تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تأييد عربي واسع للإجراءات السعودية.. ودعوات غربية لتجنب التصعيد في المنطقة

Lebanon 24
03-01-2016 | 18:52
A-
A+
تأييد عربي واسع للإجراءات السعودية.. ودعوات غربية لتجنب التصعيد في المنطقة
تأييد عربي واسع للإجراءات السعودية.. ودعوات غربية لتجنب التصعيد في المنطقة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قطعت المملكة العربية السعودية امس علاقاتها الدبلوماسية مع إيران بعد اقتحام سفارتها في طهران وقنصليتها في مشهد وسط أزمة دبلوماسية تفاقمت بين البلدين في أعقاب تنفيذ الرياض حكم الإعدام بحق ٤٧ مدانا بالارهاب بينهم رجل الدين نمر باقر النمر. ويأتي اقتحام السفارة السعودية في طهران بعد تصريحات المسؤولين الايرانيين التي شجعت على الاعتداء ويعيد ايضا إلى الاذهان سجل ايران الحافل في الاعتداء على البعثات الدبلوماسية ابرزها اقتحام السفارة الأميركية في العاصمة الإيرانية قبل 36 عاماً. فعلى مدى العقود الأربعة الماضية سجلت اعتداءات عدة على سفارات وبعثات دبلوماسية في إيران منها الكويتية والروسية والباكستانية والبريطانية وغيرها. وأعلن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، مساء امس، أن المملكة العربية السعودية قررت قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران، كما قررت طرد دبلوماسييها من المملكة. وقال الجبير إن بلاده تطلب مغادرة جميع أفراد البعثة الدبلوماسية الإيرانية خلال 48 ساعة، مشيراً إلى أنه قد تم استدعاء السفير الإيراني بالمملكة لإبلاغه بذلك. جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقد لشرح ملابسات الاعتداء على السفارة السعودية في طهران والقنصلية السعودية في مدينة مشهد الإيرانية. وقال الجبير إن الاعتداء على السفارة السعودية والقنصلية السعودية يعد انتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية، مشيراً إلى أن النظام الإيراني يحمل سجلاً طويلاً من الاعتداءات على السفارات، حيث أن الايرانيين اعتدوا من قبل على السفارتين الأميركية والبريطانية. واكد الجبير ان الديبلوماسيين السعوديين في ايران تواصلوا مع السلطات اكثر من مرة اثناء تعرض البعثات للهجوم، الا انه لم يتم التجاوب معهم. واعتبر الجبير انه «اذا لم تكن الحكومة الايرانية متورطة بهذه العمليات، فانها مقصرة وبشكل ملحوظ جدا في حماية بعثة ديبلوماسية على اراضيها»، معتبرا ان مواقف المسؤولين الايرانيين من اعدام النمر شكلت «تحريضا» للهجوم على ممثلياتها الديبلوماسية. وأضاف الجبير أن إيران توفر الحماية لقادة القاعدة وتهريب الأسلحة، مشدداً على أن المملكة العربية السعودية عازمة على الاستمرار في نهجها للقضاء على الإرهاب. وقال الجبير ان «المملكة حريصة جدا (...) على التصدي لتحركات ايران العدوانية في المنطقة»، مؤكدا ان هذه التحركات «لا تخدم الامن والاستقرار». اضاف «اعتقد هناك انجازات تم تحقيقها في ما يتعلق بمحاولة ايران بسط نفوذها او توسيعه في المنطقة. على سبيل المثال في اليمن، تمت هزيمة ايران في اليمن. في سوريا، الايرانيون لم يستطيعوا ان ينقذوا نظام بشار الاسد، ولذلك اتى التدخل الروسي». وردا على الموقف الاميركي قال الجبير «وضحنا للجانب الاميركي ان المملكة العربية السعودية لديها نظام قضائي مستقل وعادل». واضاف «ما حدث هو ادانة اشخاص قاموا بعمليات ارهابية ادت الى قتل أبرياء، تمت محاكمتهم في المحاكم بشكل شفاف وشكل عادل، وتمت ادانتهم من قبل النظام القضائي». وشدد على ان الرياض «لا تقبل تدخلات اي جهة في نظام القضاء». وحول البعثة الدبلوماسية السعودية في إيران، قال الجبير إن أعضاء البعثة وصلوا إلى دبي بعد أجلائهم من إيران، مضيفاً: «لن نسمح لإيران بتهديد أمننا ودعم من يهدّدون استقرار المنطقة». واكد المتحدث باسم وزارة الخارجية السعودية اسامة نقلي ان السلطات السعودية قامت باجلاء عائلات الدبلوماسيين السعوديين من طهران على متن طائرة تابعة لشركة طيران الامارات اقلعت مساء أمس . واوضح ان عدد افراد العائلات يبلغ 47 شخصا، وان السلطات الايرانية «اعاقت» مغادرتهم في بادئ الامر، قبل ان تسمح لهم بذلك. وكان ايرانيون هاجموا مبنى السفارة السعودية في طهران واحرقوه، إثر اعدام الرياض نمر باقر النمر كما تعرضت القنصلية السعودية في مدينة مشهد لهجوم مماثل. وقد نددت الدول العربية والخليجية بالاعتداءين مؤكدة دعمها موقف السعودية والاجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها. ووصفت لجامعة الدول العربية الاعتداء بأنه «انتهاك صارخ» للمواثيق والأعراف الدولية. كما أصدر مجلس التعاون الخليجي بيانا يدين ما وصفه بـ»الاعتداءات الهمجية على سفارة المملكة العربية السعودية في طهران والقنصلية السعودية في مدينة مشهد». وحمل البيان «السلطات الإيرانية المسؤولية الكاملة عن هذه الأعمال الإرهابية». كما دانت الكويت وقطر والبحرين ومصر وتونس والاردن والسودان واليمن وفلسطين الاعتداء مؤكدة وقوفها الى جانب السعودية كما استدعت الامارات السفير الايراني ووجهت اليه مذكرة احتجاج. وفي طهران اعتبر الرئيس الايراني حسن روحاني ان الهجومين على سفارة السعودية وقنصليتها «غير مبررين على الاطلاق». واضاف ان «التصرف الذي قامت به مجموعة من المتطرفين في طهران وفي مشهد (...) ضد السفارة والقنصلية السعوديتين، اللتين يفترض ان تكونا بموجب القانون والدين تحت حماية الجمهورية الاسلامية، غير مبرر على الاطلاق». واعلن مسؤول ايراني أمس توقيف 40 متظاهراً بعد الهجوم على السفارة السعودية في طهران. وكان المرشد الاعلى للجمهورية الايرانية على خامنئي قال ان السعودية ستواجه «النقمة الالهية» جراء قيامها باعدام النمر، داعيا «العالم الاسلامي والعالم برمته الى ان يتحمل المسؤولية تجاه هذه القضية». وكان إعدام النمر أثار مواقف دولية دعت إلى ضبط النفس وعدم التصعيد. ودعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في بيان الى «الهدوء وضبط النفس في ردود الفعل على اعدام الشيخ النمر ويدعو جميع القادة في المنطقة الى السعي لتفادي تفاقم التوتر الطائفي». وفي واشنطن، قالت وزارة الخارجية الأميركية إن إعدام النمر «يهدد بتفاقم التوترات الطائفية في وقت هناك حاجة ماسة لتقليصها.» وكررت نفس الموقف بشكل حرفي تقريبا مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني ومسؤول بوزارة الخارجية الألمانية. كما حذرت فرنسا وبريطانيا من خطر التصعيد ودعت المسؤولين في الشرق الاوسط الى «بذل كل الجهود لتفادي تأجيج التوتر الطائفي والديني».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك