تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

مسؤولون أميركيون: بوتين حقّق هدفه في سوريا وثبَّت نظام الأسد

Lebanon 24
29-12-2015 | 19:17
A-
A+
<br/><br/>مسؤولون أميركيون: بوتين حقّق هدفه في سوريا وثبَّت نظام الأسد  <br/>
<br/><br/>مسؤولون أميركيون: بوتين حقّق هدفه في سوريا وثبَّت نظام الأسد  <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حققت قوات النظام السوري، امس، مدعومة بغطاء جوي روسي واسع، ودعم من آلاف من مقاتلي حزب الله والميليشيات الشيعية الاخري، تقدما لافتا على اكثر من جبهة، كان ابرزها في درعا (جنوباً) وريف حمص (في وسط البلاد). من جانب آخر، وبعد ثلاثة أشهر من التدخل العسكري الروسي في سوريا، قال مسؤولون أميركيون ومحللون عسكريون إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حقق هدفه الرئيسي المتمثل في تثبيت حكومة الرئيس السوري بشار الأسد وإن موسكو يمكنها مواصلة العمليات العسكرية بالمستوى الحالي لسنوات نظرا لانخفاض تكاليفها نسبيا. ميدانياً، اكد المرصد السوري لحقوق الانسان ان قوات النظام السوري استعادت امس السيطرة على اللواء 82 القريب من بلدة الشيخ مسكين التي تسيطر الفصائل المقاتلة على اجزاء منها في محافظة درعا في جنوب البلاد، بعد اشتباكات عنيفة. وفي وسط البلاد، استعادت قوات النظام السيطرة على بلدة مهين ومناطق مجاورة لها في الريف الجنوبي الشرقي لحمص، بعد اشتباكات عنيفة ضد تنظيم الدولة الاسلامية. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «تمكنت قوات النظام بدعم من مقاتلي حزب الله وضباط ايرانيين امس من استعادة السيطرة على اللواء 82 والتقدم في بلدة الشيخ مسكين في محافظة درعا بعد سيطرتها امس على الجزء الشمالي في البلدة». وأضاف ان «السيطرة على اللواء 82 تخوّل قوات النظام السيطرة ناريا على الحي الشمالي الغربي من البلدة». وتسعى قوات النظام وفق عبد الرحمن، منذ عام «لاستعادة السيطرة على البلدة الواقعة على تقاطع طرق، ابرزها طريق دمشق درعا القديم وطريق استراتيجية تربط بين بلدتي بصر الحرير ونوى، خزان المقاتلين في محافظة درعا». ولاحقاً، استعادت كتائب المعارضة السيطرة على أجزاء واسعة من اللواء 82، بعد معارك مع قوات النظام المدعومة بميليشيا حزب الله وقوات الحرس الثوري الإيراني. وفي محافظة حمص، افادت وكالة الانباء السورية «سانا» بأن «وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية تستعيد سيطرتها على جبلي مهين الكبير والصغير وبلدة مهين ومستودعاتها وقريتي الحدث وحوارين (...) بعد القضاء على اخر مقرات وتجمعات تنظيم «داعش» الارهابي فيها». وأكد المرصد تقدم قوات النظام بعد اشتباكات عنيفة بين الطرفين تزامنت مع شن «طائرات حربية روسية عشرات الغارات على مواقع للتنظيم في مهين ومحيطها». تثبيت الأسد وفي اول تقييم اميركي لنتائج التدخل لروسي في سوريا، يقول مسؤولون أميركيون ومحللون عسكريون إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حقق هدفه الرئيسي المتمثل في تثبيت حكومة الرئيس السوري بشار الأسد بعد ثلاثة أشهر من التدخل العسكري الروسي في سوريا، وإن موسكو يمكنها مواصلة العمليات العسكرية بالمستوى الحالي لسنوات نظرا لانخفاض تكاليفها نسبيا. ويأتي هذا التقييم رغم التأكيدات العلنية التي أطلقها الرئيس الأميركي باراك أوباما وكبار مساعديه أن بوتين أقدم على مهمة لم يتدبر أمرها جيدا لدعم الأسد وأن إنجازها سيواجه صعوبات كبيرة ومن المرجح أن تفشل في نهاية الأمر. وقال مسؤول كبير بالإدارة الأميركية طلب عدم نشر اسمه «أعتقد أنه لا خلاف أن نظام الأسد بالدعم العسكري الروسي أصبح على الأرجح في وضع أكثر أمنا مما كان». واتفق خمسة مسؤولين أميركيين آخرين، مع الرأي القائل إن المهمة الروسية نجحت في معظمها حتى الآن بكلفة منخفضة نسبيا. وشدد المسؤولون الأميركيون على أن بوتين قد يواجه مشاكل خطيرة إذا طالت فترة التدخل الروسي في الحرب الأهلية الدائرة في سوريا منذ أكثر من أربع سنوات. ومع ذلك، فمنذ بدأت الحملة في 30 أيلول لم تتكبد روسيا سوى أدنى قدر ممكن من الخسائر البشرية ورغم مشاكلها المالية الداخلية فهي تتمكن دون أي عناء من تدبير تكاليف العملية التي يقدر المحللون أنها تتراوح بين المليار دولار والمليارين سنويا. ويقول مسؤول بالمخابرات الأميركية إن روسيا تموّل الحرب من ميزانية الدفاع السنوية العادية التي تبلغ نحو 54 مليار دولار.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك