تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

٢٠١٦: أوباما يراهن على استراتيجية بوتين

Lebanon 24
30-12-2015 | 23:30
A-
A+
٢٠١٦: أوباما يراهن على استراتيجية بوتين
٢٠١٦: أوباما يراهن على استراتيجية بوتين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
العام ٢٠١٦ مرشح، نظرياً، لأن يكون عام السير نحو تسوية سياسية في سوريا، حسب خارطة الطريق التي حددت ١٨ شهراً لإكمال محطات التسوية. وليس محسوماً حتى اشعار آخر بدء مفاوضات جنيف-٣ بين النظام والمعارضة في الموعد الذي اقترحه الموفد الدولي ستيفان دي ميستورا يوم ٢٥ كانون الثاني. فلا وفد المعارضة في منأى عن رغبات ومطالبات اقليمية ودولية بحذف أسماء واضافة أسماء. ولا وفد النظام، ولو ذهب الى جنيف، محكوم بأقل من قول الرئيس بشار الأسد انه من غير المجدي تحديد جدول زمني للحل السياسي قبل إلحاق الهزيمة بالارهاب. وليس في التحالف الدولي الذي تقوده أميركا والتحالف الرباعي الذي تقوده روسيا والتحالف الاسلامي الذي تقوده السعودية من يحدد جدولاً زمنياً للقضاء على الارهاب وبالذات على داعش. لكن اليد العليا في ادارة اللعبة هي للرئيس فلاديمير بوتين، وسط مفارقة في تبدل الأدوار: روسيا صارت قوة ستاتيكو. اذ هي تدعم القادة والأنظمة ضد الانتفاضات الشعبية، ولن تهجر أصدقاءها حين تحاول قوى المعارضة الامساك بالسلطة، كما فعلت أميركا مع مبارك، في رأي انجلا ستنت مديرة مركز دراسات اوراسيا وروسيا واوروبا الشرقية في جامعة جورج تاون. وأميركا صارت تبدو قوة تغيير. والفارق ان بوتين يدعم موقفه وأصدقاءه بالقوة العسكرية، في حين ان الرئيس باراك اوباما يصدر تحذيرات صارمة ثم لا يفعل شيئاً حسب جنرال أميركي متقاعد. لا بل أن بوتين يستطيع القول ان افضل ما حدث له هو وجود اوباما في البيت الابيض. فالرجل اسقط كل الاقتراحات التي قدمها مستشاروه الأمنيون، كما جاء في تحقيق مع عشرات المسؤولين الحاليين والسابقين أجراه فرد كابلان ونشرته فورين أفيرز. من خطة بيتريوس الى الخط الأحمر الذي هدد بتوجيه ضربة في حال تجاوزه. إذ مدّ له الروس السلم للنزول عن الشجرة عبر اتفاق نزع السلاح الكيماوي. وهو لم يكن في الأساس جاداً، ولا كانت الخطة التي أجازها تتجاوز قصف مراكز انطلاق الصواريخ. وما يراهن عليه حالياً هو حاجة بوتين الى استراتيجية خروج قوامها التسوية السياسية بالشروط الروسية التي دفعت واشنطن الى تجاهل المطالبة برحيل الأسد. لكن التسوية، بالخيار، صعبة، وبالفرض، خطرة. والسؤال هو: هل يحتاج بوتين الى مخرج على طريقة معاوية بن أبي سفيان القائل أنا لا أدخل الى مكان إن لم أضمن سلفاً المخرج منه أم انه دخل في حرب سوريا على طريقة عمرو بن العاص القائل أنا لا أدخل الى مكان إن كنت أنوي الخروج منه.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك