تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

العنف العالمي في 2025.. "حروب متزامنة" ومدنيون في الواجهة

Lebanon 24
01-01-2026 | 11:00
A-
A+
Doc-P-1462510-639028878576937661.png
Doc-P-1462510-639028878576937661.png photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
سجّل عام 2025 مستويات مرتفعة من العنف المميت حول العالم، مع اتساع رقعة الصراعات وصعوبة صنع السلام، وتزايد استهداف المدنيين من حكومات وجهات غير حكومية، وفق بيانات رصد.

وبحسب بيانات "ACLED"، بات تزامن الحروب المرهِقة "الوضع الطبيعي الجديد"، في بيئة تُغيّر طبيعة الحرب حيث أصبحت الأطراف المسلحة والحكومات التي تستخدم العنف "أقل ضبطًا للنفس" مقارنة بالعقود الأخيرة، فيما بقي مستوى الصراع مستقراً عند مستويات عالية بعد سنوات من التصاعد.

وأشارت البيانات إلى مقتل أكثر من 240 ألف شخص جراء عنف مرتبط بالنزاعات خلال العام الماضي، مع أكبر زيادة في أوروبا بفعل الغزو الروسي المستمر لأوكرانيا. وظل العنف مرتفعاً في الشرق الأوسط رغم دخول اتفاقيات وقف إطلاق نار "هشة" حيّز التنفيذ.

وبرزت غزة وأوكرانيا والسودان بين أعنف ساحات 2025، مع استمرار الحرب الأهلية في ميانمار، إضافة إلى بؤر أخرى بينها حرب إسرائيل وإيران في حزيران، والهند وباكستان في أيار، واشتباكات بين تايلاند وكمبوديا تصاعدت في أواخر العام.

وفي أوكرانيا، وصفت بيانات "ACLED" الحرب بأنها الأكثر دموية في 2025 مع أكثر من 78 ألف قتيل، وسط تكثيف الهجمات بالطائرات المسيّرة على المدن واستهداف مجمعات سكنية ومبانٍ حكومية وشبكات الطاقة. كما ورد أن مكاسب روسيا الإقليمية المحدودة في دونيتسك جاءت بكلفة كبيرة، مع أكثر من 200 ألف بين قتيل وجريح مقابل السيطرة على أقل من 1% إضافية من الأراضي الأوكرانية.

وفي الشرق الأوسط، استمر وقف إطلاق النار في غزة المُقرّ في تشرين الأول، لكن إسرائيل واصلت غارات منتظمة على أهداف لحماس، بينها ضربة في الشهر الماضي استهدفت قائداً بارزاً. أما وقف النار بين إسرائيل وإيران الذي أنهى حرباً استمرت 12 يوماً في حزيران فـ"صمد إلى حد كبير"، مع حديث عن رغبة إسرائيل في ضربات إضافية وتحذير أميركي لإيران هذا الأسبوع.

وفي لبنان، ظل وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" قائماً طوال 2025، لكن إسرائيل واصلت هجمات على الأراضي اللبنانية بينها ضربات متعددة على بيروت، وسط مخاوف من عودة حرب شاملة، وتعقيدات إضافية أمام جهود الجيش اللبناني لنزع سلاح الحزب الذي يرفض تسليم سلاحه بالكامل بحجة استمرار حالة الحرب.

ولفتت "ACLED" إلى أن المدنيين يتحملون بشكل متزايد وطأة النزاعات، معتبرة أن الأراضي الفلسطينية كانت الأخطر على المدنيين. كما أشارت إلى السودان حيث تُنسب إلى "قوات الدعم السريع" أعلى حصيلة قتل لمدنيين بين الجهات غير الحكومية في 2025، وإلى هايتي حيث قُتل أكثر من 4500 شخص بسبب العنف السياسي، مع تصاعد استخدام الطائرات المسيّرة ووقوع ضحايا مدنيين بينهم أطفال. (واشنطن بوست)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك