تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

مخابرات إستونيا تُطمئن.. وروسيا "تُبطّئ" تسليح أوروبا

Lebanon 24
01-01-2026 | 11:22
A-
A+
Doc-P-1462518-639028888048249976.png
Doc-P-1462518-639028888048249976.png photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
قال مدير جهاز المخابرات الخارجية الإستوني، الجنرال كاوبو روسين، لشبكة ERR News إن روسيا "لم تكن تخطط" في الوقت الحالي لشن هجوم على دول البلطيق أو أي دولة أخرى من دول حلف شمال الأطلسي، متحدثًا عن تصاعد الأنشطة "الهجينة" التي تستهدف أعضاء الحلف.

وفي مقابلة مع ERR، رأى روسين أن إجراءات الناتو خلال العام الماضي دفعت موسكو تدريجيًا إلى تقليل عدد الحوادث اللاحقة، مستشهدًا بمهمة "بالتيك سنتري" وتدابير أخرى قال إنها عرقلت عمليات ما يُعرف بـ"أسطول الظل". وأضاف أن هذا الأسطول لم يصبح بمنأى عن الضغط بالكامل، مشيرًا إلى أن التحركات الغربية دفعت دول العلم وشركات التأمين إلى إعادة النظر، وضرب مثالًا باحتجاز خدمات فرنسية ناقلة نفط مرتبطة بالأسطول.

وتطرق روسين إلى أن مسارات طيران الطائرات المسيّرة فوق الأراضي والمجال الجوي الأوكراني عُدّلت لتقليل المخاطر، وأن الطائرات الروسية باتت تراقب تحركاتها فوق بحر البلطيق بدقة وتلتزم بالمسارات المحددة لتجنب التسبب بحوادث. كما علّق على حادثة أيلول التي دخلت خلالها ثلاث مقاتلات روسية من طراز "ميغ-31" المجال الجوي الإستوني لنحو 12 دقيقة، معتبرًا أن رد تالين كان "مناسبًا".

وبحسب روسين، يبقى الهدف الرئيسي لروسيا راهنًا إحداث تباطؤ كبير في إعادة تسليح أوروبا، لافتًا إلى أن أعمال التخريب، خصوصًا ضد دول الجناح الشرقي للناتو، نُفذت على الأرجح بعلم وموافقة السلطات الروسية بهدف إضعاف الدعم لأوكرانيا وزعزعة الاستقرار وتعطيل خطوط الإمداد. وختم بالتشديد على أن روسيا "لا تزال تحترم" الناتو، وأن الحفاظ على هذا الردع يتطلب استمرار الاستثمار في الدفاع خلال السنوات المقبلة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك