تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«داعش» يغطي هزيمة الرمادي بهجمات انتحارية

Lebanon 24
03-01-2016 | 20:20
A-
A+
«داعش» يغطي هزيمة الرمادي بهجمات انتحارية
«داعش» يغطي هزيمة الرمادي بهجمات انتحارية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في محاولة منه لتخفيف الضغط العسكري على عناصره في الرمادي مركز محافظة الانبار في غرب العراق والتغطية على هزائمه بعد فقدانه السيطرة على اجزاء واسعة من المدينة، شن تنظيم «داعش» سلسلة هجمات جديدة منسقة على اكثر من محور شمال البلاد وغربها. وسعى التنظيم المتطرف الى توسيع دائرة الصراع المسلح، ونقل معركة الرمادي الى محافظة صلاح الدين المجاورة بعدما تمكن من اقتحام معسكر محصن في مدينة تكريت، ما ادى الى مقتل واصابة العشرات من الشرطة العراقية، في خطوة تدلل على قدرة المتشددين على تسجيل مكاسب والانتقال من حال الدفاع الى الهجوم . وفي المقابل، تمكنت القوات الاميركية من تنفيذ انزال جوي هو الاول من نوعه في معاقل الجماعات المتطرفة في جنوب مدينة الموصل، ما يدلل على هشاشة دفاعات «داعش» داخل محافظة نينوى في شمال العراق، ويثبت تحرك الولايات المتحدة الجاد لإنهاء التنظيم. فقد كشفت وزارة الدفاع العراقية أمس عن صد هجومين كبيرين لتنظيم «داعش» في الرمادي، الاول تم بـ30 مركبة مفخخة و15 انتحاريا، والثاني بسبعة انتحاريين تم قتلهم جميعا. وقالت رداً على تقارير بعدم سيطرة قواتها على مدينة الرمادي، ان «القوات العراقية قادرة على فرض هيمنتها وسيطرتها المطلقة على مختلف المناطق التي تم تحريرها من سيطرة تنظيم داعش«. وأفادت قيادة عمليات الأنبار أن القوات الأمنية العراقية تمكنت من صد هجوم لـ»داعش« على قضاء حديثة في غرب الرمادي من ثلاثة محاور، ما أسفر عن مقتل 13 عنصراً من التنظيم، وتفجير أربع عجلات مفخخة، لافتة الى أن قوات الجيش والشرطة عززت في محيط القضاء لمعالجة أي هجوم. إلا ان الناطق باسم مجلس محافظة الانبار عيد عماش الكربولي اكد ان «عناصر التنظيم هاجموا منطقة السكران شرق ناحية براونة بثلاث عجلات مفخخة، وانتحاريين يرتدون احزمة ناسفة، ما اسفر عن سيطرتهم على المنطقة بعد معارك عنيفة»، لكنه أكد أن «القوات البرية مدعومة بطيران التحالف تستعد لاستعادتها وتطهيرها بالكامل«. وفي الفلوجة، اكد مصدر عسكري أن القوات الأمنية تمكنت من صد هجوم لـ»داعش« استهدف مقراً عسكرياً في موقع هياكل الجامعة، (17 كيلومتراً جنوب الفلوجة)، ما أسفر عن مقتل تسعة من عناصر التنظيم بينهم ثلاثة انتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة. وفي صلاح الدين شمال بغداد، اعلن الجيش العراقي صد هجوم كبير لـ»داعش« على منشأة المثنى وسدة الثرثار غرب سامراء جنوب تكريت. وأكد آمر اللواء المسؤول عن امن مناطق شمال بغداد العميد الركن معد بداي أن «القوات الأمنية كبدت التنظيم خسائر بالأشخاص والمعدات والأسلحة وأجبرته على التقهقر بعد اشتباك دام سبع ساعات«. وفي هجوم نوعي، تبنى «داعش« الهجوم الذي استهدف قاعدة عسكرية شمال تكريت مركز محافظة صلاح الدين، موضحاً ان سبعة انتحاريين نفذوا هجوماً على قاعدة «سبايكر« بعد منتصف ليل السبت ـ الاحد. وأفاد مصدر أمني في صلاح الدين، أن «انتحاريين يرتديان حزامين ناسفين تمكنا من التسلل فجر اليوم (امس)، إلى معسكر لتدريب شرطة نينوى في قاعدة سبايكر، وفجرا نفسيهما، ما أسفر عن مقتل 20 منتسباً بينهم ثلاثة ضباط برتبة مقدم وإصابة 10 اخرين بجروح متفاوتة«. وعقب الهجوم اندلعت مواجهات مسلحة بين عناصر شرطة نينوى وميليشيات «الحشد الشعبي« في معسكر «سبايكر« على ما افاد مصدر امني مطلع، موضحاً أن «قوة من الحشد الشعبي أبلغت منتسبي شرطة نينوى في المعسكر بضرورة تسليمها أسلحتهم، وهو ما تم رفضه وتسبب بوقوع مشادات كلامية تطورت الى مواجهات مسلحة بين الطرفين استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة المتوسط والخفيفة، تحاول قيادات امنية تهدئة الأوضاع في المعسكر لمنع تفاقم الامور«. وعلى غرار الانزالات التي شهدتها بلدة الحويجة في كركوك الشمالية لتعقب قادة تنظيم «داعش«، نجحت قوات اميركية خاصة بقتل واعتقال قيادات في تنظيم بإنزال جوي جنوب الموصل. وقال مصدر مطلع ان «قوة من الفرقة المجوقلة التابعة للعمليات الخاصة الاميركية نفذت في ساعة متأخرة من ليل السبت ـ الاحد إنزالاً جوياً على قاعدة القوة الجوية في قرية ازهيليلة التابعة لناحية القيارة (جنوب الموصل)، واشتبكت مع عناصر «داعش« الذين يتخذون من القاعدة مقراً لهم، وتمكنت من قتل 12 مسلحاً واعتقال 9 من قيادات الصف الأول وأمراء الحرب، ومصادرة أجهزة تتبع ورصد، وتحديد مواقع عسكرية واسلحة ومعدات قتالية متطورة وخرائط جغرافية كانت بحوزتهم«.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك