أدانت
قوات الدعم السريع، الجمعة، ما وصفته بـ"القصف الذي نفّذه جيش
الحركة الإسلامية الإرهابية" على معبر أدري الحدودي باستخدام طائرات مسيّرة، مؤكدة أن الهجوم استهدف بشكل مباشر ما يُعرف بـ"بوابة أدكون".
وأوضحت القوات في بيانها أن معبر أدري يُعد ممرًا حيويًا يربط
السودان بتشاد، ويشكّل شريانًا إنسانيًا لإيصال المساعدات والإمدادات التجارية للمدنيين المتضررين من الحرب، معتبرة أن القصف يهدف إلى تعطيل تدفق المساعدات وعرقلة جهود الإغاثة.
وأشار البيان إلى أن استهداف هذا الممر يمثّل تهديدًا مباشرًا لعمل المنظمات الإنسانية ويعرّض حياة العاملين في الإغاثة لـ"خطر جسيم".
ودعت قوات الدعم السريع دول الرباعية والمنظمات الدولية، وعلى رأسها
الأمم المتحدة ومجلس الأمن، إلى الاضطلاع بمسؤولياتها القانونية والأخلاقية واتخاذ إجراءات توقف هذه الهجمات ومحاسبة المسؤولين عنها.
وحذّرت من أن استمرار "الصمت الدولي" يشجع على مزيد من الانتهاكات بحق المدنيين والبنية الإنسانية، مؤكدة في الوقت نفسه قدرة قواتها على توفير الحماية للمعبر لضمان استمرار تدفق المساعدات وحماية المدنيين والعاملين الإنسانيين.
واختتمت قوات الدعم السريع بيانها بإدانة الهجوم، معبّرة عن استغرابها من غياب موقف دولي حازم تجاه ما قالت إنه استمرار "جيش
الإخوان المسلمين" في ارتكاب الانتهاكات.