تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

مقتل 110 صحافيين في 2015 وسوريا الأخطر

Lebanon 24
29-12-2015 | 21:52
A-
A+
مقتل 110 صحافيين في 2015 وسوريا الأخطر
مقتل 110 صحافيين في 2015 وسوريا الأخطر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لقي نحو 70 صحافيا مصرعهم خلال سنة 2015، أثناء مزاولتهم نشاطهم المهني، بحسب منظمتين تعنيان بشؤون الصحافيين، في حين ترتفع الحصيلة الإجمالية للصحافيين القتلى إلى 110، إذا شملت الإحصائية أولئك الذين قتلوا في «ظروف مشبوهة». وقالت منظمة «صحافيون بلا حدود» في أحدث تقرير لها إن 67 صحافيا قتلوا خلال العام الجاري في العالم، «بسبب نشاطهم المهني أو أثناء مزاولة مهامهم». وأشارت المنظمة إلى أن أكثر الدول التي شهدت مقتل صحافيين كانت العراق وسوريا وفرنسا، التي شهدت الهجوم على مقر صحيفة «تشارلي إيبدو» الساخرة في باريس، وفقا لوكالة «فرانس برس». وبحسب التقرير السنوي للمنظمة، فإن العراق وسوريا هما أخطر دولتين على الصحافيين، تليهما فرنسا ثم اليمن وجنوب السودان والهند والمكسيك والفلبين. ففي العراق، قتل 9، ومثلهم في سوريا، بينما قتل 8 صحافيين في فرنسا، و6 في البرازيل و4 في كل من بنغلادش وجنوب السودان. وفي سياق متصل، كشفت لجنة حماية الصحافيين، التي تتخذ من نيويورك مقرا لها، أن ما لا يقل عن 69 صحافيا قتلوا في أنحاء العالم خلال تأديتهم عملهم سنة 2015، مشيرة إلى أن سوريا تعتبر المكان الأخطر على حياة الصحافيين، مشيرة إلى أن 28 صحافيا قتلوا على أيدي جماعات متشددة، بينها تنظيما «القاعدة» و»داعش». وذكرت اللجنة أن سوريا هي الأخطر، رغم أن عدد قتلى الصحافيين خلال 2015، وهو 13 قتيلا، كان الأقل مقارنة بسنوات الصراع السابقة، بحسب ما ذكرت وكالة «الأسوشيتد برس». وقال المدير التنفيذي للجنة جويل سايمون: «هؤلاء الصحافيون هم الأكثر ضعفا وعرضة للهجوم.. هذا يستند بوضوح إلى بيانات، هناك خطر لا يصدق على الصحافيين»، مشيرا إلى الصحافيين والمذيعين العاملين في سوريا وغيرها من المناطق التي يسيطر عليها تنظيم «داعش». ويتبين من الإحصائيات أن مناطق النزاع في الدول العربية تمثل خطرا كبيرا على الصحافيين، خصوصا الميدانيين منهم. وعلى الرغم من أن بعض الصحافيين قتلوا خلال تغطية الأحداث بمناطق الصراع، فإن هناك صحافيين آخرين قتلوا في دول أخرى لتناولهم موضوعات حساسة، حيث قتل 28 منهم بعدما تلقوا تهديدات بالقتل، وفقا للجنة، بينهم الصحافي البرازيلي غلايدسون كارفاليو. وقتل كارفاليو، الذي كان دائم الانتقاد للشرطة المحلية وسياسيين بسبب مخالفات مزعومة، إثر إطلاق النار عليه خلال تقديم برنامجه الإذاعي في أغسطس الماضي. وأشارت المنظمة في تقرير لها إلى أن ملابسات مقتل نحو 43 صحافيا لا تزال غير واضحة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك