تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

سموتريتش يهاجم غولان بألفاظ حادة وردّ غير مسبوق

Lebanon 24
01-01-2026 | 13:32
A-
A+
Doc-P-1462555-639028965985032526.jpg
Doc-P-1462555-639028965985032526.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
أشعلت تصريحات يائير غولان، رئيس حزب "الديمقراطيين" في إسرائيل، ردود فعل غاضبة وواسعة في أوساط قادة اليمين الإسرائيلي.

وفي حديث ضمن بودكاست سياسي لصحيفة "يديعوت أحرونوتط، اعتبر غولان أن التيار الديني القومي المتطرف "الحريديم" يشكّل طأقلية محدودة العدد لكنها تشكّل خطرًا على وجود الدولة".


فقد انتقد جولان، في حلقة بودكاست، وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، متهما إياه بالسعي إلى تقويض الديمقراطية الإسرائيلية وتحويلها إلى "عقبة في طريق تحقيق حلم يهودي مسيحاني متعصب"، وقال: "الحرديم يمثلون شريحة صغيرة من السكان، لكنهم يسيطرون على مراكز قوة بطريقة تمثل خطرا وجوديا على مستقبل إسرائيل كدولة ديمقراطية".


وأضاف جولان: "سموتريتش يرى نفسه نبيا يمتلك علاقة مباشرة مع الله، وهذه عقلية هي الأخطر. هو وبن غفير، اللذان يقودان هذا التيار، يمثلان تهديداً مباشرا لمستقبلنا. كيف لشخصٍ أُدين جنائيا عدة مرات أن يعين وزيرا للأمن القومي؟ هذا جنون قادنا إليه نتنياهو، وعلى المعسكر الديمقراطي الليبرالي أن يتوحد الآن لبناء قوة بديلة قادرة على قيادة إسرائيل بعد الانتخابات المقبلة. على المدى الطويل، لا يمكن لإسرائيل أن تستمر دولة دون ديمقراطية".


ردّ سموتريتش سريعاً على هذه الاتهامات بحدة لافتة، معتبرا كلام جولان "قلة أدب ووقاحة من رجل متعجرف ومكروه". وكتب على منصة "إكس": "التيار الحردلي هو الذي يقود نسب التحاق الجيش والمشاركة في الحرب خلال السنتين الماضيتين، وهو يملأ مقابر الجيش الإسرائيلي بنسبة أعلى بكثير من غيره من شرائح المجتمع. لكن بالنسبة ليائير جولان، هذا يعد خيانة للدولة!".


وأضاف الوزير سموتريتش: "إذا وصل جولان يوما للسلطة، فسيعمل فوراً على تفكيك كل ما حققناه في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)، وسيقيم دولة إرهاب عربية مكانها، وسيغلق قناة 14 بذريعة الديمقراطية. سنعمل بكل قوتنا، على منعه ومنع رفاقه الخطرين من الاقتراب من دفة الحكم في إسرائيل".


وكان جولان قد أثار جدلا أوسع عندما قال في المقابلة نفسها إنه "في حال فاز معسكره بالانتخابات، فسيغلق القناة 14"، في إشارة إلى القناة التي تعتبر صوتا رئيسيا للتيار اليميني الديني. وسرعان ما تبنى قادة الليكود و"عوتسماه يهوديت" هذا التصريح كذريعة لشن هجوم جماعي على جولان.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك