وقالت صحيفة "معاريف" إن "الحادث الذي وقع عشية عيد "العرش" اليهودي، بدأ بمشادة كلامية بين
الإسرائيلي الذي يقيم في مستوطنة ريشون لتسيون، وجنود تأمين مقر
وزارة الدفاع في
تل أبيب".
قبل وقوع المشادة، لاحظت عناصر تأمين الوزارة تحركات مشبوهة لشخص في المنطقة.
وعند سؤالهم عن سبب وجوده، أجاب المشتبه فيه بإجابات غامضة زادت الشكوك حول نواياه، خاصة بعد تأكيده عزمه تصفية
بنيامين نتنياهو وإيتمار بن غفير.
فور ذلك، اتصل جنود تأمين مقر الوزارة بشرطة تل أبيب، التي هرعت إلى المكان وألقت القبض على المشتبه فيه، بحسب الصحيفة.
خلال جلسة محاكمته، أشار القاضي إران جيلبارد إلى أن المتهم "كرر تهديداته، وحرّك يده كما لو كان يقطع رقبته".
وحتى بعد بدء الجلسة، قالت الصحيفة إن المتهم واصل الحديث دون
التزام الصمت، حيث كرر تعليقاته بشأن الرهائن وإطلاق سراحهم والمعاناة التي تعرضوا لها خلال العامين الماضيين، وفقًا لوثائق القاضي.
واعتبر القاضي أن هناك شكوكًا منطقية حول نية المتهم ارتكاب جريمة جنائية، وما يشكله ذلك من خطر حقيقي. وبناءً على ذلك، أمر بتمديد احتجازه لمدة ثلاثة أيام، ونقله إلى مركز الاحتجاز لإجراء فحوصات نفسية. (إرم نيوز)