أفادت وكالة "رويترز" نقلاً عن مواطنين فلسطينيين بأن إسرائيل نفذت هجمات عنيفة بالطائرات والدبابات على مدينة خان يونس في قطاع غزة، ليل الجمعة.
وقال بعض السكان إن صوت إطلاق النار يشير إلى قتال بين القوات
الإسرائيلية ومقاتلي حماس في خان يونس.
ووفق مسعفين وصحفيين فلسطينيين، فإن الطيران
الإسرائيلي نفذ أيضا سلسلة غارات جوية على مخيم النصيرات
وسط قطاع غزة.
كذلك، قال مسؤولون في قطاع الصحة وصحفيون إن صحفياً فلسطينياً استُشهد مع عدد من أفراد عائلته في غارة جوية إسرائيلية على منزلهم في مخيم النصيرات وسط غزة.
وبهذا، يرتفع عدد الصحفيين
الفلسطينيين الذين قتلوا في الهجوم الإسرائيلي إلى 106، بحسب
المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.
وتقصف القوات الإسرائيلية مدينة خان يونس استعداداً لمزيد من التوغل المتوقع في المدينة الجنوبية الرئيسية التي سيطرت على مساحات منها في أوائل كانون الأول الجاري.
وبحسب ما ذكر
وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، فإنّ القوات وصلت إلى مراكز قيادة حماس ومستودعات الأسلحة، وقال الجيش الإسرائيلي أيضا إنه دمر مجمع أنفاق في قبو أحد منازل يحيى السنوار زعيم حماس في غزة.
وبعد مرور 12 أسبوعاً على الهجوم الذي شنه مقاتلو حماس على بلدات في جنوب إسرائيل والذي أدى وفقا لما تقوله إسرائيل إلى مقتل 1200 شخص واحتجاز 240 رهينة، حوّلت القوات الإسرائيلية مناطق كبيرة من قطاع غزة إلى أنقاض بينما تواصل هدفها الحربي المتمثل في
القضاء على حماس.
ونزح جميع سكان القطاع تقريبا البالغ عددهم 2.3 مليون شخص من منازلهم مرة واحدة على الأقل، ويفر الكثيرون الآن لثالث أو رابع مرة وكثيرا ما يلوذون بخيام بدائية أو يتكدسون أسفل ألواح من القماش المشمع والبلاستيك في العراء.
وأعلنت السلطات الصحية في غزة استشهاد 187 فلسطينياً في غارات إسرائيلية خلال الساعات الأربع والعشرين المنصرمة، ما يرفع العدد الإجمالي للشهداء إلى 21507، أي نحو واحد بالمئة من سكان القطاع.
ووسط كل هذه المشهدية، يُخشى أن آلاف الجثث لا تزال مدفونة تحت أنقاض الأحياء المدمرة.