تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تطابق المواقف حول توحيد المعارضة السورية ومكافحة الإرهاب والتدخّلات الإيرانية

Lebanon 24
29-12-2015 | 19:16
A-
A+
تطابق المواقف حول توحيد المعارضة السورية ومكافحة الإرهاب والتدخّلات الإيرانية
تطابق المواقف حول توحيد المعارضة السورية ومكافحة الإرهاب والتدخّلات الإيرانية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اتفق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والرئيس التركي رجب طيب اردوغان على تشكيل «مجلس تعاون إستراتيجي» لتعزيز التعاون العسكري والسياسي والاقتصادي بين المملكة وتركيا. وكان الملك سلمان وأردوغان بحثا خلال قمة في قصر اليمامة في الرياض أمس «العلاقات الثنائية وآفاق التعاون بين البلدين الشقيقين، وسبل تطويرها وتعزيزها في شتى المجالات، بالإضافة إلى مناقشة تطورات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية» بحسب ما أعلنت وكالة الانباء السعودية (واس). وكان أردوغان وصل أمس إلى العاصمة السعودية حيث كان في استقباله في «مطار الملك خالد الدولي» مستشار خادم الحرمين الشريفين وزير الدولة الأمير منصور بن متعب ووزير الخارجية السعودي عادل الجبير. يذكر أن العلاقات بين السعودية وتركيا شهدت تقارباً أخيراً، خصوصاً مع تطابق توجه البلدين نحو قضايا عدة في المنطقة. ويرى مراقبون في زيارة أردوغان إلى الرياض دلالات كثيرة، إذ تأتي في أعقاب إعلان الرياض عن حشد حلف إسلامي لمكافحة الإرهاب يضم إلى جانب تركيا 33 بلداً. ووصف الجبير مباحثات الملك سلمان واردوغان بأنها كانت «بناءة ومثمرة وإيجابية». وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره مولود جاوش اوغلو: «إن المباحثات تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك وكانت وجهات النظر متطابقة كما نتج عنها رغبة من القائدين أن يُشكّل مجلس تعاون استراتيجي رفيع المستوى بين البلدين». وأضاف الجبير: إن مجلس التعاون الاستراتيجي بين البلدين سيكون مهتمًا بأمور عديدة بما فيها المجالات الأمنية والعسكرية والسياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية والطاقة والتعليم والشؤون الثقافية والطب وغيرها من المجالات وسيدير المجلس وزيرا الخارجية في البلدين بمشاركة مسؤولين من وزارات ومؤسسات وقطاعات أخرى. وفي ملفات المنطقة الساخنة أكد الجبير تطابق موقف الجانبين تجاه الأزمة السورية، ودعم المعارضة المعتدلة وصولا لحل سياسي دون رئيس النظام بشار الأسد. ونفى الجبير وجود خلافات بين المعارضة السورية التي يدعمها الشعب، ولكن هناك خلافات مع المعارضة المدعومة من قبل النظام السوري، مؤكدا أن الرياض وأنقرة ملتزمتان بتوحيد صف المعارضة السورية المعتدلة. وفي هذا السياق، جدد الوزير التأكيد على أن «الشعب السوري لن يرضخ لطاغية دمشق» في إشارة إلى الأسد، محذرا من أن العمليات العسكرية ستستمر إذا فشل الحل السياسي. واعتبر الوزير السعودي قتل قائد جيش الإسلام زهران علوش، في قصف جوي روسي الأسبوع الماضي، لا يخدم عملية السلام في سوريا. وقال الجبير ان «محاولة اغتيال زعامات تحارب داعش لا يخدم العملية السلمية في سوريا والوصول الى حل سياسي في سوريا، لا اعرف بما يدور في اذهان الروس». كما بحث الجانبان السعودي والتركي –وفق الجبير- أيضا أوضاع العراق واليمن وليبيا وعملية السلام وضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية المحتلة، إضافة لمناقشة «التحالف الإسلامي ضد الإرهاب» والتصدي «للإرهاب والتطرف» بالمنطقة «والتصدي للتدخلات الإيرانية السلبية في شؤون دول المنطقة». من جانبه أشار وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إلى العلاقات القوية مع الرياض والاتفاقيات المبرمة التي تشمل مجال الطاقة، وأثنى على الدور السعودي في جمع أطياف المعارضة السورية المعتدلة بالرياض، مجددا موقف تركيا الثابت من أن الأمن والاستقرار في سوريا لن يتحقق إلا برحيل الأسد.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك