اردوغان: إيران تتبنّى سياسات طائفية في سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اتهم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان طهران بتبني سياسات طائفية في سوريا المجاورة من خلال دعمها بشار الأسد. وقال في كلمة متلفزة في اسطنبول: «لو لم تقف إيران خلف الأسد لأسباب طائفية لما كنا نناقش اليوم ربما قضية مثل سوريا». وانتقد إردوغان روسيا وإيران وتنظيم «داعش» والمقاتلين السوريين الأكراد واتهمهم بـ«قتل الأبرياء بدون رحمة» في سوريا. وقال إن جماعات مثل «داعش» وحزب «الاتحاد الديموقراطي» الكردستاني السوري (بي كا كا) و»وحدات حماية الشعب» (الذراع العسكرية لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في سوريا)، ليست إلا أداة بيد القوى العالمية المتصارعة في سوريا. وأضاف: «لا فرق بين تلك التنظيمات ومنظمة «بي كا كا» الموجودة في بلادنا«. وأضاف إردوغان، «هناك وظيفة هامة على عاتقنا نحن كمسلمين، وهي مكافحة البيئة التي يتخذها «داعش« والقاعدة وبوكو حرام والتنظيمات الأخرى المشابهة، أرضية لها«. وذكر أن تلك التنظيمات تُلحق الضرر الأكبر بالمسلمين من خلال استغلالها المفاهيم الإسلامية. وقال إن التنظيمات المذكورة «لم تنجز إلى اليوم أي شيء لمصلحة المسلمين في المناطق التي تسيطر عليها سوى توفير فرص لتدخل القوى الأخرى. وفي حال لم نتمكن من الوقوف في وجه هذا المشروع، فستتواصل تلك التدخلات في منطقتنا أمام أعيننا«. وتابع الرئيس التركي قائلاً إن «المسلمين لا يمكنهم حمل هذا الهوان أكثر وعليهم ألا يحملوه، وينبغي علينا أن نعمل معاً ونبذل جهدًا كبيرًا، لنشر هذا الوعي وتقويته في العالم الاسلامي«. ويقوم الرئيس التركي بزيارة رسمية للمملكة العربية السعودية غداً وبعد غد. وذكر بيان صادر عن رئاسة الجمهورية التركية أمس، أن إردوغان يزور السعودية ليومين تلبية لدعوة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز. وأفاد البيان أن «إردوغان سيتناول في مباحثاته مع الملك سلمان العلاقات الثنائية بين البلدين والمسائل الإقليمية«. وسبق أن زار الرئيس التركي السعودية في آذار الماضي أجرى خلالها مباحثات مع الملك السعودي. في برلين، اعلنت الحكومة الالمانية أن حلف شمال الأطلسي سيرسل طائرات استطلاع الى تركيا لمساعدة أنقره في حماية مجالها الجوي. وكتبت وزارة الدفاع الالمانية في 18 كانون الاول، في رسالة كشفتها الصحافة أمس واطلعت عليها وكالة «فرانس برس« أنه «من المقرر أن يتم في شكل موقت نقل طائرات استطلاع من طراز اواكس من قاعدة غيلنكيرشن (غرب المانيا) الى قاعدة قونيا المتقدمة» في جنوب تركيا. وفي هذه الرسالة الموجهة الى لجنة الدفاع في البرلمان الالماني، ذكرت الوزارة بأن برلين تزود الأطلسي بـ«ثلاثين في المئة من طواقم» 17 طائرة «اواكس« متمركزة في غيلنكيرشن اضافة الى طائرات «بوينغ اي 3 ايه سنتري» التي يستعين بها الحلف لمراقبة الأجواء. وعلى الرغم من ان هذا القرار سيفضي الى ارسال جنود المان للخارج، لا تعتزم الحكومة طلب رأي البرلمان لانه مجرد مساعدة لاستطلاع المجال الجوي وليس هجوماً عسكرياً، وفق وزارة الدفاع. لكن مسؤول قضايا الدفاع في حزب الخضر توبياس ليندنر صرح الاحد لصحيفة «بيلد«: «على الحكومة ان تبلغ البرلمان فوراً بتفاصيل هذا الانتشار، وخصوصاً ما يتصل بالمهمات المحددة التي ستعهد الى هذه الطائرات ووجهة المعلومات التي ستجمع حول المجال الجوي». واعتبرت سارا فاغننيشت نائب رئيس حزب «داي لينكي» اليساري المتطرف ان «من الخطورة بمكان» ارسال هذه الطائرات الى تركيا، مطالبة بأن يصوت البرلمان على هذا الامر ومبدية أسفها للدعم الالماني لقوات الامن التركية التي «تقتل عدداً كبيراً من الأكراد في تركيا». واعتبر رئيس لجنة الدفاع في البرلمان الاشتراكي الديموقراطي فولفغانغ هيلميش ان توقيت اعلان هذا الاجراء «يثير بعض الاستغراب» في ظل عجز البرلمانيين الذين يمضون إجازة عن مناقشته، وفق ما قال لصحف مجموعة «فانكي» في مقابلة تنشر اليوم. وسبق أن دعي البرلمان في بداية كانون الاول للموافقة على مشاركة ما يصل الى 1200 جندي الماني في العمليات الدولية ضد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق. ويندرج إرسال الحلف الأطلسي لعدد لم يحدد بعد من طائرات أواكس في إطار المساعدة التي وعد بها الحلف في بداية كانون الأول «لضمان أمن تركيا» جراء النزاعات على حدودها في سوريا والعراق. وفي سوريا، توقعت مصادر مقربة من المفاوضات بين المعارضة ونظام بشار الأسد إجلاء مسلحين من المعارضة كانوا محاصرين في مدينة حدودية وعائلات محاصرة في بلدتين يقطنهما شيعة في شمال البلاد، بعد أشهر من تأجيل تنفيذ المرحلة الثانية لاتفاق نادر توصل إليه طرفا الصراع. وقالت المصادر إن الاتفاق يمنح العشرات من مقاتلي المعارضة الذين يتحصنون منذ عدة أشهر في مدينة الزبداني قرب الحدود اللبنانية ممراً آمنا إلى مطار بيروت ثم إلى وجهتهم النهائية في تركيا برعاية اللجنة الدولية للصليب الأحمر. وبالتزامن ستتوجه نحو 300 أسرة في البلدتين المحاصرتين في محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة، في قافلة برية إلى الحدود التركية ثم إلى بيروت جواً.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك