تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«قمّة الشراكة» العربية - الفرنسية رؤية إستراتيجية لمعالجة أزمات المنطقة

Lebanon 24
06-05-2015 | 00:57
A-
A+
«قمّة الشراكة» العربية - الفرنسية رؤية إستراتيجية لمعالجة أزمات المنطقة
«قمّة الشراكة» العربية - الفرنسية رؤية إستراتيجية لمعالجة أزمات المنطقة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحولت العاصمة السعودية الرياض الى محطة للمشاورات بين الزعماء العرب والأجانب بخصوص أزمات المنطقة وقضية مكافحة الارهاب. فبعد زيارة ملك المغرب محمد السادس الى الرياض الاسبوع الماضي ولقائه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز استضافت الرياض أمس الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الذي حضر القمة التشاورية الخليجية كأول رئيس غربي يشارك فيها، فيما يصلها اليوم وزير خارجية الولايات المتحدة الاميركية جون كيري لاجراء مباحثات بخصوص ازمتي اليمن وسوريا والملف النووي الايراني. وحذر الملك سلمان خلال افتتاح القمة الخليجية في الرياض أمس من «الاطماع الخارجية» التي تتعرض لها المنطقة العربية وعمليات «توسيع النفوذ وبسط الهيمنة» في اشارة ضمنية الى ايران. وقال الملك سلمان «يأتي لقاؤنا اليوم وسط ظروف صعبة وتحديات بالغة الدقة تمر بها منطقتنا وتستوجب منا مضاعفة الجهود للمحافظة على مكتسبات شعوبنا ودولنا، ومواجهة ما تتعرض له منطقتنا العربية من أطماع خارجية ترتكز في سعيها لتوسيع نفوذها وبسط هيمنتها على زعزعة أمن المنطقة واستقرارها ، وزرع الفتن الطائفية ، وتهيئة البيئة الخصبة للتطرف والإرهاب». وتطرق الملك سلمان الى الازمة السورية داعيا الى تطبيق مقررات مؤتمر جنيف الاول ورافضا اي دور للرئيس السوري بشار الاسد في مستقبل سوريا من دون ان يسميه. وقال الملك سلمان «إننا نرى أن ما تضمنه بيان جنيف1 يمثل مدخلاً لتحقيق السلام والاستقرار في سوريا ، مع تأكيدنا على أهمية أن لا يكون لرموز النظام الحالي دور في مستقبل سوريا». وتابع الملك سلمان «كما أننا نؤكد ترحيب دولنا بانعقاد مؤتمر الرياض لكافة الأطراف اليمنية الراغبة في المحافظة على أمن اليمن واستقراره وذلك تحت مظلة مجلس التعاون قريباً بإذن الله. وفي إطار حرصنا على بذل كافة الجهود لمساندة الأعمال الإنسانية والإغاثية والتي يأتي في مقدمتها الوقوف إلى جانب الشعب اليمني العزيز في معاناته الإنسانية فإننا نعلن عن تأسيس مركز للأعمال الإنسانية والإغاثية ويكون مقره في الرياض ». من جهته، اكد هولاند حسب الترجمة العربية لكلمته، دعم بلاده للعملية العسكرية للتحالف في اليمن «بغية إعادة الاستقرار اليه»، مشيدا ب»المبادرات» التي اطلقها الملك سلمان لمواجهة «تحديات جديدة مرتبطة بالجماعات الارهابية مثل داعش (الدولة الاسلامية) والقاعدة والتحديات التي تمثلها زعزعة استقرار عدد من الدول المجاورة»، اضافة الى «اطماع عدد من الدول التي تتدخل في شؤون الاخرين». وبعيد افتتاح القمة قال التحالف الذي تقوده السعودية ان المتمردين الحوثيين اطلقوا قذائف هاون على بلدة نجران السعودية. واغلقت مدارس مدينة نجران ابوابها فيما اكد الناطق باسم التحالف العربي الذي يشن عمليات ضد المتمردين في اليمن العميد الركن السعودي احمد عسيري سقوط قذائف اطلقها الحوثيون على نجران مشيرا الى ان مروحيات اباتشي قامت بالرد وضربت «اهدافا» للحوثيين. وقال للتلفزيون «نواصل التصدي لاعتداءات الحوثيين، وعمل اليوم لن يمر بدون رد». وفي البيان الختامي للقمة، دعا القادة الخليجيون والرئيس الفرنسي إيران إلى «اتخاذ القرارات الشجاعة والضرورية لطمأنة المجتمع الدولي بسلمية برنامجها النووي، والتأكيد على رغبتها في بناء علاقات تقوم على الثقة مع دول المنطقة، بناءً على مبادئ القانون الدولي والأمم المتحدة التي تقوم على حسن الجوار وتمنع التدخل في الشؤون الداخلية للدول، أو استخدام القوة أو التهديد بها». وفي شان الازمة اليمنية، اكد البيان «مساندة جهود الحكومة الشرعية في اليمن لتحقيق عملية سياسية شاملة وإعادة السلام إليه بالتشاور مع مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأمم المتحدة ومع أصدقاء اليمن، ومساندة المبعوث الخاص لأمين عام الأمم المتحدة الجديد إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد في جهوده كوسيط بين الأطراف اليمنية». ودعا إلى «إعداد مرحلة انتقال سياسي سلمية وفق مبادرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، والتنفيذ الكامل والدقيق لقرار مجلس الأمن الدولي 2216». كما أعلن البيان عن مؤتمر للمعارضة السورية يقام في الرياض لرسم ملامح مرحلة ما بعد الأسد، والتأكيد على حل سياسي في سوريا بما يحقق رغبات الشعب. وشددت الدول الخليجية وفرنسا على ان «اجتماع الرياض هو نقطة انطلاق لشراكة متميزة بين فرنسا ودول مجلس التعاون». من جانبه، قال وزير الخارجية القطري خالد العطية اثر القمة ان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي المقيم في العاصمة السعودية «يدعو الى بدء حوار في الرياض في 17 ايار». والرئيس الفرنسي الاشتراكي «ضيف الشرف» في القمة تلقى دعوة غير مسبوقة توجه الى رئيس غربي منذ انشاء مجلس التعاون الخليجي في 1981 ويضم السعودية والبحرين والامارات والكويت وعمان وقطر. واشادت دول الخليج بدءا بالسعودية بالحزم الفرنسي في المفاوضات مع طهران حول برنامجها النووي الذي يشتبه بانه يخفي غايات عسكرية. كما تخشى دول الخليج من احتمال التقارب بين ايران والولايات المتحدة التي يزور وزير خارجيتها جون كيري السعودية اليوم. وسعت كل من باريس وواشنطن الى طمانة دول الخليج بشان الاتفاق الدولي الذي يجري العمل على وضع اللمسات الاخيرة عليه بخصوص برنامج ايران النووي. وبخصوص اليمن اكد هولاند لمضيفه السعودي في البيان المشترك «اهمية تطبيق قرار مجلس الامن الدولي 2216» الذي يطلب من المتمردين الشيعة الانسحاب من جميع المناطق التي سيطروا عليها منذ بدء هجومهم في تموز 2014. كما يشاطر هولاند موقف دول الخليج حيال ضرورة تنظيم مؤتمر للسلام لاطراف النزاع اليمني «في الرياض»، فيما يرفض الحوثيون الشيعة وايران فكرة التفاوض في ظل النفوذ السعودي. وافاد مصدر قريب من الملف ان فرنسا قدمت الى التحالف العربي بقيادة سعودية معلومات عسكرية الطابع على غرار صور التقطتها اقمار صناعية في اليمن. ويلي قمة الرياض لقاء في منتصف الجاري في الولايات المتحدة لقادة مجلس التعاون الخليجي مع الرئيس الاميركي باراك اوباما الذي سيحاول طمأنتهم حيال المفاوضات بخصوص ملف ايران النووي. وعبر البيان الختامي عن تطلع زعماء الخليج للقاء الرئيس الأميركي باراك أوباما في 13ـ14 من الشهر الجاري في أميركا وأن تسهم المباحثات في تعزيز العلاقات الوثيقة مع أميركا في ظل التطورات والأحداث الجارية، وبما يعزز أمن واستقرار المنطقة موضحا أن المباحثات ستبحث الملف النووي الايراني والقضية الفلسطينية اضافة الى الازمة في سوريا واليمن وموضوع محاربة الارهاب. (أ ف ب - واس)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك